فهرس الكتاب

الصفحة 22462 من 28557

ـ [أبو فهد الأحمد] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 02:52] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا موضوع ضمن مجلة البيان شهر ذو القعدة 1430 عدد 267 للأستاذ أحمد أمين الشجاع. قمت باختصاره، وجعلته على شكل نقاط"البحر الأحمر في العقيدة والسياسة الصهيونية"، وهذا الموضوع يجعل القارئ يدرك بعضًا من حقيقة الصراع الحاصل في المنطقة، ويجيب على بعض التساؤلات التي تنقدح في ذهن البعض.

البحر الأحمر في العقيدة والسياسة الصهيونية

* بعد العدوان الصهيوني الأخير على غزة زاد النشاط العسكري الدولي في البحر الأحمر والبحر المتوسط أيضًا؛ بحجة منع وصول السلاح إلى حماس، وفجأة تعلن القوات الدولية عن اعتراض شحنات أسلحة في البحر الأحمر والبحر المتوسط كانت قادمة من إيران ومتوجهة إلى غزة. وأثناء الحرب اتهمت الدولة الصهيونية اليمن بتهريب صواريخ غراد الصينية إلى غزة عَبْر القرن الإفريقي، ومن هناك إلى السودان ثم مصر ثم غزة. وقد نشرت وسائل الإعلام المختلفة في مارس الماضي خبر العدوان الصهيوني على قافلة شاحنات في السودان بزعم أنها كانت تحمل أسلحة جاءت من إيران ومتوجهة إلى غزة عبْر اليمن والسودان، وجاء تسريب هذا الخبر في ذروة الأزمة المشتعلة حول دارفور وتزايد الضغوط الغربية على السودان!!.

* يقول رئيس الوزراء الصهيوني - آنذاك - أولمرت: «لا يوجد مكان لا تستطيع دولة إسرائيل العمل فيه» ؟!.

* وفي بداية سنة 2002م أعلنت الدولة الصهيونية عن اعتراضها لسفينة محمَّلة بأسلحة في البحر الأحمر؛ كانت قادمة من إيران ومتوجهة إلى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات حسب ادعاءات اسرائيل.

* وفي حرب لبنان منتصف 2006م أعلنت قوات دولية في البحر الأحمر عن اعتراضها لشحنات أسلحة إيرانية كانت متوجهة إلى حزب الله.

* والإعلان عن اعتراض شحنات الأسلحة السابقة يأتي في كل مرة خلال ذروة الأحداث! وهكذا في كل حدث مهم يقع في المنطقة، يكون للبحر الأحمر نصيب الأسد فيه.

* فقبل أحداث غزة (2008 - 2009م) كانت هناك القرصنة البحرية في منطقة القرن الإفريقي (2008م) ؟! وقبلها كانت الحرب ضد العراق (2003م) ، وقبلها قضية ما يسمى بالإرهاب (2001م) ، وحكاية تنظيم القاعدة، وقبلها حرب الخليج الثانية (1991م) وقبلها حرب الخليج الأولى (1980 - 1988م) وقبلها كانت الحرب الباردة، وقبلها كانت حروب سنوات 1973م، 1967م، 1956م، وقبل ذلك كانت إرهاصات ما تسمى بـ (الدولة الصهيونية) ثم ظهورها من بعد ... وقبل ذلك كانت العقيدة الصهيونية، وفي ظل كل هذه الأحداث وغيرها كان للصهاينة حضورهم: إما في المقدمة أو الميمنة أو الميسرة أو القلب، ولكنهم - قطعا -ً لم يكونوا في مؤخرة الأحداث.

* تطل على البحر الأحمر ثماني دول، هي: (اليمن، السعودية، الأردن، فلسطين المحتلة، مصر، السودان، إريتريا، جيبوتي) فمن الناحية الجغرافية السياسية الحالية يُعدُّ البحر الأحمر بحيرة شبه عربية؛ لوجود دولتين غير عربيتين (إسرائيل التي احتلت فلسطين، وإريتريا) أما من الناحية الجغرافية السكانية الطبيعية، فهو بحر عربي بأكمله؛ لأن إسرائيل كيان طارئ أقيم على أرض عربية، وإريتريا لديها غالبية سكانية عربية خصوصًا في المناطق الساحلية.

كما أن إريتريا يمكن أن تتحول إلى دولة عربية من الناحية الجغرافية السياسية، وهذا يرجع للظروف والتطورات الداخلية، كذلك بالنسبة لفلسطين في حال زوال الاحتلال الإسرائيلي.

يضم البحر الأحمر حوالَي 379 جزيرة؛ معظمها في الجزء الجنوبي من البحر ويَقِلُّ العدد كلما اتجهنا شمالًا، وتسيطر الدول العربية على حوالَي 66.8% من هذه الجُزر.

أما سواحله، فيبلغ طولها 4938 كم، تسيطر الدول العربية على 84.3% من هذه السواحل.

البحر الأحمر في العقيدة الصهيونية:

* الاحتلال اليهودي لفلسطين قائم على أساس ديني يعتقدونه في توراتهم (أرضًا وإنسانًا) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت