فهرس الكتاب

الصفحة 7090 من 28557

ـ [محمد الحجي] ــــــــ [21 - Apr-2008, صباحًا 08:49] ـ

(( بَيان ) )

الحَمدُ لله و الصّلاة و السّلام على رسول الله و آلِه و صَحبه و مَن والاه ,,

أمّا بعد,, فقد اطّلعنا على فتوى فضيلة شَيخنا العلاّّمة (عبد الرحمن بن ناصر البرّاك) حفِظه الله وسدّده وأيّده , تجاه من قال ما يلي:

* تنويه النقاط التالية الذكر ردها ودحضها الشيخ وهناك من وصفه بالتشدد من مرتزقة هذا الزمان لذلك أصدر العلماء هذا البيان نصرة للشيخ حفظهم الله جميعا ...

1.إنّ مِن التشويه و التحريف لِكلمة (لا إله إلاّ الله) القولُ باقتضائها الكُفر بالطّاغوت , و نفي سائر الدِّيانات و التأويلات , أو أنّ معناها: لا مَعبود بِحقٍّ إلاّ الله.

2.إنّ الإسلام لا يُكفِّر مَن لم يُحارِب الإسلام مِن الكِتابيّين أو مِن العقائد الأخرى , بل عَدّهم مِن النّاجين.

3.إنّ الإسلام لا يُكفِّر مَن لا يَدِين به إلاّ إذا حال بين الناس و بين مُمارسة حُرّيّة العقيدة التي يَدينون بها. حيث أفتى- حفظه الله -بكفر قائل هذا القول وردته ووقوعه في ناقض من نواقض الإسلام فيجب أن يحاكم ليرجع عن ذلك فإن تاب ورجع وإلا وجب قتله مرتدًا عن دين الإسلام.

و اطَّلعنا أيضًا على مَا حصَل مِن هجومٍ خبيث على شيخنا العلاّمة مِمّن تلوّثت عقائدهم و انحرفِت مناهجهم و شَرقت نفوسهم بهذه الفتوى الّتي كَشفَت ضَلالهم , و هَتَكَت أستارهم.

و مع عِلمنا بإمامة شَيخنا في الدِّين , و مكانته في الأُمّة , و ثِقة المُسلمين بعِلمه و فتاواه , و وُضوح ما أفتى به و ما استدلّ به مِن أدلّة , إلاّ أنّنا نُصحًا للأُمّة , و نُصرَةً للحقّ و أهله , و وفاءً لهذا العالِم الربّاني , نقول:

إنّ هذه الفتوى قد دلّ عليها كتاب الله و سُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم ; و قرّرها أهل السُّنّة والجماعة , و هي أمرٌ مجمعٌ عليه بين علماء المسلمين ومعلومٌ من الدين بالضرورة وليس لأحدٍ من الناس أن يشكك فيه.

وكلام شيخنا واضح بإيكال الأمر وإسناده إلى ولي الأمر استنادًا إلى عبارته بوجوب محاكمته، ولما عرف وشاع واستفاض من منهجه وما ربّى عليه تلامذته.

ونؤكد على ما طالب به - حفظه الله- من محاكمة قائل هذا القول وأولئك الذين تعمدوا تحريف كلامه وتشويه سمعته واتهامه بما هو بريء منه.

و خِتامًا .. نسأل الله تعالى أن يَجزي شيخنا خير الجزاء , و يُبارك في عِلمه و عَمله و عُمره و جهاده و احتسابه و يَنصر به الحقَّ و أهله , و يَخذل به الباطل و أهله.

و صلّى الله على نبيّنا مُحمّد و آلِه و صَحبه أجمعين ,,

الموقعون

فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي

الدكتور محمد بن سليمان البراك

الدكتور رياض بن محمد المسيميري

الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله المبدل

الدكتور إبراهيم بن عثمان الفارس

الدكتور عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف

الدكتور يوسف بن عبدالله الأحمد

الدكتور محمد بن عبدالعزيز المسند

الدكتور محمد بن عبدالله الخضير

الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي

الشيخ / فهد بن سليمان القاضي

الشيخ / عبدالعزيز بن سالم العمر

الشيخ / محمد بن أحمد الفراج

المحدث / عبدالله بن عبدالرحمن السعد

الشيخ / محمد بن عبدالمحسن المطلق

المحدث / عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي

الشيخ / منصور بن عبدالرحمن القاضي

الشيخ / عبدالعزيز بن محمد السلطان

الشيخ / وليد بن علي المديفر

* بتصرف يسير جدا

وقد كان نص فتوى الشيخ البراك حفظه الله الآتي:

فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن ناصر البراك سلمه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فقد شاع في كثيرٍ من الكتابات الصحفية جملةٌ من المخالفات الشرعية المصادمة لأحكام الشرع المطهَّر. وفي الفترة الأخيرة تجاوزت تلك الكتابات إلى المساس بقاعدة الدين ومفاهيمه الكبرى. فقد نشر بجريدة الرياض عدد (14441) مقالةٌ بعنوان: (إسلام النص، وإسلام الصراع) ، قرَّر كاتبها أن من التشويه والتحريف لكلمة (لاإله إلا الله) القول باقتضائها الكفر بالطاغوت ونفي سائر الديانات والتأويلات، أو أن معناها: (لامعبود بحقٍ إلا الله) . ونشر بالجريدة نفسها في العدد (14419) مقالةٌ بعنوان: (الآخر في ميزان الإسلام) قرَّر كاتبها أن الإسلام لا يكفِّر من لا يدين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت