ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 10:19] ـ
قام موقع الاخوان بنشر هذا المقال الذي جاء فيه:
ومن الآراء والفتاوى المرفوضة عند الإخوان أيضًا ما قيل عن الشيعة بتزمت وتعنت وضيق أفق يُفرِّق ولا يجمع، ويُقسِّم ولا يلملم، ونعتهم بالرافضة أحيانًا، وبالمبتدعة أحيانًا، وأُلِف طوفان من الكتب تقول فيهم ما ليس فيهم حتى ظنَّ عامة أهل السنة أن ما جاءَ فيها من افتراءات وكذب ومبالغة في التزييف والاختلاق هو حقائق ثابتة، والواقع أن كتّابها وناشريها إما موتورين أو مفتونين أو جاهلين أو إمّعين (جمع إمعة) أو سياسيين منتفعين باعوا دينهم ليرضى السلطان، بل أدهى من ذلك أنهم يُفضلون عليهم الكفرة وأهل الكتاب.
ومن أفظع الجنايات هو نسبة الشيعة إلى ابن سبأ الذي لم يثبت في التاريخ المحقق هل كان له وجود حقيقي أم أنه كان أسطورة أريد بها أن يلصق كفره بالشيعة، وهنا نستشهد بقول العلامة آية الله محمد حسين كاشف الغطاء (أما عبد الله بن سبأ الذي يلصقونه بالشيعة أو يلصقون الشيعة به فهذه كتب الشيعة بأجمعها تُعلن لعنه والبراءة منه، وأخف كلمة تقولها كتب الشيعة في حقه ويكتفون بها عند ذكره هكذا"عبد الله بن سبأ ألعن من أن يُذكر"، وغيره وغيره من السب واللعان.
إن بعض طقوس العبادة تختلف بين أصحاب المذاهب السنية الأربعة، وأيضًا بينها وبين الشيعة الاثني عشرية، ولا يستطيع منصف إلا أن يقول بأن المسلم يمكن أن يتعبَّد بأحد الطقوس المحددة في هذه المذاهب الخمسة، ولا يجوز تكفير مَن يتعبَّد بإحداها وإخراجه عن الملة بآراء أو تفاسير أو قياسات من صُنع البشر ما دامت في الإطار الذي علم به جبريل عليه السلام في الحديث عندما جاء على صورة إعرابي، وقال:"يا رسول الله، ما الإسلام؟"، فقال:"أن تشهد ألا إله إلا الله، وأني رسول الله، وأن تُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم شهر رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا"، قال: صدقت، ثم قال: ما الإيمان؟، قال عليه الصلاة والسلام: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأن تؤمن بالقدر خيره وشره"، قال: صدقت، ثم قال: وما الإحسان؟، قال عليه الصلاة والسلام:"إن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت ثم قال متى الساعة؟ قال عليه الصلاة والسلام: ما المسئول عنها بأعلم من السائل"."
مارأي الاخوة بهذا المقال؟
و الله المستعان.
ـ [مصطفى المصرى] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 01:56] ـ
تنبيه: موقع الاخوان به أكواد جافا لاختراق جهازك وسرقة كلمات السر
ـ [جمال الجزائري] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 02:59] ـ
تنبيه: موقع الاخوان به أكواد جافا لاختراق جهازك وسرقة كلمات السر
كيف علمت ذلك بارك الله فيك؟
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 03:07] ـ
ياإخوة لاتخرجوا عن الموضوع نريد أن نعرف رأي المنتسين للجماعة في هذا الكلام؟
ـ [الديواني إسلام] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 04:02] ـ
ابحث عن هؤلاء في غير هذا المكان ... !
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 04:10] ـ
موجودون هنا ياأخي
ـ [الآجري] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 04:55] ـ
كاتب المقال أشعري:
ولذلك فمن المستقر في فكر الإخوان أن الخلافَ في الفروع لا يُخرِّج من الملة، وأن المعرفة والتوحيد هما من الأصول والطاعة والشريعة، هما من الفروع والأصول هو موضوع علم الكلام والفروع هو موضوع علم الفقه، كما جاء من أقوال الشهرستاني في كتابه الشهير (الملل والنحل) .
فلا غرو أن يهذي بمثل ذلك وأكثر!
إن المشكلة الشيعية أصلها خلاف على الولاية والإمامة وليست على قواعد الدين وأصوله؛ أي أنها خلاف سياسي استطاع سيدنا علي- كرَّم الله وجهه- والخلفاء الراشدون أن يحتووه ثم عاد وتصاعد واستعر أيضًا سياسيًّا في عهود بني أمية وبني العباس في حروبهم على آلِ بيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وتحرَّكت كل الأطراف لتعزيز مواقعهم السياسية دينيًّا أو فقهيًّا؛ ولذلك نقول: إن الاختلاف الذي بدأ سياسيًّا يجب أن يحل سياسيًّا
ليس بمنطق!
البداية مضت وانقضت، وهذا الأخ بفكره الرجعي يفرض معطيات البداية على ما نحن بصدده من خلاف ديني - لا سياسي - أجلى من الشمس برابعة النهار!
ـ [وليد بن محمد الجزائري] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 05:14] ـ
هذه و الله عجيبة من عجائب الدنيا.
منذ متى أصبح خلافنا مع الرافضة سائغا.
هذا حقيقة أمر رائع كيف يمكن أن نقبل خلاف من يرى كفرنا كأن كاتب المقال ما قرأ للرافضة كتابا.
و السكوت أفضل من الزيادة.
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 05:52] ـ
هل هذا يمثل رأي الإخوان.؟
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 05:53] ـ
هذا و القرضاوي مفتيهم قد حذر من الرافضة و سماهم مبتدعة لكن المنتسبون للجماعة يأخذون مايشتهون و يدعون مايكرهون وكأن القرضاوي قد ضل في هذه القضية!!!
أصبح بعض المنتسبين الى السنة جسرًا للرافضة و الترفض و الله المستعان.
اللهم اهد ضال المسلمين.
(يُتْبَعُ)