فهرس الكتاب

الصفحة 26278 من 28557

ـ [أمة القادر] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 07:57] ـ

بسم الله و الحمد لله و صلى الله و سلم و بارك على نبينا و معلمنا محمد و آله و بعد:

قال ربنا جلّ و عزّ: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)

ما مفهوم الوسطية؟؟

نرجو ممن عنده علم أن يحرر و جزاكم الله خير.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 08:45] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ..

-كما ترى توجه الخطاب في الآية للقوم الذين نزل الوحي بين ظهرانيهم

فالوسطية لزوم الكتاب والسنة ,ولما كان كل يدعي وصلا بهما نصب الله خير القرون وأتباعهم باحسان

منارا كاشفا في بيان حقيقة اتباع الكتاب والسنة

-قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:(أهل السنة والجماعة في الإسلام كأهل الإسلام في الملل فهم وسط في باب صفات الله عزّ وجل بين أهل الجحد والتعطيل، وبين أهل التشبيه والتمثيل؛ يصفون الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل، إثباتًا لصفات الكمال، وتنزيهًا له عن أن يكون له فيها أنداد وأمثال، إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تعطيل، كما قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} رد على الممثلة: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} رد على المعطلة.

وقال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ....

وهم وسط في باب أفعال الله عز وجل بين المعتزلة المكذبين بالقدر والجبرية النافين لحكمة الله ورحمته وعدله والمعارضين بالقدر أمر الله ونهيه وثوابه وعقابه

وفي باب الوعد والوعيد بين الوعيدية الذين يقولون بتخليدعصاة المسلمين في النار وبين المرجئة ..

وهم وسط في أصحاب رسول الله بين الغالي في بعضهم الذي يقول بإلهية أو نبوة أو عصمة والجافي فيهم ... )

وقس على كلام الإمام كل مباحث الإسلام وأصوله

ـ [أبو الجمان] ــــــــ [28 - Jul-2010, صباحًا 12:12] ـ

تفضل هذا الكتاب فهو مفيد في بابه ورائع للغاية

الوسطية في ضوء القرآن الكريم ( http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=1153)

ـ [أمة القادر] ــــــــ [28 - Jul-2010, مساء 04:37] ـ

بسم الله و الحمد لله

جزاكم الله خيرا

و قد اطلعت على الرد و بعض ما في الكتاب من معاني الوسطية فكأن التفسيرات اجتمعت على معان متوافقة: الخيار ـ العدل ـ الأجود

وروى الطبري بإسناده عن النبي، في قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) (البقرة: من الآية143) قال: , عدولا

و قال: وأمّا الوسط فإنه في كلام العرب: الخيار، يُقال منه: فلان وسط الحسب في قومه، أي متوسط الحسب، إذا أرادوا بذلك الرّفع في حسبه.

قال ابن كثير وقوله - تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) (البقرة: من الآية143) . الوسط هنا: الخيار والأجود، كما يُقال في قريش: أوسط العرب نسبًا ودارًا، أي: خيرها.

وقال ابن الجوزي في تفسيره لهذه الآية: سبب نزولها أن اليهود قالوا: قبلتنا قبلة الأنبياء، ونحن عدل بين الناس، فنزلت هذه الآية.

والوسط: العدل، قاله ابن عباس وأبو سعيد ومجاهد وقتادة.

وقال ابن قتيبة: الوسط: العدل والخيار، ومنه قوله - تعالى: (قَالَ أَوْسَطُهُمْ) (القلم: من الآية28) . أي: أعدلهم وخيرهم.

وقال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي:

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) (البقرة: من الآية143) أي: عدلا خيارًا.

وما عدا الوسط فأطراف داخلة تحت الخطر، فجعل الله هذه الأمة وسطًا في كل أمور الدّين، وسطًا في الأنبياء بين من غلا فيهم كالنصارى، وبين من جفاهم كاليهود، بأن آمنوا بهم كل على الوجه اللائق بذلك.

و غيرها من التفاسير جاءت لتواطئ نفس المعاني.

و قد جاء في كتاب الشيخ ناصر العمر حسب ما فهمناه أن الكلمة لها معنى مرجعي و هو العدل و الخيار و الأفضل و أنها قد ترد للدلالة على ما بين شيئين فاضلين أو ما بين خير و شر أو ردئ و جيد و هي معاني اضافية .. و قرر هذا المعنى ـ معنى البينية ـ حينما أضافها الى الخيرية لتحقيق المعنى الصحيح للوسطية. فالعدل وسط بين طرفي الظلم و الشجاعة وسط بين الجبن و التهور و نقيس على ذلك كل ما هو بين طرفي الغلو و الجحود.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت