فهرس الكتاب

الصفحة 21162 من 28557

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 01:56] ـ

الخضر عليه السلام مختلف في شأنه جدا

منهم من قال أنه نبى

و منهم من قال ولى

و منهم من قال ملَك

و يمكننى مناصرة أى الآراء الثلاثة و بأدلة قاطعة

و لكن أيا ما يكون

فلقد أخطأ موسى عليه السلام في حقه ثلاث مرات!!!

ذلك أن موسى عليه السلام ما رحل إليه إلا لما كلمه الله أن هذا العبد أكثر منك علما

من قال أن الأنبياء معصومون؟

ـ [حميد المرزوقي] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 02:43] ـ

فلقد أخطأ موسى عليه السلام في حقه ثلاث مرات!!!

ذلك أن موسى عليه السلام ما رحل إليه إلا لما كلمه الله أن هذا العبد أكثر منك علما

من قال أن الأنبياء معصومون؟

أخطأت القول جدا وليس هذا من الأدب مع أنبياء الله فاستغفر الله. وأين العصمة لهم وهم رسل الله؟ وأين قوله تعالى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى؟ وكيف يؤتمنون على الشرائع إن جاز عليهم الخطأ؟ نقول إذن هذا الذي جاءنا به الرسول (ص) يحتمل الخطأ لأنه غير معصوم فلا حرج علينا في ترك العمل به ولا لوم علينا لأن احتمال الخطأ وارد. ونشك في القرآن بلا حرج لأنه حسب رأيك يحتمل الخطأ من النبي صلى الله عليه وسلم.

أقول للإخوة الذين أجابوا بنبوة الخضر: النحل أيضا عندكم أنبياء بدليل قوله تعالى (وأوحى ربك إلى النحل) وما هو إلا إلهام منه تعالى لتلك الحشرات فإن جاز في أبسط خلقه فكيف يستحيل في البشر ممن ليسوا أنبياء أن يجدوا في أنفسهم إلهاما من الله بفعل كذا وكذا؟ هذا تحجير منكم على الله في ملكه وتصرفه.

وقوله تعالى عبد من عبادنا دون التصريح بنبوته في أي موضع من القرآن دليل على ما قلناه.

كما أن علم غير النبي بأمور دنيوية أكثر من نبي لا يلزم منه أنه فوق رتبة ذلك النبي لأن الأنبياء متعلقون بالحق جل وعلا وأسرار ملكوته ولا يتنزلون إلى ما هو أقل منها إلا لتعليم الناس وليس هذا من ذاك , وكيف يشتغل بكلام العبيد من كان في حضرة السلطان؟ وقد قدم النبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل يقولون يلقحون النخل فقال ما تصنعون قالوا كنا نصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا فتركوه فنفضت أو فنقصت قال فذكروا ذلك له فقال إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر.

فهل نقول بنبوة الصحابة لأنهم أعلم منه صلى الله عليه وسلم بأمور الدنيا؟

وكيف تجيبون على إنكار موسى على الخضر عليه السلام لو كان نبيا؟؟؟

ـ [حميد المرزوقي] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 03:25] ـ

القول بأنه ليس نبيًا فتحٌ لباب شر وهذا الباب المذكور هو عند الصوفيّة مخلوع أو مكسور وقد أوصده الله بقوله"آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما"

لا أرى وجها لهذا الإحتجاج فالرحمة والعلم ليستا مما اختص به الأنبياء حتى يمتنعا عن غيرهم. إلا أن تقصد قوله تعالى من لدنا وأنه يعني العلم بلا واسطة مثلا فهذا مردود بقوله تعالى وأوحى ربك إلى النحل فهو أيضا بلا واسطة.

ـ [حميد المرزوقي] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 03:36] ـ

فهذا موسى ـ من عصمه الله بالنبوة ـ لا يرضى أن يتبع الخضر اتباعًا مطلقًا إلاّ إذا كان يعلم أنّ الخضر نبيٌّ معصوم،

لا يفعل إلاّ بوحيٍ من الله.

بل لو علم نبوته لما أنكر عليه لعلمه أن النبي معصوم لا يتصرف إلا بأمر من الله.

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 06:39] ـ

أخطأت القول جدا وليس هذا من الأدب مع أنبياء الله فاستغفر الله. وأين العصمة لهم وهم رسل الله؟ وأين قوله تعالى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى؟ وكيف يؤتمنون على الشرائع إن جاز عليهم الخطأ؟ نقول إذن هذا الذي جاءنا به الرسول (ص) يحتمل الخطأ لأنه غير معصوم فلا حرج علينا في ترك العمل به ولا لوم علينا لأن احتمال الخطأ وارد. ونشك في القرآن بلا حرج لأنه حسب رأيك يحتمل الخطأ من النبي صلى الله عليه وسلم.

أخى الفاضل المعصوم هو الوحى فالله عز و جل لا يخطئ

بمعنى أنه لا موسى (ص) سيخطئ في التوراة و لا عيسى (ص) سيخطئ في الإنجيل و لا محمد (ص) فى القرءان لأن تلك الكتب كلام الله لا كلام الأنبياء

أما الأنبياء فهم بشر و لو جازت عليهم العصمة

ما جاز لنا أن نقتدى بهم و لا استطعنا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت