فهرس الكتاب

الصفحة 5117 من 28557

ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [18 - Jan-2008, مساء 05:45] ـ

قال الرئيس المبشر كارتر: (لقد آمن سبعة رؤساء أمريكيين، وجسدوا هذا الإيمان بأن علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل هي أكثر من علاقة خاصة بل هي علاقة فريدة؛ لأنها متجذرة في ضمير وأخلاق ودين ومعتقدات الشعب الأمريكي نفسه، لقد شكل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مهاجرون طليعيون ونحن نتقاسم تراث التوراة)

وقال ريجان: (إنني دائمًا اتطلع إلى الصهيونية كطموح جوهري لليهود وبإقامة دولة إسرائيل تمكن اليهود من إعادة حكم انفسهم بأنفسهم في وطنهم التاريخي ليحققوا بذلك حلمًا عمره ألفا عام!!

وقال غير واحد من اصحاب النفوذ: (أن الوقوف ضد اسرائيل وقوف ضد الله) !!

بل وصل الأمر الى اكثر من ذلك حتى قال جيمس وات: يجب عدم القلق من تلوث كوكب الأرض، لان عودة الرب قريبة!!

والسؤال الذي اطرحه عليكم هل أتت هذه العقائد من فراغ؟ لا بالطبع،

فكل اولئك اصحاب هذه المقالات اناس متدينون بل متعصبون لدينهم وكل ما يفعلونه لا بد ان ينصب لمصلحة دينهم الذي يتبعون تعاليمه، فامريكا ما فتئت في دعم اليهود في مجلس الأمن والإعتراض على أي قرار ينص على معاقبة اسرائيل لاختراقها مئات القرارات الدولية، وذلك باستخدام حق النقض الفيتو (فتّهم الله) وما فتئت بدعمها ايام الإنتداب البريطاني ولم تكن امريكا قادرة على التدخل في الشرق الأوسط خشية قيام حرب عالمية ثالثة ضد الدب الأحمر الإتحاد السوفييتي والتنين الصيني كما ان هناك دولًا شيوعية حليفة بالقرب من امريكا تهددها وفي اقرب فرصة يمكن استغلالها فتُضرب امريكا من كل مكان ففضلت التحكم عن بعد بقرارات الشرق الأوسط والتركيز على الإتحاد السوفييتي فلما تفكك الإتحاد بدأت امريكا تنظر في مشاريعها للإستيلاء على الشرق الأوسط واقامة مملكة اسرائيل الكبرى باسم الشرق الأوسط الكبير كخطوة اولى، فالأهداف الإستراتيجية التي تسعى اليها امريكا من السيطرة على البترول والأموال والأراضي هي مطالب توراتية امرهم الرب بها كما ورد في التوراة لوعده لإسحاق (وان هذه الأرض تفيض لبنًا وعسلًا اعطيها لك ولنسلك)

وهناك مطلب ديني يتحقق بعد قيام دولة اسرائيل الكبرى وهو نزول المخلص فيقتل المسلمين بحسب تأويل سفر الرؤيا واما استخدام امريكا للنووي فهو تأويل لما في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي (ورأيت الوحش وملوك الأرض وأجنادهم مجتمعين ليصنعوا حَرْبًا مع الجالس على الفرس ومع جنده. فقبض على الوحش والنبي الكذاب معه الصانع قدامه الآيات التي بها أضل الذين قبلوا سمة الوحش والذين سجدوا لصورته وطرح الإثنان حيين إلى بحيرة النار المتقدة بالكبريت والباقون قتلوا بسيف الجالس على الفرس الخارج من فمه وجميع الطيور شبعت من لحومهم) فاولوا النار المتقدة بالكبريت انها النووي واسلحة الدمار الشامل والأسلحة الفتاكة،

و اما قتلهم العشوائي بغير رحمة ولا شفقة فهو تطبيقًا لما ورد في التوراة سفر صموئيل الأول اصحاح 15 وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: (انا الذي ارسلني الرب لأنصبك ملكًا على اسرائيل فاسمع الآن كلام الرب هذا مايقوله رب الجنود ِ: اني مزمع انا اعاقب عماليق جزاء ما ارتكبه في حق الاسرائليين حين تصدى لهم في الطريق عند خروجهم من مصر فاذهب الآن وهاجم عماليق واقض على كل ماله لا تعف عن احد منهم بل اقتلهم جميعًا رجالًا ونساء واطفالا ورضعًا بقرا وغنمًا جمالا وحميرًا) .

فكل من اعترض اسرائيل يا معشر العرب فجزاؤه جزاء (عماليق البابليين) يقتلون بلا رحمة حتى الرضع والبهائم، ولا ننسى الرئيس الأمريكي الماسوني ترومان الذي احرق اربعين الف نسمة في ساعة واحدة حين صبح اليابانيين بالقنبلة النووية فابادهم كما تباد الحشرات هذا شيء من تعاليمهم التوراتيه، وقال المسيح في الانجيل: (لا تظنوا اني جئت لارسي سلاما على الأرض بل جئت سيفًا .. ) !! ولا ننسى قنابل النابلم والنووي والفسفور الأبيض في افغانستان والعراق والتمثيل بالجثث كل ذلك مطالب توراتيه!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت