فهرس الكتاب

الصفحة 5118 من 28557

وقد وردت احاديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم عن جمع الروم لنا وقتالهم هم واليهود وستكون مقتلة عظيمة وهي التي يسمونها هرمجدون او سهل جدون وهم الآن يسعون لاقامة مملكة اسرائيل الكبرى بحسب التوراة لينزل ملك اليهود وهو المسيح في نظر النصارى فيؤمن اليهود به حسب اعتقادهم ويقاتلون المسلمين ويفنونهم، ولك ان تعجب من المسلمين الذين يحتفلون بعيد رأس السنة وميقاته ميلاد المسيح على خلاف عندهم ويهنئون النصارى عليه مع اعتقاد النصارى بان الرب المسيح سيقتل المسلمين وهو الذي قال: (من ليس معي فهو ضدي .. ) وهذه هي الكلمة تيمن بها بوش في حربه على الإسلام باسم الإرهاب واكسبته صبغة شرعية في قلوب الأوربيين والأمريكان والنصارى عمومًا كونها من الإنجيل، وقد سماها الحروب الصليبية ثم اعتذر خوفًا من هيجان العالم الإسلامي وقال انه لم يكن يعرف مقصد الكلمة التي يعرفها طلاب الإبتدائية وقد علموا ان اعتذاره سيفيد مع العرب، لأن هناك من الأبواق العربية والحمقى من سيصدق ذلك ويدافع عنه، والنصارى يحتفلون بعيد ميلاد ربهم المخلص لكن نحن نحتفل بمن؟!!

وهل يظهرون هم احتفالهم باعيادنا كما نظهر احتفالنا باعيادهم في القنوات والمجالس والبيوت، حقًا ما اخبر به المصطفى من أن هذه الأمة امة التبعية التي لو دخل اليهود والنصارى جحر ضب ضيق خرب نتن لحشروا انفسهم معهم اعجابًا بهم وطلبًا لمودتهم،

ومن المطالب التوراتيه مطلب اعطاء اليهود فلسطين و اقامة مملكة اسرائيل الكبرى لما ورد في مواضع كثيرة من التوراة المحرفة بوعد الله لإبراهيم ونسله بأرض فلسطين واورشليم وقد علقت وعود الله بالذبيح وقد حرفوا التوراة ليكون الذبيح هو اسحاق ورد في الذبيح: (خذ ابنك وحيدك اسحاق الذي تحبه) وهنا نسأل كيف يكون وحيده اسحاق وأول ولد ابراهيم هو اسماعيل بنص التوراة، وعند امتثال ابراهيم لأمر الذبح ورد في التوراة: (ها انا اقسم بذاتي: لانك صنعت هذا الأمر، ولم تمنع وحيدك عني لاباركن ذريتك فتكون كنجوم السماء و كرمل شاطئ البحر، وترث ذريتك مدن اعدائها. وبذريتك تتبارك جميع امم الأرض لأنك اطعتني) وبحسب التوراة ان بين اسماعيل واسحاق اربعة عشرة سنة، وأين اليهود من ذلك العدد، وهم من اقل الشعوب مقارنة بالعرب الذين يصل عددهم احياءً في العالم العربي غير الذين تفرقوا في المشرق والشمال ثلاثمائة مليون نسمة اما اليهود فلا يتجاوز عددهم الخمسة عشر مليونًًا وقد انتشرت ذرية اسماعيل عليه السلام في الأرض فقد قال الله لابراهيم: ونسلك اجعل كتراب الأرض وفي التكوين اصحاح 15: لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر دجلة الى النهر الكبير نهر الفرات .... سأعطي نسلك هذه الأرض من وادي العريش الى النهر الكبير نهر الفرات ارض الفينقيين و القنزيين والقدمونيين والحثيين والفرزيين والرافائيين والأموريين والكنعانيين والجرجاشيين واليبوسيين) فمن الذي يسكن في هذه الأراضي وانتشر فيها وكانت بلادًا لهم بحسب وعد الله سوى العرب من ذرية اسماعيل وقال الرب لهاجر: «لأكثرن نسلك فلا يعود يحصى» ، وهذا يؤكد الوعد لإسماعيل و هو نفس الوعد لإبراهيم وليس كما يدعون انه لإسحاق وفي موضع آخر ينكرون نبوة اسماعيل حسدًا من عند انفسهم، ولعلمهم بوعد الله الحق بكثرة ولد اسماعيل ذكروه فقال ابراهيم لله: ليت اسماعيل يعيش امامك أي يكون نبيًا فقال الله: بل سارة امرأتك تلد لك ابنًا وتدعوه اسحاق واقيم عهدي معه عهدًًا ابديًا له ولنسله من بعده وأما اسماعيل فقد سمعت لك فيه ها انا اباركه واثمره واكثره كثيرًا جدًا اثني عشر رئيسًا يلد واجعله امة كبيرة لكن عهدي اقيمه مع اسحاق) واوصاه الرب بسارة فقال (اسمع لها لانه باسحاق يدعى لك نسل) ثم تتكلم التوراة عن نبوة يعقوب الذي خدع اسحاق واحتال عليه لأن بصره ضعيف فسرق نبوة اخيه عيسو!! وغير الرب النبوة فيه بدلًا من عيسو وغير اسمه اسرائيل (وظهر الله ليعقوب مرة اخرى وباركه، وقال له: «لن يدعى اسمك يعقوب فيما بعد، بل اسرائيل) (ومعناه يجاهد مع الله) . وهكذا سماه اسرائيل وقال الله له: «أنا هو الله القدير. اثمر واكثر، فيكون منك امم وطوائف، ومن صلبك يخرج ملوك. والأرض التي وهبتها ابراهيم واسحاق اعطيها لك ولذريتك من بعدك) ثم فارقه الله في المكان الذي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت