ـ [عبدالعزيز بن حمد] ــــــــ [01 - Mar-2008, مساء 11:16] ـ
تقرير راند الأخير -فرع قطر-: تحديد أولويات التعليم ما بعد الثانوي بدولة قطر
رسالة جوال من (جوال مجلة البيان88004)
يوم الجمعة 22/ 2/ 1429 هـ:
أصدر مركز راند فرع قطر قبل أيام تقريرًا خاصًا عن التعليم ينتقل من الحديث عن التعليم إلى موضوع علاقة التعليم بالعمل، وأهمية الاختلاط في توفير فرص أفضل لعمل المرأة!
وكذلك أهمية مساهمة راند في الجامعة التقليدية التي تفصل بين الذكور والإناث من خلال تقديم برنامج للمتفوقات!
وكذلك بدء التركيز على برامج الدراسات العليا للطالبات.
-التقرير في 159 صفحة.
-وستقدم مجلة البيان دراسة تحليلة له قريبًا.
قناة البيان (1)
رابط الموضوع ابتداء باللغة الإنجليزية:
رابط لقراءة التقرير كاملا باللغة الإنجليزية:
نشرة إخبارية حول التقرير باللغة العربية:
موجز البحث باللغة العربية:
ـ [عبدالعزيز بن حمد] ــــــــ [01 - Mar-2008, مساء 11:25] ـ
هذه هي النشرة الإخبارية كما جاءت من موقع (راند) :
بنصها:
"للنشر فورًا"
الثلاثاء 12 فبراير 2008
في دراسة قامت بها مؤسسة راند: زيادة وتنويع فرص التعليم العالي بدولة قطر يساعد في تلبية إحتياجات التوظيف في المستقبل
خلقت النهضة الشاملة التي تشهدها دولة قطر في شتى المجالات الحاجة الملحة لتوفير المزيد من التخصصات في مجالات معينة و قد تبين من خلال الدراسة التي قامت بها مؤسسة راند مؤخرا إن ما يفضله المواطنون من فرص التعليم والتوظيف بدولة قطر قد لا يتماشى مع إحتياجات سوق العمل بالدولة آما أن فرص التعليم العالي المتاحة حاليًا لا تلبي جميع إحتياجات الدولة.
ووجد الباحثون أن آثيرًا من جهات العمل بدولة قطر تبحث عمن لديهم مؤهلات جامعية مدعومة بتدريب في مجال التخصص. وبالرغم من ذلك فإن آثيرًا من القطريين الذآور لا يسعون للحصول على درجات جامعية بعد إنهائهم للمرحلة الثانوية لإنهم لا يستطيعون الحصول على بعثات دراسية حيث أنهم لم يحققوا المعدلات المطلوبة للحصول على هذه البعثات. وإضافة إلى ذلك لا يسعى الرجال للحصول على تعليم عالي بعد المرحلة الثانوية نظرًا لمسؤولياتهم العائلية ولتوفر وظائف ثابتة برواتب مجزية في القطاع الحكومي والتي لا تتطلب الحصول على مؤهلات جامعية.
صرحت السيدة/ آاثي ستاز الباحثة الإجتماعية بمؤسسة راند وقائدة فريق البحث أنه يمكن لدولة قطر تحسين نظامها التعليمي للمرحلة ما بعد الثانوية بطرق عدة ولكن السياسة التعليمية وحدها لا تستطيع تلبية إحتياجات الدولة من العمالة. إن الإختيارات الوظيفية للمواطنين القطريين هي الأخرى جزءًا من القضية.
قام باحثوا مؤسسة راند بإستطلاع آراء طلاب السنة النهائية بالمرحلة الثانوية والمتخرجين حديثًا بهذه المرحلة حول إختياراتهم الدراسية وأهدافهم الوظيفية،. آما قام الباحثون أيضًا بلقاء مسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة الرئيسية بالدولة وآذلك مسؤولي التعليم والتدريب لما بعد المرحلة الثانوية. بالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون بتحليل بيانات تم جمعها في عام 2004 ودراستين لمجلس التخطيط بدولة قطر بالإضافة إلى معلومات حصلوا عليها من هيئة التعليم العالي بالدولة.
و نتيجة لذلك، تقترح السيدة/ آاثي ستاز وفريق عملها أن يدرس صانعوا السياسات بدولة قطر الخيارات التالية لسد الفجوة التعليمية بالتعليم ما بعد الثانوي:
• إنشاء آلية مجتمع بتمويل من الحكومة لمساعدة الطلاب على تحسين مهاراتهم العامة و/أو إعدادهم لدراسة بمستوى أعلى.
• جذب آلية آداب ذات مستوى رفيع لتقديم برامجها بدولة قطر وذلك لتوفير خيارات أآثر تنوعًا بالنسبة لبرامج البكالوريوس ذات المستوى المتميز.
(يُتْبَعُ)