فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [17 - Oct-2010, مساء 09:58] ـ
حياكم الله وبياكم إخوانى الكرام
فهذه قصة مثيرة ومؤثرة كتبها صاحبنا العراقى الذى تسنن وترك التشيع والرفض، وأرسلها إلينا وطلب منا أن ننشرها، ولما كنا قد التقيناه في القاهرة ووقفنا على حقيقة هدايته فضلا عن جهوده في تبيين فساد معتقد الرافضة، والدعوة بكل ما يملك إلى معتقد السنة آثرنا أن ننشر هذه القصة ثم نردفها بأمور اخرى عن جهوده في التصدى للحركة الشيعية الرافضية.
وهذا رابط القصة فانظروها بارك الله فيكم.
ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [18 - Oct-2010, صباحًا 05:02] ـ
بعد اذن الاخ المكرم قمت بنقل الموضوع هنا لاهميته وبخط اوضح مقروء وفقك الله.
أيها الإخوة الكرام حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم
هذه قصة هداية أحد أصحابنا العراقيين والذى التقيناه بالقاهرة منذ أشهر، وكان شيعيا فهداه الله تعالى إلى السنة بفضله ومنته. أحببت ان أضعها لكم على هذا الموقع لتكون أول ما ينشر في هذا القسم من الموقع.
وهذه القصة ارسلها إلينا صاحبنا منذ دقائق، وطلب منا ان ننشرها على الموقع فرضخنا لطلبه حبا فيه وفى أمثاله ممن هداهم الله، وإتحافا لأحبابنا من رواد الموقع، والله المستعان وعليه التكلان.
أترككم مع صاحبنا يقص علينا قصة هدايته:
(وأما بنعمة ربك فحدث)
هذه قصة هدايتي بفضل الله.
الحمد لله وبعد:
أقول أن أعظم نعمة يمن الله بها على الإنسان هي نعمة الإسلام والتوحيد وأعظم نقمة يبتلي الله بها العبد هي نقمة الكفر والشرك فمن باب قوله تعالى:
(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) (الضحى:11)
أقول يا إخواني اعلموا أن الشيعة ينقسمون إلى قسمين:
مغضوب عليهم وضالين ..
فأما المغضوب عليهم فهم الذين يعرفون الحق ويكتمونه ويدخلون في عموم قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ... إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
(البقرة:160)
وأما الضالون فهم الذين يظنون أنهم على الحق يظنون أنهم يحسنون صنعا وهم يدخلون في عموم قوله سبحانه:
(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا*الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) (الكهف:104)
ونحن كنا من الضالين ... كنا نظن أننا على الحق .. ولكن الضالون أين بعد بيان الحق لهم يفترقون إلى طائفتين فمنهم من ينصاع إلى الحق وأن شاء الله نحن منهم وهم يدخلون في عموم قوله تعالى:
(وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) (المائدة:83)
ففاضت العين من الدمع بسبب معرفتهم للحق المبين وطائفة أخرى بعد أن يتبين لها الحق تكابر وتصر على إتباع السادة المضللين وهم والله علم يد خلون في عموم قوله تعالى:
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا **يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا** لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا) (الفرقان:29)
هذا ما يقوله أهل هذه الطائفة يوم الحسرة والندامة والله أعلم ..
وحيث أنني بفضل الله اهتم أيضا بالمواقع الشيعية ومنتدياتهم فاكتب فيها لعل الله أن ينفع بما نكتب وأن يجعله حجة لنا لاعلينا ...
فكما ذكرنا إخواني الأحبة أننا كنا من الضالين الذين يقلدون السيد ..
(يُتْبَعُ)