فهرس الكتاب

الصفحة 5506 من 28557

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [11 - Feb-2008, صباحًا 06:38] ـ

قال صاحب لمعة الاعتقاد رحمه الله

قال محمد بن عبد الرحمن الأدرمي لرجل تكلم ببدعة ودعا الناس إليها: هل علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي، أو لم يعلموها؟ قال لم يعلموها، قال: فشيء لم يعلمه هؤلاء أعلمته أنت؟ قال الرجل: فإني أقول: قد علموها، قال: أفوسعهم أن لا يتكلموا به، ولا يدعوا الناس إليه، أم لم يسعهم؟ قال: بلى وسعهم، قال فشيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاءه لا يسعك أنت؟ فانقطع الرجل. فقال الخليفة - وكان حاضرا: لا وسع الله على من لم يسعه ما وسعهم.

وهكذا من لم يسعه ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم بإحسان والأئمة من بعدهم والراسخين في العلم من تلاوة آيات الصفات وقراءة أخبارها ولإمرارها كما جاءت، فلا وسع الله عليه

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [11 - Feb-2008, صباحًا 08:59] ـ

بارك الله فيك و قد رويت تقريبا بلفظها عن شيخ أدخل على الواثق في مناظرة مع ابن أبي دواد و كمانت السبب في فتور الخليفة عن المحنة

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [11 - Feb-2008, مساء 02:05] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [11 - Feb-2008, مساء 02:51] ـ

بارك الله فيكم

ومن الطرق المفحمة وهي شبيه بما ذكرت لكن بشكل أوسع ما ذكره ابن القيم في الصواعق (1/ 230) ط: العاصمة

عن العلامة شرف الدين عبد الله ابن تيمية في مناظرة جرت بينه وبين جهمي

قال بعد كلام له في ذكر أنواع النصوص في إثبات الصفات:

"ومن أبين المحال وأوضح الضلال حمل ذلك كله على خلاف حقيقته وظاهره ودعوى المجاز فيه والاستعارة وأن الحق في أقوال النفاة المعطلين وأن تأويلاتهم هي المرادة من هذه النصوص إذ يلزم من ذلك أحد محاذير ثلاثة لا بد منها أو من بعضها وهي:"

القدح في علم المتكلم بها

أو في بيانه

أو في نصحه

وتقرير ذلك أن يقال:

إما أن يكون المتكلم بهذه النصوص عالما أن الحق في تأويلات النفاة المعطلين أو لا يعلم ذلك

فإن لم يعلم ذلك والحق فيها كان ذلك قدحا في علمه وإن كان عالما أن الحق فيها

فلا يخلو إما أن يكون قادرا على التعبير بعباراتهم التي هي تنزيه لله بزعمهم عن التشبيه والتمثيل والتجسيم وأنه لا يعرف الله من لم ينزهه بها أو لا يكون قادرا على تلك العبارات

فإن لم يكن قادرا على التعبير بذلك لزم القدح في فصاحته وكان ورثة الصابئة وأفراخ الفلاسفة وأوقاح المعتزلة والجهمية وتلامذة الملاحدة أفصح منه وأحسن بيانا وتعبيرا عن الحق وهذا مما يعلم بطلانه بالضرورة أولياؤه وأعداؤه موافقوه ومخالفوه فإن مخالفيه لم يشكوا في أنه أفصح الخلق وأقدرهم على حسن التعبير بما يطابق المعنى ويخلصه من اللبس والإشكال

وإن كان قادرا على ذلك ولم يتكلم به وتكلم دائما بخلافه وما يناقضه كان ذلك قدحا في نصحه وقد وصف الله رسله بكمال النصح والبيان فقال تعالى"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم"وأخبر عن رسله بأنهم أنصح الناس لأممهم فمع النصح والبيان والمعرفة التامة كيف يكون مذهب النفاة المعطلة أصحاب التحريف هو الصواب وقول أهل الإثبات أتباع القرآن والسنة باطلا هذا مضمون المناظرة فقال له الجهمي انزل بنا إلى الوطاة

قلت له ما أراد بذلك قال أراد أنك خاطبتني من فوق وتجوهت علي بجاه لا يمكنني مقاومته فانزل بنا إلى مباحث الفضلاء وقواعد النظار أو نحو هذا من الكلام. ا. هـ

وهذا ذكاء مفرط فرحم الله آل تيمية وجزاهم عن الإسلام خيرا

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [11 - Feb-2008, مساء 02:58] ـ

اخي أمجد الفلسطينى

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [11 - Feb-2008, مساء 03:17] ـ

جزيتم خيرا أيها المشرف.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [11 - Feb-2008, مساء 04:35] ـ

وانت اخي نضال جزاك الله خيرا و بارك الله فيك ...

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [19 - Feb-2008, مساء 11:28] ـ

اخبرني بعض الدعاة المشهورين انه ذهب الى بعض البلادالاسلامية وحصلت معه هذه القصة

انه التقى برجل مبتدع فتناقش معه في بدعة المولد النبوي

فزعم ذلك المبتدع ان الذي لايقيم تلك البدعة لايحب الرسول صلى الله عليه وسلم ومعنى ذلك انه يكفر من لايعمل المولد لان من لم يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بمسلم

فساله الداعية المشهور:هل هذه المسالة من امورالدين اومن امور الدنيا؟؟

قال المبتدع: بل هي من امور الدين

فقال له ا لداعية: هل علمها النبي صلى الله عليه وسلم ام جهلها؟؟

فقال المبتدع:بل علمها

فقال له الداعية:هل بلغها اوكنمها؟؟

فقال المبتدع: بلغها

فقال الداعية: فاين ادلتها فبهت المبتدع واذعن للحق

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [08 - Oct-2009, صباحًا 12:15] ـ

يرفع للفائدة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت