فهرس الكتاب

الصفحة 4934 من 28557

ـ [ابن هاشم] ــــــــ [03 - Jan-2008, مساء 06:13] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كل من يقرأ هذه الكلمات أوجهها رسالة من أخ لكم ناصح.

دعوا المشاحنات

دعوا التباغض

دعوا الاتهامات وتفسير النوايا

دعوا الظن السيء ببعضكم البعض

دعوا الردود التي تمتلئ بغضًا، وكأن صاحب الرد يريد أن يخرج من الشاشة و يشب في عنق المردود عليه.

إلى كل سلفي و سروري و مرجئ و خارجي أقول:

أنت ترى نفسك على حق في ما تقول و تنقل، فلم تمتلئ مواضيعك بالغمز و اللمز وتارة بالتصريح؟

لماذا يرى كل شخص أنه لوحده على الهدى و الآخر في الضلال المردي مع أن ما يجمع بينهما أكثر مما يفرق؟

لماذا لا تفتح موضوع مَنْ (تكره) إلا وأنت تقول في نفسك: فلأرى ماذا كتب هذا المخلط المضل؟

يا أخي هل هذا (المُبغَض) من دين آخر غير دينك؟

أليس مسلمًا مثلك؟

فإن كان غير مسلم فلتَدْعُهُ بالتي هي أحسن، حتى يدخل دينك و تكسب أجرًا هو خير لك من حمر النَّعَم

فما بالك بأخيك المسلم الذي تراه أنت ضالًا في مسألة ما .. ألن تدعوه بالتي هي أحسن؟؟ أم أن التي هي أحسن للكفار فقط؟؟

أم أنها آية تٌقرأ في كتاب الله فقط لتحصيل أجر قراءتها؟

والله إن الدنيا تكاد تُظلم أمامي كلما رأيت موضوعًا مثل التي ذكرتُ، أو ردًا خارجًا عن الموضوع تمامًا لا يفيد شيئًا و لا يزيد إلا في إشعال النار.

وأقول أخيرًا:

إن كنت تعتقد أنك على حق، وأن خصمك على باطل، وأن خصمك هذا مسلم له عليك حقوق فهل سألت الله أن يهديه إلى سواء السبيل.؟

هل وقفت أمام ربك في السَّحَرِ تدعوه و تتوسل إليه أن يأخذ بيده إلى طريق الحق؟

و لأعضاء هذا المنتدى:

هل تدعو في سجودك لزيد أو عبيد من إخوانك الأعضاء الذين (تكرههم) و لا أقول (تبغضهم في الله)

دعك من الدعوات التي تكون في آخر المشاركات مثل (نسأل الله له الهداية --نسأل الله لهم السداد --) فلا أحد سيصدق أنك تريد له الهداية بعد (سيل التهم بالضلال و الإضلال و تعمد الخطأ ووو)

ولا أحد سيصدق أن دعوتك هذه صادرة من قلب رجل خائف على أخيه من هوة الضلال التي يراه واقعًا فيها ويخشى عليه من العذاب في النار بسبب بدعته.

وقد وجهت هذه الأسئلة ليعلم كل واحد ممن يعنيهم هذا الموضوع هل هو صادق في محبته الخيرَ لأخيه المسلم أم لا.

و إن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:

(اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين) و هما مشركان ..

أفلا ترجو لأخيك أن يَنْعَمَ بالهداية التي تَنْعَمُ أنت بها و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"

ـ [طارق المغربي] ــــــــ [03 - Jan-2008, مساء 09:38] ـ

ابسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك ... بارك الله فيك ... موضوعك جيد وجميل. لكن هل تقصد خارجي من الخوارج أي الشيعة؟

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 07:16] ـ

"فإن كان غير مسلم فلتَدْعُهُ بالتي هي أحسن، حتى يدخل دينك و تكسب أجرًا هو خير لك من حمر النَّعَم"

وأولى به من كان مسلما

ـ [ابن هاشم] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 08:22] ـ

أخي طارق المغربي قصدت بالخارجي في موضوعي هذا من يُنسَب إليهم وهو ليس منهم

و الخارجي هو كل من انتحل فكر الخوارج من تكفير عباد الله بما لم يكفرهم الله به، ولم أقصد الشيعة أبدًا لأنهم خارج حدود موضوعي

فالموضوع يتحدث عن إخوة من أهل السنة والجماعة ينبزون بعضهم البعض بالظن و التخمين

جزاك الله خيرًا و نفع بك

ـ [ابن هاشم] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 08:25] ـ

أخي عبد العزيز جزاك الله خيرًا وبارك فيك

ـ [خالد المناع] ــــــــ [04 - Jan-2008, صباحًا 09:39] ـ

لا ينبغي لك حشر السلفية مع هذه الفرق والأحزاب، فليست السلفية من جنس هذه الطوائف، وإنما هي من أخذت بكتاب وسنة رسوله (ص) ، وصنعك هذا يوحي بذلك،، فلا تجعلوا الأسماء الشرعية كغيرها.

وأما قولك في ترك التصنيف، فكلام حسن جميل، لكن لا يمنع هذا من تمييع القضايا، فإذا جاءنا من يخرج على أئمتنا قلنا: إنه خارجي فاحذروه ولا كرامة له؛ اقتداء بنبينا (ص) .

وإذا جاءنا من أسميته بالسروري والتسمية الشرعية لهذه الفرقة (الخوارج) بشيء قلنا: هذا سروري خارجي.

وإذا جاءنا المرجيء يميع ديننا قلنا: هذا مرجيء فاحذروه.

فأي غضاضة في هذا؟ أليس الخوارج والسرورية يدعون إلى ترك السنة؟ ألا نحذر منهم؟

أليس قائد السرورية هو الذي زعم أن سماحة إمامنا وأصحاب السماحة إخوانه عبيد عبيد عبيد عبيد العبيد؟ أليس هو الذي شتم حكامنا وأوغر الصدور عليهم؟ أليس هو الذي أدخل شبابنا في متاهات التكفير؟

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحتم علينا أن نبين حال هؤلاء، لكن بالطرق الشرعية وليس بالظلم والتعدي، لا وربي، ليس هذا منهج أهل السنة والجماعة، فمنهجم قائم على العدل والإنصاف، فلسنا نحمل الإنسان مالا يحتمل، ولسنا نقوِّله ما لم يقله، لكننا مع ذلك نبين بدع المبتدعين وأخطاء المخطئين.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت