فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو يونس العباسي] ــــــــ [15 - Jul-2008, صباحًا 09:18] ـ
أخوكم \أبو يونس العباسي
الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده , محمد وآله وصحبه وآل بيته وسلم تسليما كثيرا وبعد
-موضوع يطرح , في وقت تتقاتل فيه الجماعات على شهداء المسلمين ,
أهم من جماعتنا أم من جماعتكم , أمر ما كنا نراه على عهد السلف الصالحين , وصرنا نراه
كثمرة ونتيجة من نتائج التحزب
-الشهيد .... من هو الشهيد؟
هو مسلم قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى
-يا أرباب الأحزاب:
الشهيد لم يقاتل من أجل أمجادكم الشخصية أو الحزبية ,
لم يقاتل لإشباع شهوة ونزوة التفاخرلديكم ,
إنما قاتل لنصرة الحق , الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فحسب ,
وإلا هل يجوز لنا أن نسميه شهيدا!!!
يا أرباب الأحزاب:
راجعوا نياتكم , ودوافعكم التي تدفعكم للجهاد ,
ودعوني أشجعكم على ذلك بسرد ذلكم الحديث الذي أخرجه أبو داوود وصححه الألباني من حديث أبي موسى الأشعرى:
أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
إن الرجل يقاتل للذكر , ويقاتل ليحمد , ويقاتل ليرى مكانه ,
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.
-إذن فالقتال على ضربين:
قتال في سبيل الله , ومن أجل إعلاء كلمته , وقتال في سبيل الطاغوت,
فإلى أي الفريقين تنتسب؟ أجب إلزاما على هذا السؤال وبصراحة؟
-قال الله تعالى:"الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا"
يا أرباب الأحزاب:
إن السلعة لا تباع أكثر من مرة ,
والشهيد باع نفسه لله , فهو لله وليس لأي منكم ولا لغيركم , فلم تقتتلون عليه؟ هو لمولاه وإلهه وربه!!!!!!!!
-أوما سمعتم قول ربكم:"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون ...."
-إذن فاشهيد انتماؤه لله , وانتسابه لله وحده لا شريك له ,فالشهيد كما تقول العرب ليس لكم فيه ناقة ولا جمل.
-قال الله تعالى:"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
يا أرباب الأحزاب:
والله إني خائف عليكم , وعلى من يراكم وأنتم تقتتلون على الشهداء عند ثلاجات القتلى ,
بأي كفن سيكفن بالأحمر أم بالأصفر أم بالأخضر , ومن هو صاحب الحجة الذي سيقنع أهل الشهيد في أن ينسب الشهيد إلى حزبه.
-راجعوا مقصدكم وهدفكم من الجهاد مرة أخرى , أهدفكم إرضاء الله أم أشياء أخرى؟
-أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
أول ثلاثة تسعر بهم النار ثلاثة: فذكرهم وذكر منهم المجاهد:
فيؤتى به , فيعرف نعم الله فيعرفها , فيقال ماذا فعلت؟ فيقول قاتلت فيك , فيقول كذبت ,بل قاتلت ليقال شجاع وقد قيل , فيؤخذ فيلقى في النار على وجهه.
-يا أرباب الأحزاب:
إن كنتم تعلمون لله حقا , فلماذا تكرهون أن يعمل الخير من غير طريقكم ,بل تحاربون من يعمل خيرا , أو يخدم المنهج الحق , إذا لم يكن منضو تحت لوائكم , ولو كنتم صادقين لقلتم وعملتم بما قاله المخلصون يوما"لايهم من يرفع الراية المهم أن ترفع الراية"
يا أرباب الأحزاب:
نظرت إلى حالكم ففهمت قول الرسول صلى الله عليه وسلم كما عند أحمد من حديث محمود بن لبيد:
إن أخوف ما أخاف على أمتى الشرك الأصغر: الرياء , يقول الله يوم القيامة للمرائين:
اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا , فانظروا هل تجدون عندهم جزاء.
يا أيها المجاهدون الصادقون:
أعلنوها , اصرخوا بها , اكتبوها في وصاياكم , قولوا: عملنا لله , جاهدنا في سبيله وحده لا شريك له , كفرنا بكل حزب ليس حزبه , وبكل عمل ليس له , وبكل تصرف مخالف لشرعه.قولوا ما قاله سلمان يوما:أبي الإسلام لا أب لي سواه وإن افتخروا بقيس أو تميم
يا أيها المجاهدون:
اثبتوا على المسمى الذي سماكم به أبوكم إبراهيم , ثم ترجموه على الأرض واقعا وعملا.
-قال الله تعالى"ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين"
يا أيها المجاهدون:
(يُتْبَعُ)