فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [02 - Oct-2007, مساء 03:11] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية و حتى أختصر الطريق على من اعتاد قراءة العناوين و ترك المضامين؛ أشير إلى أن هذا المقال للتبرئة و ليس للتخطئة، فأقول:
من الكلمات و الأقوال التي أخذت على الشيخ عائض القرني ـ وفقه الله ـ قوله في شريط"فرَّ من الحزبية فرارك من الأسد": (من أوجب على الناس أن يكون أحدهم إخوانيا أو تبليغيا أو سلفيا فإنه يستتاب، فإن تاب و إلا قتل) .
و مما يفرح كل ناصح صادق أن الشيخ قد تراجع عن هذا القول منذ مدة ليست بالقصيرة، حيث قال ـ زاده الله توفيقا ـ في رسالته"معالم في المنهج":
(ما قلته في شريط"فر من الحزبية فرارك من الأسد"من أن من أوجب على الناس أن يكونوا سلفيين فإنه يستتاب، فإن تاب و إلا قتل، فإني قصدت من أنشأ جماعة تحت حزب يسمى(السلفيون) ، لا أقصد السلف الصالح و إنما أقصد أي جماعة محدثة تحتكر الاسم، و لها تنظيم خاص بها، و حزب مستقل، و لا أقصد معتقد السلف الصالح ـ معاذ الله ـ، فإني سلفي و أفخر بذلك، و أدعو إلى ذلك، و أشهد الله و ملائكته و حملة عرشه على ذلك. و كل منهج غير منهج السلف فهو خطأ و ضلال و انحراف.
و إن فهم من كلمتي في الشريط غير الحق و غير الصواب، فإني أستغفر الله و أتوب إليه، و ما قصدت إلا الحق، و أرجع عن كل قول يخالف الحق و الصواب) اهـ من كتاب"و لكن كونوا ربانيين" (ص 199 ـ ط. الأولى 1421هـ) .
و يشهد الله أن مما يفرحنا أشد الفرح رجوع المخطئ ـ و كلنا كذلك ـ عن أيِّ قول أو فعل يخالف الحق و الصواب، و الحمد لله.
و لكن مما يعكِّر على هذا أني رأيت بعض طلبة العلم ممن كتب كتابات قريبة العهد قد أنكروا على الشيخ عائض هذا القول، مع أنه ـ سدده المولى ـ قد تراجع عنه كما سبق بيانه، و هذا مما لا يسوغ في مجال الرد على المخالف.
من ذلك ما جاء في كتاب"تخليص العباد"للشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري ـ حفظه الله ـ (ص133 ـ ط. الجزائر 1424هـ) و كتاب"الكواشف الجلية"للأخ خالد عثمان المصري ـ وفقه الله ـ (ص 129 ـ ط. الأولى 1426هـ) ، فأرجو أن تتم مراجعة هذا، و الله الموفق لا رب سواه، و لا إله غيره.
و أختم المقال بما قاله الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في"شرح الأربعين النووية" (ص308 - 309) ناصحًا:
(إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتم إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج و المعتزلة و الجهمية و الرافضة، ثم ظهرت أخيرًا إخوانيون و سلفيون و تبليغيون و ما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار و عليك بالإمام و هو ما أرشد إليه النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ في قوله:"عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين".
و لا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى (السلفيين) ، و الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى ما يسمى (السلفيون) ، فهناك طريق السلف و هناك حزب يسمى (السلفيون) و المطلوب اتباع السلف، إلا أن الإخوة السلفيين هم أقرب الفرق إلى الصواب و لكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يضلل بعضًا و يبدعه و يفسقه، و نحن لا ننكر هذا إن كانوا مستحقين، لكننا ننكر معاجة هذه البدع بهذه الطريقة .. ) اهـ.
فريد المرادي.
الجزائر في 20 رمضان 1428هـ.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [02 - Oct-2007, مساء 04:25] ـ
بارك الله فيك ..
والشيخ عائض - وفقه الله - جاري منذ 14سنة تقريبًا، وماعهدتُه إلا رجاعًا للحق، وقد جرّبتُ هذا معه مرارًا، وزلاته في الغالب لا تأتي مع سابق تعمد وترصد، ولأنه ممن غلب عليه الأدب، فقد كثر خروجه عن النص! ثم يعود سريعًا! مما أتعب محبيه.
وأذكر أن مجموعة من الفضلاء ألحوا عليه أن يُركز جهوده في جانب الوعظ والسيرة، فهو فريدُ عصره فيها، لا يُمل حديثه مهما تردد، أحسبه ممن طُرح له القبول عند الناس، ولا أزكيه على الله.
وألحوا عليه أن يدع عنه الإفتاء، ويحيل إن سُئل إلى اللجنة الدائمة، وأن لا يُكثر من اللقاءات الصحفية التي تُستغل طيبته فيها من أبالسة الإعلام.
والله الموفق ..
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Oct-2007, مساء 05:38] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك .. والشيخ عائض - وفقه الله من الدعاة اللذين نفع الله بهم من خلال دروسه ومحاضراته الكثيرة
وليس بالمعصوم ونحسبه على خير ولا نزكي على الله احدا.
ـ [نجيب] ــــــــ [02 - Oct-2007, مساء 05:45] ـ
أخي سليمان بارك الله فيك لكن هل نشر الشيخ عائض توبته من سب الصحابي الأقرع بن حابس
لأن غلطته في سب صحابي عظيمة فعليه أن ينشر توبته على الملىء وأقل ما يطالب به أنة تكون عبر الفضائيات
وبشرط أن يقول قلت كذا وكذا في حق الصحابي الجليل وهذا غلط وجريمة وأنا أتوب منه وأقول كذا وكذا وهو الحق
(يُتْبَعُ)