ـ [محمد المبارك] ــــــــ [03 - Oct-2009, مساء 01:10] ـ
الحسونة هذا صوفي نقشبندي نفعي وصولي كوفئ أخيرًا بمنصب مفتي سوريا وقد ظهر منه تبعًا لا عتقاده بوحدة الوجود الصوفية ما ينم عن رضاه عن النصارى بل عدهم مؤمنين مستد لا بقوله تعالى:"إنما المؤمنونإخوة"فمن باب أولى دفاعه عن الشيعة.
ومن خلال خطبه الأخيرة ظهر أنه متأثر بالشيعة إلى حد كبير وهو الآن في طريقه إلى التشيع الكامل ثم أعلن تشيعه مؤخرًا وموالاته للرافضة ومباركته لجهود حزب الله لتشييع الناس في سورية فبعد أن أعلن على المنبر طعنه على عائشة رضي الله عنها ثم طعنه في معاوية رضي الله عنه وتألِّيه على الله بأنه سيحاسب معاوية ويعاقبه قائلًا: (سيكون لك موقف أمام الله يسألك عنه يا معاوية) . هذا مع اتفاق أهل السنة على أن الطاعن في واحد من الصحابة زنديق ومذهبهم في الفتن والحروب التي جرت بين الصحابة أن نكف ألسنتنا عما شجر بينهم ولا نذكرهم إلا بما يستحقونه منالمدح والثناء الجميل والاعتقاد بأن جميعهم مجتهدون مغفور لهم؛ منأصاب منهم فله أجران،ومن أخطأ فله أجر واحد، لأدلة كثيرة منها قوله تعالى في سورة الحديد:(لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح
وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى)الآية. والفتح هو فتح مكة، والحسنى هي الجنة، أي أن الصحابة كلهم مبشرون بالجنة سواء منهم من أسلم قبل فتح مكة أوبعده. والصحابي هو من رأى النبي صلى الله عليه وسلم -ولو للحظة -ومات مؤمنًا به. فليت شعري ما الذي جعل الحسون وأشباهه يخرجون معاوية من عدادهم، ويحرمونه المغفرة والحسنى!! ومعاوية رضي الله عنه أمير المؤمنين قاطبة بعد أن بايعه الحسن بن علي وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم الحسن على ذلك (لا شك أن قول النبي صلى الله عليه وسلم:(إ ّن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين) فيه نص? على أن معاوية رضي الله عنهمن المؤمنين فكيف وهو أمير إحدى الطائفتين ثم أمير جميع المسلمين بعد ذلك؟!.) فلا يمكن أن يجعل الله سبحانه جميع
المسلمين على وجه الأرض تحت ولاية كافر سبحانك هذا بهتان عظيم هذا مع أن ثمة أدلة عديدة خاصة وردت في مناقب معاوية مبشرة له رضي الله عنه بالجنة من أصرحها قوله صلى الله عليه وسلم -كما فيصحيح البخاري برقم 2924 -: (أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا"وقال:"أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور له
ومعنى أوجبوا: فعلوا فعلا وجبت لهم به الجنة. وفي هذا الحديث منقبة لمعاوية وبشارة له بالجنة لأنه أول من غزا البحر حين غزا قبرص وفتحهاسنة 27 ه إبان خلافة عثمان، وفي الحديث أيضًا منقبة لولده يزيد لأنه أول من غزا مدينة قيصر وفي هذه الغزوة مات أبو أيوب الأنصاري ودفن تحت أسوار القسطنطينية ومن كان مغفورًا له فهو في ا لجنة قطعا فيمكن عد يزيد بن معاوية -إن شاء الله - من المبشرين بالجنة على العموم رغم أنف الحسون وإخوانه الرافضة. ثم عاب الحسون -في خطبته المشؤومة -على المسلمين فرحهم بعاشوراء وتأسف عليهم كيف لم يحزنوا فيه وينوحوا على الحسين الذي مات منذ أكثر من ألف وثلاثمئة عام كما يفعل الشيعة أخزاهم الله بحجة أن عاشوراء يصادف يوم مقتل الحسين رضي الله عنه ولم يدر المسكين أنه حق للمسلمين أن
يفرحوا بهذا اليوم كيف لا وهو اليوم الذي نصر الله فيه موسى على فرعون وبصيامه -شكرًا لله - يغفر للمسلم ذنوب سنة كاملة فإن لم يفرح المسلم بمثل هذا فبِم يفرح؟! هل يفرح بالمال والجاه اللذين يحرص عليهما الحسون وأشباهه؟ (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) . فبعد أن قال ما قال وبئس ما قال أجرت معه مجلة المنبر الشيعية الكويتية في عددها (14) مقابلة أعلن الحسون فيها تشيعه صراحة و أ كد رجوع جميع الطرق الصوفية وانتسابها إلى الشيعة وأنهم متبعون في هذا الأمر شيخهم الأكبر ابن عربي الذي يقدم عليًا على جميع الصحابة بمن فيهم أبو بكر وعمر (1) ثم زعم الحسون أن الصحابة قد ظلموا عليًا يوم السقيفة فسلبوا حقه في الخلافة دعك من ظلم فاطمة ميراثها يعني أنهم قد خانوا الله ورسوله ثم تنقصهم قائلا
(يُتْبَعُ)