فهرس الكتاب

الصفحة 21161 من 28557

الخضر عليه السلام هل هو نبيٌّ.

ـ [حميد المرزوقي] ــــــــ [14 - Nov-2009, مساء 11:32] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الخضر عليه السلام ولي فقط، وليس بنبي عند الجمهور.

قال الشيخ زروق رضي الله عنه وقد حكى قول بعض العلماء قال ذلك العالم: أنّ الخضر عليه السلام رسول من رسل الله أرسل إلى طائفة من البحر، فمن لم يقل برسالته فقد كفر.

قال الشيخ زروق مجيبا عن هذا القول: سلمنا صحة ما يدعيه، ولا نسلم القول بكفر من لم يعتقده لأنّ تلك زيادة عقيدة في الإيمان وإلزام لها، وهي لم تجمع الأمة عليها، ودليل عدم نبوته قول سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام له حيث قال له في خرق السفينة:

قد جئت شيئًا إمرا، وفي قتل الغلام لقد جئت شيئاَ نكرا، إذ لو كان نبيا ما جهله موسى عليه الصلاة والسلام لانَه تام العلم فكيف يجهل قدر نبي حاضر معه يظنه ليس بنبي هذا يستحيل على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لوجوب الإيمان به علينا لو كان نبيًا، ويستحيل أنْ يكون جاهلًا بمرتبة في الإيمان واجبة مع كونه يعلم أنّ لو كان نبيا لعلم أنّ النبوة معصومة يستحيل عليها متابعة الهوى، والسير في الأمور بمخالفة أمر الله تعالى، فهذا مستحيل على النبوة، فلو علم موسى أنّه نبي ما تجرأ عليه بقوله: لقد جئت شيئًا امرًا وشيئاَ نكرأ، لأنه يعلم أنّ هذا مستحيل على النبوة لا يتًاتى ولا يتصور منها لثبوت العصمة، فهذا أكبر دليل على أنه ليس بنبي. انتهى

يضاف إلى ذلك أن الخضر لوكان نبيا لأعلم الله موسى بنبوته لأجل أن لا ينكر عليه لأنّ الإنكار على صاحب النبوة تضليل له، والمضلل للنبي كافر وسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام معصوم، فما تجرأ عليه بقوله: (لقد جئت شيئاَ نكرا) إلاّ لعلمه أنه ليس بنبي.

ـ [جذيل] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 12:40] ـ

قال ابن حجر في الفتح:

وحكى بن عطية البغوي عن أكثر أهل العلم أنه نبي .. الى ان قال: وقال القرطبي هو نبي عند الجمهور والآية تشهد بذلك لأن النبي صلى الله عليه و سلم لا يتعلم ممن هو دونه ولأن الحكم بالباطل لا يطلع عليه إلا الأنبياء.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 12:59] ـ

الخضرعليه السلام هو العبد الصالح الذي رحل إليه موسى عليه السلام ليطلب منه علمًا كما حكى الله ذلك في سورة الكهف

،وقد ذهب عددٌ من أهل العلم إلى أنّ الخضر نبيٌّ من الأنبياء، وقالوا بأنّ سياق القصة يدلّ على نبوته من وجوه:

الأول: قوله تعالى: {فَوَجَدَا عَبْدًا مّنْ عِبَادِنَا ءاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا} [الكهف:65] ،

والرحمة هي النبوة، قال ابن عبّاس: (أعطيناه الهدى والنبوة) ] ( http://www.alminbar.net/malafilmy/alemanbellahwarosoleh/3.HTM#10 ) ) ، قال البيضاويّ:" {ءاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا} هي الوحي والنبوة)،"

وقال القرطبيّ:"الرحمة في هذه الآية: النبوة. وقيل: النعمة"

الثانِي: قول موسى له: {قَالَ لَهُ مُوسَى? هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى? أَن تُعَلّمَنِ مِمَّا عُلّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى? مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِى إِن شَاء ?للَّهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِى لَكَ أمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ ?تَّبَعْتَنِى فَلاَ تَسْأَلْنى عَن شَىء حَتَّى? أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} [الكهف:66 - 70] ،

فهذا موسى ـ من عصمه الله بالنبوة ـ لا يرضى أن يتبع الخضر اتباعًا مطلقًا إلاّ إذا كان يعلم أنّ الخضر نبيٌّ معصوم،

لا يفعل إلاّ بوحيٍ من الله.

الثالث: قتل الخضر للغلام، ففيه إزهاق نفس، والفِراسة ليست حجّة لقتل النفس، فلا بدّ أنّ ذلك كان بوحيٍ من الله تعالى.

الرابع:قوله فاراد ربك في بنائه للجدار (( (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا(82) ""

الخامس: تفسير الخضر لموسى بأنّ أفعاله السابقة كانت بوحيٍ من الله تعالى: {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى} [الكهف:82] ،

قال الطبريّ:"يقول: وما فعلت ـ يا موسى ـ جميع الذي رأيتني فعلته عن رأيي ومن تلقاء نفسي،"

وإنّما فعلته عن أمر الله إياي] ( http://www.alminbar.net/malafilmy/alemanbellahwarosoleh/3.HTM#13 ) ) .

ـ [ابن عبد الهادي] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 01:20] ـ

القول بأنه ليس نبيًا فتحٌ لباب شر وهذا الباب المذكور هو عند الصوفيّة مخلوع أو مكسور وقد أوصده الله بقوله"آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما"

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 01:28] ـ

هكذا قال اهل الضلال:

مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت