فهرس الكتاب

الصفحة 24950 من 28557

"حسن نصر الله"من أي فرق الشيعة؟ للشيخ ياسر برهامي

ـ [إسحاق ابن راهوية] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 04:02] ـ

ـ [الساري] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 04:37] ـ

جزاك الله خيرا وجزى الشيخ حسن خيرا

هذا الموظف العسكري لإيران في لبنان. والذي اشاع إعلامنا انتصاره المبين على إسرائيل في جنوب لبنان , بينما هو في الحقيقة تسسب في دخول اليهود جنوب لبنان وتدميره تدميرا شاملا ثم خرجوا فماذا حقق من نصر للبنان إذن؟!

حفّوه بهالة النصر العظيم يوم خرّب جنوب لبنان , وتغافلوا عن نصر حماس الحقيقي يوم صدت هجمة اليهود على غزة وحالت دون خرابها ,ذلك بعد دمار لبنان بأشهر فقط!

ـ [الاوزاعي] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 04:56] ـ

جزاك الله خيرا وجزى الشيخ حسن خيرا

هذا الموظف العسكري لإيران في لبنان. والذي اشاع إعلامنا انتصاره المبين على إسرائيل في جنوب لبنان , بينما هو في الحقيقة تسسب في دخول اليهود جنوب لبنان وتدميره تدميرا شاملا ثم خرجوا فماذا حقق من نصر للبنان إذن؟!

حفّوه بهالة النصر العظيم يوم خرّب جنوب لبنان , وتغافلوا عن نصر حماس الحقيقي يوم صدت هجمة اليهود على غزة وحالت دون خرابها ,ذلك بعد دمار لبنان بأشهر فقط!

قل لي!، وما الفرق ما بين حماس وحزب لبنان؟؟

فذاك تسبب في تدمير جنوب لبنان!

وهؤلاء تسببوا في تدمير غزة!

هؤلاء يحاربون السنة وأهلها وهؤلاء كذلك!!

بل ولعل الأول يفضل على الثاني، فذاك ينصر مذهبه وعقيدته!، والثاني يبحث عن مصالحه ويُنادي ليل نهار بالوحدة الوطنية!!

ألا فتبا لهم ولوحدتهم الخارجة عن السبيل والطريق المستقيم.

ـ [إسحاق ابن راهوية] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 05:15] ـ

الحمد لله رب العالمين

و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه و من تبعهم و سار سيرهم و اقتفى أثرهم إلى يوم الدين

أما بعد

فإن أصدق الحديث كلام الله و أحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة

و من أخطر البدع التي نخرت جسم الأمة الاسلامية و كانت مثل الطعنة في ظهرها هي بدعة التشيع المزعوم لآل البيت رضوان الله عليهم، فمثلت أخطر بدعة عقائدية في تاريخ الأمة الاسلامية شتت المسلمين و حشت عقولهم بخرفات و أكاذيب تطعن في عقيدتهم و تسب صحابة نبيهم و تقذفهم بالخيانة و الردة و النفاق، و هذا بهتان كبير في حق من نقلوا لنا الاسلام و سخرهم الله لنصرة دينة و اعلاء كلمته و وءد الشرك و توحيد المسلمين على كلمة التوحيد. و هم من عدلهم الله من فوق سبع سماوات في كتابه العزيز فقال:* وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * و الفتح فيها من الآيات التي تمدح الصحابة ما يردع هؤلاء القوم الذين أقل ما يقال فيهم أنهم حزبة الشيطان كما وصفهم الامام القحطاني في نونيته التي بين فيها إعتقاد أهل السنة و الجماعة قائلا

لا تركنن إلى الروافض إنهم * أهل المحال و حزبة الشيطان

ألآ يؤمنون بالقرآن، أم لهم لسان أعجمي فارسي إيراني لا يفقه اللغة العربية ولا يعرف منها إلآ الحروف؟؟؟

و من جهة اخرى يزعم هؤلاء المبتدعة أنهم يحبون آل البيت رضوان الله عليهم و يقدسونهم الى درجة الشرك بالله و العياذ بالله

فكيف يستطيع عاقل تصديق هذا، حب آل البيت و تكفير الصحابة و سبهم؟؟؟

و قد اغتنم أهل الباطل من الشيعة الامامية ظروف أهل السنة من ضعف سياسي و اقتصادي من جهة و قضية فلسطين من جهة أخرى، ليتصدروا قائمة الدول التي تحارب العدو الصهيوني، فخطفوا عقول أهل السنة عن حقيقة العقيدة الرافضية المجوسية الفاسدة، و تحركوا في بلاد السنة لنشر بدعتهم قدر المستطاع

و من أهدافهم الجزائر بلد السنة و أهلها منذ فجر الإسلام، فالجزائر تعتبر أكبر دولة سياسيا و إقتصاديا و عسكريا في المغرب العربي، و لها نفوذ كبير في افريقيا كما لا يخفى على المتتبعين.

فنقول لهم:

لن نمكنكم من وضع قدم نجسة لكم في الجزائر بعون الله

و لن تستطيعوا بإذن الله نشر سمكم في بلاد الشهداء يا أخبث من وطئ الحصى من كل جن أو انسان

و سنكون لكم بالمرصاد في كل محاولة فاشلة لكم يا من يتعبد بسب صحابة رسولنا صلى الله عليه و سلم و رضي الله عنهم اجمعين

فالجزائر استعصت على اعظم قوة عسكرية في ذلك الوقت و هي فرنسا، فكيف بمن يعامل الناس بالتقية و النفاق؟؟؟

قد أعددنا لكم رجالا أهل الحديث و السنة و العقيدة السلفية على منهاج سلف الأمة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته أجمعين و التابعين و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين

يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت