فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [النجم] ــــــــ [21 - Apr-2007, مساء 05:26] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة: وبعد من نعم الله علينا أن منّ الله علينا بهذا المجلس المبارك
نتدارس فيه العلم ,ونطرح فيه مايشكل علينا ,فهذا يأتي بمعلومة والأخر كذلك, فتجتمع لدينا مادة علمية ,بجهد أقل كلفة مَن لو أراد الواحد منا أن يقوم به لوحده لأخذ وقتًا وكلفة أكثر.
وعلى كل حال هذا سؤال أتمنى من الإخوة الأفادة فيه, أقر في كثير من كتب أصو الفقة من يجعل من الفروق بين الأحاديث المتواترة والآحاد , أن المتواترة تفيد الخبر اليقين والعلم الضروري , أما الآحاد عند البعض تفيد الظن والبعض الأخر يقول تفيد الظن الراجح أما الظاهرية تقول أنها تفيد العلم
وعلى هذا يكون الإشكال كيف تفيد الظن, وأهل السنة والجماعة تستدل بها في العقائد والعقائد
لابد فيها من الإيمان القطعي ؟
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [22 - Apr-2007, صباحًا 12:08] ـ
هذا كلام المتكلمين
وهذه التقسيمات أصلًا حادثة
قال تعالى (( ولا تقف ما ليس لك به علم ) )
هذه الآية تشمل الأحكام والعقائد
وقد تواتر عمل الصحابة والتابعين والأئمة المعتبرين بأخبار الآحاد في الأحكام مما يدل على أنهم كانوا يعتبرونها علمًا
وقال تعالى (( فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار ) )
هنا أطلق العلم على معرفتنا بإيمانهن وهي معرفة أقصاها الظن الغالب لأننا لا نعلم بما في البواطن
فدل على أن الظن الغالب علم
ثم ليس كل أخبار الآحاد تفيد الظن
بل ذهب جماعة كبيرة من العلماء إلى أن خبر الآحاد المحتف بالقرائن يفيد العلم
وأخيرًا أقول قبل الكلام في أي مسألة ينبغي أن نقرأ ما كتبه أهل السنة في هذه المسألة
بدلًا من أن نقرأ كلام المتكلمين ونتكلم بألسنتهم
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [22 - Apr-2007, صباحًا 12:23] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
من باب الفائدة: كتاب
أخبار الآحاد
في الحديث النبوي
لفضيلة شيخنا العلامة عبدالله بن جبرين - أثابه الله -.
الكتاب منشور أيضا في موقع الشيخ الرسمي:
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [22 - Apr-2007, صباحًا 11:54] ـ
هذه المسألة حصل فيها خلط كثير للمتكلمين وأيضا لغير المتكلمين من المنتسبين لأهل السنة
فقد وضعوا قبل الكلام أصلا يرجعون إليه، وهو أن (مسائل الاعتقاد لا بد أن تكون قطعية)
ثم بنوا على هذا الأصل تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد
ثم زعموا أن المتواتر فقط يفيد العلم دون الآحاد
ثم استنبطوا من ذلك أن الآحاد لا يستدل به في العقائد؛ لأنه يفيد الظن ولا بد في العقائد من القطع!
فجاء بعض أهل السنة فسمعوا هذا الكلام فردوه بكلام باطل أيضا، فقالوا: بل خبر الآحاد يفيد القطع!
وكل ما سبق خطأ؛ لأننا نسأل ابتداء: ما الدليل على أن مسائل الاعتقاد لا بد فيها من القطع؟
إن كان الجواب أن مسائل الاعتقاد ينبني عليها الكفر والإيمان فنقول: بل كثير من مسائل الاعتقاد لا يكفر المتأول فيها، وبعض مسائل الاعتقاد فيها خلاف لا يكفر صاحبه، بل بعض مسائل الاعتقاد فيها خلاف بين أهل السنة أنفسهم!
وكذلك فالكفر والإيمان لا يختص بمسائل الاعتقاد، فهناك مسائل عملية كثيرة ينبني عليها الكفر.
وأما قول من قال من أهل السنة إن خبر الآحاد يفيد القطع، فهذا قول باطل واضح البطلان لمن تأمل حال السلف في قبولهم للأخبار؛ لأن تفاوت الأخبار في القوة والضعف بحسب عدد المخبرين وثقتهم وعدالتهم أمر لا ينازع فيه أحد إذا كان صحيح العقل، فلو كان خبر الآحاد يفيد القطع لم يكن للمتواتر مزية عليه ولا فضل، ولم يكن هناك فرق بين إخبار مائة من الثقات وإخبار واحد، ولم يكن هناك فرق بين تفرد ثقة ورواية جماعة من الثقات.
والله أعلم
ـ [النجم] ــــــــ [22 - Apr-2007, صباحًا 11:55] ـ
اشكرك أخي سليمان لقد أستفدت من كتاب شيخنا العلامة عبد الله بن جبرين كثيرًا , ولو أني كنت أتمنى أن يذكر رأيه في من يأخذ خبر الآحاد بشروط مثل الأمام مالك وأبو حنيفة هل يرى أنهم يدخلون ضمن الا جتهاد أم يعتبر عملهم شذوذ لا يجوز الأخذ به , كما أشكر أخي عبد الله على هذا المرور وهذه تساؤلات على مشاركته هذا كلام المتكلمين ثم ليس كل أخبار الآحاد تفيد الظن مامعنى هذاالعبارة , ليس كل خبر الآحاد صحيحة كذلك منها الضعيف ومنها الموضوع لكن ماقصدته الصحيح منها لذلك لم أفهم ماتريده من هذه العبارة بل ذهب جماعة كبيرة من العلماء إلى أن خبر الآحاد المحتف بالقرائن يفيد العلم أولًا هؤلاء الجماعة من المتكلمين أم من أهل السنة, ثانيًا معنى ذلك أن لم يكون متحف بالقرائن وهو صحيح السند فهو ظن فأنت تورد من يرد عليك. هذا على الأقل ما فهمته من هذا الكلام
(يُتْبَعُ)