فهرس الكتاب

الصفحة 24951 من 28557

ـ [أسامة] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 07:36] ـ

قل لي!، وما الفرق ما بين حماس وحزب لبنان؟؟

فذاك تسبب في تدمير جنوب لبنان!

وهؤلاء تسببوا في تدمير غزة!

هؤلاء يحاربون السنة وأهلها وهؤلاء كذلك!!

بل ولعل الأول يفضل على الثاني، فذاك ينصر مذهبه وعقيدته!، والثاني يبحث عن مصالحه ويُنادي ليل نهار بالوحدة الوطنية!!

ألا فتبا لهم ولوحدتهم الخارجة عن السبيل والطريق المستقيم.

بارك الله فيك أخي الحبيب.

اسمح لي بتعليق حول هذا الكلام.

الفرق بين حماس وبين حزب أمل الشيعي المتستر مؤخرًا تحت اسم حزب الله اللبناني كلآتي:

-حزب أمل الشيعي يده ملوثة بدماء أهل السنة منذ أيام الحرب الأهلية في لبنان، وهو حزب رافضي خبيث، ليسوا على الإسلام أصلا.

-حركة حماس، أخذتهم الحمية لدينهم ولكن اتبعوا منهج التلفيق، لأن الذي أسسه لفق الدين أيما تلفيق، وانظر في كلامه وكيف يجمع بين الحق والباطل ... فيقول .. سلفية ناصعة وصوفية نقية و و و.

وقدموا (الواقع) على النص، كأسلافهم من المعتزلة في تقديم (العقل) على النص.

إضافة إلى محاربة متبعي منهج السلف في الأرض المقدسة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

ولكن هم خير من فتح على كل الأحوال.

حزب أمل الشيعي، قام بإعطاء الذريعة للصهاينة ليضربوا لبنان، ولا يشك عاقل أن هذا قد تم بالتواطيء مع الصهاينة، فلا يُعقل أن يأتيهم الضرب من الجنوب اللبناني ... فيكون الرد عليهم بضرب بيروت .. !

ولا يعقل أن نرى من تشدقوا بالجهاد والمقاومة ... أفراخ في جحورها وقت الضرب، ويأتي قائدهم الأعظم معليا رأسه من جحره مدعيًا أن المقاومة لن تتوقف .. دكوا لبنان .. لا يهمنا .. اقتلوا الناس .. ولا بأس.

وتدك لبنان .. وتدمر البنية التحتية .. و و و.

وأما حماس، فظنوا أن حزب أمل هو الأمل، فاتفقوا معهم على استخدام صواريخ إيرانية يتم ضرب إسرائيل بها، وعليها شعارات حماس، فكانت النتيجة النهائية: ذريعة جديدة، ولكن هذه المرة لضرب معقل حماس، ألا وهو (غزة) .

وبالتالي يمكن أن نقول أن حماس مغفلون، أو متواطئون ... وأحلاهما مرّ.

وأرى أنهم افتتنوا بالرافضة، وظنوا أنهم الملاذ .. لانتشار الجهل فيهم.

والله المستعان.

ـ [الاوزاعي] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 08:10] ـ

بوركت أخي الفاضل أُسامة على هذا التفصيل .... !

وأتفق معك تماما فيما قدمت، وأقول أخي الفاضل:

إن لي تشبيها للواقع الحاضر وإن كان لا يعجب البعض، الا انه صحيح حسب رأيي!!

فتمثيلي للواقع ما بين بعض الدول ذات النفوذ - سواء العسكري أو الفكري- من جهة وبعض الأحزاب والجماعات من جهة أخرى بلعبة الشطرنج!

ففي يد كل من اللاعبين عدة أحجار يُحرك ما شاء منها بحسب تقديره الذي يراه؛ وبالوقت المناسب لذلك!.

ولك أن تقول بأن الدولة الصفوية، وبيدها نصف أحجار اللعبة - تتلاعب بها- وتُحركها كيفما شاءت!!

وتلكم الاحجار منقادة بكل سفاهة لا تعقل بأنها مُستغلة أيما استغلال للجهة التي تُحركها ظنا منها بأن اللاعب يُريد مصلحتهما سوية بحجة العدو المشترك!!

ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 08:33] ـ

وأرى أنهم افتتنوا بالرافضة، وظنوا أنهم الملاذ .. لانتشار الجهل فيهم.

والله المستعان. [/ quote]

ويمكن ان تقول ايضا اخي الكريم ان ذلك بسبب خذلان الحكومات السنية وتوطئها ومظاهرتها لاعداء الله الكفرة من اليهود الصهاينة والامريكان والاوربيين الصليبيين عليهم مما نراه بأعيننا وما استتر كان اعظم والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله.

ـ [إسحاق ابن راهوية] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 08:36] ـ

بارك الله فيك أخي الحبيب.

اسمح لي بتعليق حول هذا الكلام.

الفرق بين حماس وبين حزب أمل الشيعي المتستر مؤخرًا تحت اسم حزب الله اللبناني كلآتي:

-حزب أمل الشيعي يده ملوثة بدماء أهل السنة منذ أيام الحرب الأهلية في لبنان، وهو حزب رافضي خبيث، ليسوا على الإسلام أصلا.

-حركة حماس، أخذتهم الحمية لدينهم ولكن اتبعوا منهج التلفيق، لأن الذي أسسه لفق الدين أيما تلفيق، وانظر في كلامه وكيف يجمع بين الحق والباطل ... فيقول .. سلفية ناصعة وصوفية نقية و و و.

وقدموا (الواقع) على النص، كأسلافهم من المعتزلة في تقديم (العقل) على النص.

إضافة إلى محاربة متبعي منهج السلف في الأرض المقدسة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

ولكن هم خير من فتح على كل الأحوال.

حزب أمل الشيعي، قام بإعطاء الذريعة للصهاينة ليضربوا لبنان، ولا يشك عاقل أن هذا قد تم بالتواطيء مع الصهاينة، فلا يُعقل أن يأتيهم الضرب من الجنوب اللبناني ... فيكون الرد عليهم بضرب بيروت .. !

ولا يعقل أن نرى من تشدقوا بالجهاد والمقاومة ... أفراخ في جحورها وقت الضرب، ويأتي قائدهم الأعظم معليا رأسه من جحره مدعيًا أن المقاومة لن تتوقف .. دكوا لبنان .. لا يهمنا .. اقتلوا الناس .. ولا بأس.

وتدك لبنان .. وتدمر البنية التحتية .. و و و.

وأما حماس، فظنوا أن حزب أمل هو الأمل، فاتفقوا معهم على استخدام صواريخ إيرانية يتم ضرب إسرائيل بها، وعليها شعارات حماس، فكانت النتيجة النهائية: ذريعة جديدة، ولكن هذه المرة لضرب معقل حماس، ألا وهو (غزة) .

وبالتالي يمكن أن نقول أن حماس مغفلون، أو متواطئون ... وأحلاهما مرّ.

وأرى أنهم افتتنوا بالرافضة، وظنوا أنهم الملاذ .. لانتشار الجهل فيهم.

والله المستعان.

بارك الله فيك أخي على هذا التحليل المنهجي و الموضوعي

لكن ألآ تعتقدوا يا إخوة أن حماس تميل ميلا كبيرا إلى ايران و"حزب الآت كما نسميه في الجزائر"؟؟؟؟

و هل تتفقون معي بأن حماس قد تكون بذرة تشيع في فلسطين؟؟؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت