فهرس الكتاب

الصفحة 17073 من 28557

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [21 - Apr-2009, صباحًا 12:50] ـ

رحيل أسد فلسطين كان وسام شرف لحركة حماس ( http://www.alqassam.ps/arabic/dialogue.php?id=222)

-أ. أسامة حمدان

القسام ـ خاص:

أكد الاستاذ أسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة حماس:"أن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي كان من تلك الثلة التي اجتمعت لتعلن إطلاق حركة المقاومة الإسلامية حماس لا لتكون فقط عنوانًا بديلًا في الساحة الفلسطينية ولكن لتكون إضافة نوعية إلى التاريخ الوطني الفلسطيني وإلى النضال الفلسطيني ولتحمل أمانة المقاومة بعد أن تخلى الكثيرون عن هذه الأمانة بل وساوموا العدو عليها."

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس أ. حمدان في حوار خاص لـ"موقع القسام"لا شك أن غياب أي قائد من إخواننا يترك أثرًا لكن بفضل الله سبحانه وتعالى أن قادتنا لم يربطوا هذه الدعوة بأنفسهم وإنما ربطوها بالله سبحانه وتعالى وربوا من بعدهم أخوة وتركوا من بعدهم قادة وأجيالًا قادرة على حمل الأمانة لذلك أقول إن كان من فراغ قد ترك لحظة الفرق بفضل الله سبحانه وتعالى قد خلفه أخوة له هم موضع ثقة.

وإليكم نص الحوار

_ بداية أستاذ أسامة لو تحدثنا عن شخصية الدكتور عبد العزيز الرنتيسي؟

بعبارة مختصرة يصعب أن يتحذن إنسان عن شهيد أي شهيد بالمطلق لأن هذا الرجل قدم روحه لله سبحانه وتعالى وقدم دمه رخيصًا في سبيل الله سبحانه وتعالى، مهما كانت الكلمات بليغة ومهما كانت الكلمات مسبوقة فهي لا تستطيع أن تعبر عن هذا الشخص فكيف إذا كان هذا الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي نعتبره من أمراء الشهداء من قادة هذه الحركة ورجالها ولذلك مهما قلنا فلن نوفيه حقه ولكن نستطيع أن نقول أن هذا الرجل كما عرفناه تميز بكثير من الخصال التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقبلها منه، لعل من أبرز ما عرفناه عن الرجل أنه كان في داخل مؤسسات الحركة وأطرها القيادية يدلي بدلوه يدافع عن رأيه وموقفه فإذا ما اتخذ القرار تبنى موقف الحركة وقرارها وإن خالف رؤيته وكان بذلك حقًا نعم الجندي فكان نعم القائد، عرفه العالم أول ما عرفه في مرج الزهور مبعدًا مع 400 من إخوانه من قادة وكوادر الحركة، لكنه كنا نعرفه قبل ذلك يوم كان طبيبًا يحمل حقيبته ويجول على كل من يحتاج ليعالجه دون مقابل سوى دعوة خير أو دعوة إلى الله سبحانه وتعالى، قبل أن يكون علمًا وقائدًا من قادة الحركة كان رجلًا من أهل منطقته يعرفه كل الناس بخيره وفضله يعرف الناس سابقته إلى الطاعات وسابقته إلى الإحسان إلى جيرانه وأهله، وعرفناه قائدًا لا يلين تحمل المسئولية بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله فكان على قدرها رغم كبر المسئولية ولعل مما أكرمه الله سبحانه وتعالى به أن أنهى كل علائقه بالدنيا قبل أن يلقى الله شهيدًا، فلم يبقى من ورائه ما يكيله الناس من بعده وما يصوبه الناس من بعده وما يشدده الناس من بعده ولعل هذه كرامة اختصه الله سبحانه وتعالى بها كي يخرج من هذه الدنيا لا يترك من بعده عبئًا على أحد لكنه يترك صورة عطرة وأداءً قياديًا ومسئولية كبيرة نسأل الله أن يعين كل قائد من بعده عليها، أو كل من حمل المسئولية او كل من سيحمل المسئولية، بعبارات مختصرة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أتعب من بعده قائدًا مقاومًا سياسيًا طبيبًا إنسانًا في مجتمعه وبين إخوانه.

_ نعلم أن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أسد فلسطين كان له أثرًا في الدعوة إلى الله عز وجل وتأسيس حركة حماس، لوتحدثنا بشكل مختصر عن هذا الأثر الذي لعبه في الدعوة؟

في تأسيس حركة حماس معروف أن الدكتور عبد العزيز الرنتيسي كان من تلك الثلة التي اجتمعت لتعلن إطلاق حركة المقاومة الإسلامية حماس لا لتكون فقط عنوانًا بديلًا في الساحة الفلسطينية ولكن لتكون إضافة نوعية إلى التاريخ الوطني الفلسطيني وإلى النضال الفلسطيني ولتحمل أمانة المقاومة بعد أن تخلى الكثيرون عن هذه الأمانة بل وساوموا العدو عليها.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت