فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بجامعة قطر لتوفير تعليم متميز في البيئة التقليدية ( Honors Program) • تقديم برنامج شرفيالتي يتم فيها الفصل بين الذآور والإناث مما سيتيح خيارات أآثر للطالبات المتميزات واللائي يفضلن الدراسة في فصول نسائية فقط أو يرفضن الدراسة خارج قطر.
• إضافة برامج ماجستير في التخصصات ذات الإقبال العالي إلى البرامج المتاحة حاليًا بجامعات المدينة التعليمية وذلك لتوفير خيارات أآثر تنوعًا بالنسبة لبرامج الدراسات العليا ذات المستوى المتميز.
• إضافة برامج ماجستير في تخصصات متعلقة بمهن معينة إلى البرامج المطروحة بجامعة قطر.
بدأت دولة قطر تطويرًا في جميع نواحي نظامها التعليمي متضمنًا تطويرًا شاملًا في التعليم ما قبل الجامعي وذلك لتوفير الإعداد الجيد لمواطنيها لمواآبة التطور الإقتصادي والإجتماعي في المستقبل حيث تعتمد دولة قطر، على العمالة الأجنبية، والتي تمثل غالبية السكان، في الوظائف التي تتطلب مهارات يدوية أو مهارات فنية.
إن عددًا قليلًا من القطريين لديه المستوى المطلوب من التعليم أو التدريب للعمل بالوظائف التي تتطلب مهارات فنية حيث توفر الممارسات التوظيفية الحالية للقطريين غير الحاصلين على مؤهلات جامعية، %وخصوصًا الذآور، فرصًا للإلتحاق بوظائف ثابتة بالقطاع الحكومي. ويمثل شاغلي هذه الوظائف 77من القطريين العاملين. وفي نفس الوقت نجد أن النساء القطريات لديهن مستوى تعليمي أفضل من الرجال ولكن إحتمال ممارستهن للعمل أقل وفي الماضي لم تكن فرص العمل المتاحة أمامهن آافية بسبب التفضيل التقليدي لأماآن العمل غير المختلطة. وتبين الدراسة أن هذا التفضيل يتراجع بشكل آبير مما سيتيح فرصًا أآثر للسيدات في المستقبل.
يشمل نظام التعليم الجامعي بالدولة جامعة قطر، وهي جامعة حكومية تقدم برامج بكالوريوس، بالإضافه إلى عددًا من الأفرع لجامعات أجنبية بالمدينة التعليمية منها جامعة تكساس إيه أند إم، جامعة آارنيجي ميلون، جامعة جورج تاون، آلية وايل آورنيل الطبية، وجامعة فيرجينيا آومنويلث-آلية الفنون.
لدولة قطر برامج تعليمية متعددة لما بعد المرحلة الثانوية في التخصصات المرغوب فيها سواءً على مستوى الدبلوم أو البكالوريوس ولكن برامج الدراسات العليا قليلة في جميع التخصصات. وهناك أيضًا قلة في عدد البرامج المتاحة للقطريين الذين هم في حاجة إلى إعداد إضافي للنجاح في برامج البكالوريوس. وتوفر هيئة التعليم العالي حاليًا بعثات لعدد 1200 طالب وطالبة قطريين للدراسة بالخارج بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا. بالرغم من ذلك فإن الخيارات المتاحة أمام الطلبة القطريين المتميزين أآاديميًا للدراسة داخل قطر محدودة فيما عدا برامج البكالوريوس والدراسات العليا المطروحة بجامعات المدينة التعليمية.
وقد ساهم باحثوا مؤسسة راند التالية أسماءهم في آتابة تقرير هذه الدراسة:
إيريك إيدي، فرانسيسكو مارتوريل، لؤي آونستانت، تشارلز جولدمان، جوي مويني، فازها نادريشيفيلي وحنين سالم.
يقوم قسم التعليم بمؤسسة راند بالبحث والتحليل في مواضيع عديدة تتضمن إصلاح التعليم، القياس التربوي والمحاسبية والإتجاهات فيما يتعلق بالمدرسين وتطويرهم.
و جدير بالذآر ان المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر قد قام بتكليف مؤسسة راند بدراسة الوضع الراهن للتعليم ما بعد الثانوي بالدولة. فتم إجراء الدراسة من قبل قسم التعليم بمؤسسة راند بالولايات المتحدة بالتعاون مع معهد راند-قطر للسياسات الذي تم إنشاءه آشراآة بين مؤسسة راند ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ومقره الدوحه، عاصمة دولة قطر.
يمكنكم الحصول على نسخة من تقرير الدراسة بعنوان:"التعليم ما بعد الثانوي بدولة قطر: إحتياجات جهات العمل، إختيارات الطلاب وخيارات لسياسة التعليم"من موقع مؤسسة راند الإلكتروني. www.rand.org""
انتهت النشرة.
ـ [عبدالعزيز بن حمد] ــــــــ [01 - Mar-2008, مساء 11:29] ـ
جاء في موجز البحث:
النتائج الرئيسية:
(يُتْبَعُ)