فهرس الكتاب

الصفحة 5507 من 28557

ـ [أبو رغد الأثري] ــــــــ [10 - Oct-2009, صباحًا 07:28] ـ

جزاك الله خيرا أخي أبي محمد الغامدي وغير على هذه الفوائد الطيبة ونريد المزيد في بيان الرد على المبتدعين

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [10 - Oct-2009, مساء 02:30] ـ

وانت اخي الكريم جزاك الله خيرا و بارك الله فيك

ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [10 - Oct-2009, مساء 03:29] ـ

بارك الله فيك، فلقد أتيت بالدرر وأي درر

وللفائدة:

قال ابن كثير:

"إياس وهو صبي شاب وشيخ إلى قاضي عبد الملك بن مروان بدمشق، فقال له القاضي: إنه شيخ وأنت شاب فلا تساوه في الكلام، فقال إياس: إن كان كبيرا فالحق أكبر منه، فقال له القاضي: اسكت، فقال: ومن يتكلم بحجتي إذا سكت؟ فقال القاضي: ما أحسبك تنطق بحق في مجلسي هذا حتى تقوم، فقال إياس: أشهد أن لا إله إلا الله، زاد غيره فقال القاضي: ما أظنك إلا ظالما له، فقال: ما على ظن القاضي خرجت من منزلي."

فقام القاضي فدخل على عبد الملك فأخبره خبره فقال: اقض حاجته واخرجه الساعة من دمشق لا يفسد على الناس"."

[البداية والنهاية/ ج9،صـ 366]

قال ابن كثير أيضًا:

"قال بعضهم عن إياس قال: كنت في الكتاب وأنا صبي فجعل أولاد النصارى يضحكون من المسلمين ويقولون: إنهم يزعمون أنه لا فضلة لطعام أهل الجنة، فقلت للفقيه - وكان نصرانيا [وفي وفيات الأعيان 1/ 248 ذكر أن الفقيه كان يهوديا] ."

: ألست تزعم أن في الطعام ما ينصرف في غذاء البدن؟ قال: بلى، قلت فما ينكر أن يجعل الله طعام أهل الجنة كله غذاء لابدانهم؟ فقال له معلمه: ما أنت إلا شيطان"."

ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [10 - Oct-2009, مساء 03:46] ـ

للفائدة: قرأت هذه المناظرة في كتاب الأجوبة المسكتة للأستاذ إبراهيم بن عبد الله الحازمي فأحببت أن أضعها للفائدة:

أسر غلام من بطارقة الروم - وكان غلامًا جميلا - فلما صار إلى دار الإسلام أخذه الخليفةَ - وذلك في خلافة بني أمية- فسماه بشيرًا، وأمر به إلى الكتاب فكتب وقرأ القرآن وطلب الأحاديث وروى الشعر.

فلما بلغ أتاه الشيطان فوسوس إليه وذكره النصرانية دين آبائه، فهرب مرتدًا من دار الإسلام إلى أرض الروم، فأتي به إلى الطاغية فسأله عن حاله، وما الذي دعاه إلى الدخول في دين النصرانية، فأخبره برغبته فيه، فعظم في عين الملك، ورأسه وصيَّره بطريقًا من بطارقته، وأقطعه قرى كثيرة فهي اليوم تعرف به يقال لها"قرى بشير"، وكان من قضاء الله وقدره أن أسر ثلاثون أسيرا من المسلمين، فأدخلوا على بشير، فسألهم رجلا رجلا عن دينهم، وكان فيهم شيخ من أهل دمشق يقال له"واصل"، فسأله بشيرًا، فأبى الشيخ أن يرد عليه شيئا، فقال له بشير: ما لك لا تجيبني؟ إني سائلك غدا، فأعد لي جوابا وأمره بالانصراف

فلما كان الغد بعث إليه بشير، فأدخل عليه الشيخ فقال بشير:

الحمدلله الذي كان قبل أن يكون شيء من خلقه، وخلق سبع سماوات طباقا بلا عون كان معه من خلقه، ودحا سبع أرضين بلا عون كان معه من خلقه، فعجب لكم معاشر العرب حين تقولون:"إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"، فسكت الشيخ.

بشير: ما لك لا تجيبني؟

الشيخ: كيف أجيبك وأنا أسير في يديك؟ فإن أجبتك بما تهوى أسخطت ربي وأهلكت نفسي، فأعطني عهد الله وميثاقه، وما أخذ الله عز وجل على النبيين وما أخذ النبيون على الأمم أن لا تغدر بي، ولا تمحلني، ولا تبغي عليّ باغية سوء، وأنك إذا سمعت الحق تنقاد له.

بشير: فلك عليّ عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على النبيين وما أخذ النبيون على الأمم أن لا أغدر بك ولا أبغي عليك باغية سوء، وإني إذا سمعت الحق أنقاد له.

أما ما وصفت من صفة الله - عز وجل- فقد أحسنت الصفة، ولم يبلغ علمك ولم يستحكم رأيك أكثر من هذا، والله عز وجل أعظم، وأكبر مما وصفت، ولا يصف الواصفون صفته، وأما ما ذكرت من صفة هذين الرجلين - آدم وعيسى- فقد أسأت الصفة، ألم يكونا يأكلان ويشربان الشراب، ويبولان ويتغوطان وينامان ويستيقظان ويفرحان ويحزنان؟

بشير: بلى

الشيخ: فلم فرقت بينهما؟

بشير: لأن عيسى كان له روحان اثنان، فروح يبرئ بها الأكمه والأبرص، وروح يعلم بها الغيب، ويعلم ما في قعر البحر وما يتحات من ورق الشجر.

الشيخ: روحان اثنان في جسد واحد؟

بشير: نعم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت