فهرس الكتاب

الصفحة 21163 من 28557

فنحن لسنا معصومون بل خطّاءون

هل وصلت الفكرة؟

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 06:59] ـ

اخي الكريم:ياابامسهر استغفر الله من قولك هداك الله

اخي الكريم حميد المرزوقي:

يقول الله تعالى في خبره مع موسى حكاية عنه (( وما فعلته عن أمري)

وهذا ظاهره أنه فعله بأمر الله والأصل عدم الواسطة يضاف

ويحتمل أن يكون بواسطة نبي آخر لم يذكر وهو بعيد

والله وصفه بانه اعطاه الرحمه والعلم (( رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا وعلمناه من لدنا علما ) )

والرحمة هي النبوة، في قول ترجمان القران قال ابن عبّاس رضي الله عنه: (أعطيناه الهدى والنبوة)

قال العلامة الشنقيطي في اضواء البيان مانصه:

اعلم أولا - أن رحمة تكرر إطلاقها على النبوة في القرآن. وكذلك العلم المؤتى من الله تكرر إطلاقه فيه على علم الوحي. فمن إطلاق الرحمة على النبوة قوله تعالى في «الزخرف» : {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمة ربك} [الزخرف: 31 - 32] الآية. أي نبوته حتى يتحكموا في إنزال القرآن على رجل عظيم من القريتين.

وقوله تعالى في سورة «الدخان» : {فيها يفرق كل أمر حكيم} [الدخان: 4]

{أمرا من عندنآ إنا كنا مرسلين رحمة من ربك} [الدخان: 5 - 6] الآية،

وقوله تعالى في آخر «القصص» {وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك} [القصص: 86] الآية.

ومن إطلاق إيتاء العلم على النبوة قوله تعالى: {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما} [النساء: 113] ، وقوله: {وإنه لذو علم لما علمناه} [يوسف: 68] الآية، إلى غير ذلك من الآيات )) انتهى كلامه رحمه الله

ولا سبيل إلى القوم بأنه إلهام كما استدللت باية النحل

وهل اذا جاءك الهام بقتل شخص تفعله؟؟

لأن ذلك لا يكون من غير النبي وحيا حتى يعمل به من قتل النفس وتعريض الأنفس للعرق

فإن قلنا إنه نبي فلا إنكار في ذلك

وأيضا فكيف يكون غير النبي أعلم من النبي

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح

أن الله قال لموسى بلى عبدنا خضر

وأيضا فكيف يكون النبي تابعا لغير نبي وقد قال الثعلبي هو نبي في سائر الأقوال

وكان بعض أكابر العلماء يقول أول عقد يحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبيا لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي

كما قال قائلهم مقام النبوة في برزخ * فويق الرسول ودون الولي

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 07:24] ـ

اخي الكريم:ياابامسهر استغفر الله من قولك هداك الله

اخي الكريم حميد المرزوقي:

يقول الله تعالى في خبره مع موسى حكاية عنه (( وما فعلته عن أمري)

وهذا ظاهره أنه فعله بأمر الله والأصل عدم الواسطة يضاف

ويحتمل أن يكون بواسطة نبي آخر لم يذكر وهو بعيد

والله وصفه بانه اعطاه الرحمه والعلم (( رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا وعلمناه من لدنا علما ) )

والرحمة هي النبوة، في قول ترجمان القران قال ابن عبّاس رضي الله عنه: (أعطيناه الهدى والنبوة)

ولا سبيل إلى القوم بأنه إلهام كما استدللت باية النحل

وهل اذا جاءك الهام بقتل شخص تفعله؟؟

لأن ذلك لا يكون من غير النبي وحيا حتى يعمل به من قتل النفس وتعريض الأنفس للعرق

فإن قلنا إنه نبي فلا إنكار في ذلك

وأيضا فكيف يكون غير النبي أعلم من النبي

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح

أن الله قال لموسى بلى عبدنا خضر

وأيضا فكيف يكون النبي تابعا لغير نبي وقد قال الثعلبي هو نبي في سائر الأقوال

وكان بعض أكابر العلماء يقول أول عقد يحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبيا لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي

كما قال قائلهم مقام النبوة في برزخ * فويق الرسول ودون الولي

الجزء الأول سبقت الإجابة عليه

و أستغفر الله لى و لكم و لمن سبقونا بالإيمان

و الجزء الثانى

لو كان الخضر نبيا ما منع محمدا (ص) من التصريح بنبوته في الحديث؟

و لو كان وليا كيف يأتيه الوحى؟ لا يصح أن يكون إلهاما

و لو كان مَلَكا كيف استطعما أهل القريه؟

حسنا لا ننسى أن الله عزو جل أوحى إلى السيدة العذراء و لم تكن نبيه!!!

و أستغفر الله لى و لكم و لمن سبقونا بالإيمان

ـ [أسامة] ــــــــ [15 - Nov-2009, صباحًا 07:36] ـ

و يمكننى مناصرة أى الآراء الثلاثة و بأدلة قاطعة

لو كان هناك دليل قاطع واحد، ما كان هناك خلاف، ولأن الأمر انتقل من دليل الإثبات النصي إلى دليل التعليل، فطال الجدل فيه قديمًا وحديثًا.

قد قال الثعلبي هو نبي في سائر الأقوال

ربما يقصد قول الجمهور"جمهور المفسرين"، ولو كان هناك إجماع ما وصل إلينا الخلاف.

ونظرًا لأنه أمر عقدي فلا يمكن إثباته إلا بنص من القرآن أو السنة الصحيحة أو إجماع.

فالسعة فيه أقرب والتسليم إلى الله بما جهلنا به، والحُجَّة على من أثبت.

إن أثبتَ أنه نبي بلا دليل صريح، فقد أشططت ... وإن ظننت أن هذا أقرب، فهو الصحيح من قول الجمهور ..."وإليه أذهب".

إن أثبتَ أنه وليّ وليس بنبيّ، فلربما كان نبيًا وجحدت نبوته.

فأرى التسليم لله لما ليس لنا به علم نُحاج به.

والله الموفق.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت