ـ [أبو الحارث السلفي] ــــــــ [22 - Mar-2009, صباحًا 04:43] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أما بعد
المتمعن قليلا في الاحداث ومجريات الامور يجد ان هناك دورا اعلاميا مغرضًا يريد اظهار الشيعة واسقاط الدول السنية وعلى رأسها السعودية ثم مصر وهذا ما تعمل له ايران منذ سنوات وللأسف أن يغتر كثير من الناس ويتبع هذه المخططات دونما تعقل أو تثبت وهذا مخطط أمريكي ايراني بدأ قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر حين بدأ التحالف الأمريكي الإيراني في إسقاط دولة طالبان وكان الثمن هو تمكين الرافضة من العراق وذلك أن الغرب اعتقد أن الخطر الأعظم عليه من المسلمين السنة فكان لابد من التحالف مع اعدائهم الرافضة , فكان لابد من إثارة القلاقل في بلاد المسلمين أهل السنة وإظهار البديل المصطنع كنصير للإسلام وهم الرافضة , وبدأ ذلك بانسحاب اليهود من لبنان لإظهار الرافضة من خلال مايسمى بحزب الله بالمجاهدين واغتر بذلك بعض المنتسبين للعلم من أهل السنة وحضروا مؤتمرات الرافضة في لبنان وغيرها مؤيدين لهم غير متفطنين أن الرافضة تحالفوا مع اليهود في مجازر صبرا وشاتيلا ومتناسين مافعله جيش المهدي بأهل السنة في العراق بالتواطئ مع امريكا وايران ومتناسين تاريخ الرافضة بالتحالف مع اليهود والنصارى على مدى تاريخ الأمة الإسلامية ضد أهل السنة وذلك باتفاق اهل السنة , ولكن لما كانت منطلقات بعض الجماعات المنتسبة الى السنة ليست نابعة من الكتاب والسنة بلعوا الطعم ومجدوا قيادات الرافضة في لبنان ثم توالت المسرحيات الإعلامية في مايسمى بالمفاعل النووي الإيراني تجري بين الطرفين , والتنسيق بينهما على أشده لإيجاد بؤر الصراع والتوتر في محيط اهل السنة , وتسخير الإعلام متمثلا في قناة الجزيرة وغيرها حيث تبث عبر المذياع لتنفيذ هذا وكانت الجائزة لبعض القائمين على هذه القنوات أن جعلت لهم امريكا دورا في ادارة شؤون المنطقة , كدور بعضهم في حل الصراع اللبناني اللبناني وذلك بالتنسيق مع ايران وانظر جداول زيارات بعض الحكام الى ايران في تلك الفترة كما استضافو رئيس ايران في قمة التعاون الخليجي , ولا يغرنك ضرب اليهود للبنان في 2006 فهي غلطة وقع فيها حسن نصر الله وكان لابد من تأديبه , ثم رفعوا اسهمه بعد ذلك بإخراج الأسرى اللبنانيين كما يفعلون مع محمود عباس , على أن الضرب كان على مواقع اهل السنة في معظم الأحيان , دل على ذلك بوضوح إطلاقهم والأمريكان يد سوريا ومايسمى بحزب الله على أهل السنة في لبنان بعد ذلك ولم ينطق معظم المتحمسين الإسلاميين ببنت شفة للإنكار على الرافضة , وهذا لجهلهم بحقيقة مايدور في المنطقة , وأما مايتعلق بحماس فإنهم لم يفطنوا الى مكر الرافضة وظنوا أنهم يناصرونهم لنصرة الإسلام ولم يعلموا أن المقصود هو ضرب اهل السنة , فجعلوها تتبنى مواقف لاقدرة لها على التفاعل معها ولا تصغ لأهل السنة ولذا لما كان الصلح في مكة بين حماس وفتح كان أعظم الناقمين امريكا واليهود والرافضة في ايران حتى عملوا جميعا على إفشاله وكان الهدف الأخير للرافضة بالنسبة لحماس هو ضرب اسرائيل لها والعجيب أنهم يلقون اللوم على أهل السنة ويتناسون من دفعهم إلى الحال التي وصلوا إليها ثم تخلى عنهم كما قال أحد قادتهم"نريد من حزب الله أفعالًا لا أقوالًا"وصار المستضعفون من الرجال والنساء والولدان في غزة ضحية لعبة سياسية قذرة , فحينئذا تعلم أن الرافضة يريدون الانتقام للحسين رضي الله عنه بزعمهم باهدار دماء اهل السنة بيد اليهود والنصارى اوبيد الرافضة او بيد اهل السنة انفسهم , والذي اعتقده وأدين الله به أن الذي يعمل ضد أهل السنة في المملكة وغيرها من تلك المنطلقات الباطنية أنه محارب لله ولرسوله منفذ لمخططات اليهود والنصارى واذنابهم من الرافضة شعر أولم يشعر , وبهذا تعلم أن مايجري في فلسطين وراءه هدف اخر اعظم منه وهوإ ثارة الفتن في السعودية ومصر على وجه الخصوص لهدم معاقل اهل السنة , وقد فطن بعض المتكلمين في القضايا الإسلامية اخيرا لهذا وصار يحذر من الرافضة ولكن لايزال الإعلام المدعوم من الغرب هو الموجَِه مع الأسف لمايسمى بقادة الفكر الإسلامي وهم إما يريدون مجاملة الطغام من
(يُتْبَعُ)