فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [22 - Sep-2009, صباحًا 08:40] ـ
هناك خطة شيعية يستطيع القارئ أن يتبين ملامحها بكلِّ وضوح، هذه الخطة تنحى منحين خطيرين:
أولهما:
1ـ منحى اختراق المؤسسات الرسمية للدولة:
في ظلِّ غيبوبة واضحة من المظلة الرسمية للدولة:
و تتشكل في عدة محاور:
أـ المحور الأول:محور الاختراق الاعلامي:
حيث أنَّ هناك لهجة صوفية متشيعة واضحة في الاعلام المصري الرسمي بدأت قديمًا.
و لكن نبرتها ازدادت منذ مطلع القرن الواحد و العشرين الميلادي.
اذكر اني كنت في زيارة لبلد الكنانة في عام 2000 م، و قد لفت نظري .. و سمعي اغنية كانت تتردد في كل مكان لمطرب اسمه على الحجار.
كنت اسمعها في التلفاز و في المقهى و في كلِّ مكان اذهب اليه، وكنت اطلب حينذاك من البعض اخفات الصوت.
و عندما ركبت سيارة اجرة و كان السائق يستمع الى المذياع لنفس الاغنية.
طلبت منه اخفات صوت المذيع، و قبل ان يفعل شدَّتني كلمات الاغنية فاستمعت لها ـ عفى الله عنِّي"ـ كلمة كلمة، تقول كلمات الاغنية:"
صلينا الفجر فين
صلينا في الحسين
والازهر والامام
والسيدة المقام
في سندس ندي
حرما يا سيدي
ثم القلب استخار
الرحمن الرحيم
زرنا سيدي ابراهيم
فى قرب الموعد
وقد اجتزنا الي
شيخ العرب
في بحر من ترف
اصحاب المولد
حرما يا سيدي
صلينا الفجر فين
صلينا في الحسين
وسجدنا في براح السيده نفيسه
اذ قال جدها
الارض مسجدي
وبدمع من سماح
قربت الي السماء
الارض المستغيثه
وبلال مسعد
حرما يا سيدي
صلينا الفجر فين
صلينا في الحسين
وبدمعي فهو عيني
وبريش من جناح
نورت القبلتين
للطير المهتدي
ولقد كان المطيف
يدعي عبد اللطيف
سلمت ولم يزل
المسك في يدي
حرما يا سيدي
صلينا الفجر فين
صلينا في الحسين
الله اكبر
لا اله الا الله
و حين رجعت الى الفندق كانت ايضا تلك الاغنية في التلفاز، و لاحظت ان الكلمات لم تكن فقط هي المعبِّرة.
بل كانت الكاميرا اكثر تعبيرا و طرحًا للفكرة، حيث كانت تركز كثيرا على ما هو مكتوب على بعض الاضرحة التي تُنسب ـ زورًا و تدليسًًا ـ الى اهل البيت النبوي.
بالنسبة لي ـ ونظرًا لمتابعتي السابقة للمدِّ الشيعي في العالم الاسلامي ـ فقد كانت تلك الاغنية كافية لأخرجَ بانطباع قويٍّ عن كون قلب الامة الاسلامية النابض"مصر الكنانة"مستهدفة بشكل قوي بمدٍّ صوفي متشيِّع شرس.
ـ و في عام 2002 م كتبتً مقالة باسم"قصة الأمرنة"حول هذا الموضوع، و لكن قمتُ بنشرها على صفحات الانترنت إلاَّ عام 2004 في شبكة الدفاع عن السنة. http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=29132 (http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=29132)
و هذا رابط الموضوع على الالوكة:
و هذا رابط الموضوع في المختار الاسلامي:
و ممَّا ذكرتُ فيه آنذاك:
(ـ ومؤخرا قامت إيران بإعادة التمثيل الدبلوماسي وتقوية الروابط السياسية مع مصر،مما يُنذر بخطر كبير، إذ أن مصر تُعَدُّ القلب الإعلامي النابض في العالم الإسلامي، ـ و قد سمحت لها الامبريالية العالمية بارسال قمر صناعي(نايلسات) إلى الفضاءالخارجي يبثُّ ما يقارب المائة قناة تلفزيزنية عدا الإذاعات، مع العلم أن مصرممنوعة حتى من زراعة القمح فلماذا؟، لا سِِيَّما إذا علمنا أن الخطر الرافضي قدسبق هذه الخطوة بزمن طويل، حيث تقوم المطابع المصرية بضخ كميات هائلة من كتب الرفضبحجة إحياء التراث الفاطمي؟ [عذرٌ أقبح من فعل] .
و لا ننس أن القنواتالإعلامية المصرية قد فتحت أبوابها منذ زمن لدعاة التصوف الشيعي بالتوطئة لهمللدعوة في حاضرة العالم الإسلامي.
بل و بثت الإذاعة المصرية تمثيلية فيهاالنَّيل صراحة من بعض أكابر الصحابة ومن أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين.).
ب ـ المحور الثاني = اختراق الشيعة للطرق الصوفية:
لاسيما تلك التي كان لديها ميل واضح الى التشيع،و إذا عرفنا أن كثيرًا من مؤسسي الطرق الصوفية يتعلقون زورًا ـ و بشكلٍ مفضوح ـ بالشجرة النبوية، إمَّا لِِدةً او اكتسابًا ـ كما يدَّعون ـ عرفنا ان كُلًا من طرفي الحبل سيتصلان ـ آخرًا ـ بعقدة إمامية.
ـ أهم مساجد الصوفية المتشيعة في مصر:
استغل الشيعة وجود بعض المقامات والأضرحة المنسوبة لآل البيت وتوجه كثير من المصريين نحوها وحبهم إليها مثل ضريحالحسين بن على وضريح السيدة زينب بنت على وضريح السيدة سكينة بنت الحسين وضريحالسيدة نفيسة بنت الحسن ومقام الإمام على زين العابدين بن الحسين وضريح السيدة رقيةوغيرها في إظهار أنفسهم بمظهر المدافع عن آل البيت، كما استغلوا انتشار الطرق الصوفية وإفساح الحكومات المختلفة لهم المجال للعمل وقاموا باختراقها لنشر أفكارهمنظرًا لتقارب المعتقدات والأفكار بينهم وأصبحت تلك المساجد بمثابة أماكن لنشر الفكرالشيعى وعقد اللقاءات والندوات الخاصة بهم.
ومن اشهر و اظهر الطرق الصوفية المتشيعة في مصر: الطريقة العزمية. و سيأتي الحديث عنها:
(يُتْبَعُ)