فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [حسين العفنان] ــــــــ [18 - Nov-2008, مساء 11:47] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ـ د. حبيب بن معلا اللويحق المطيري.
ـ من مواليد الرياض في 6/ 11/1388
ـ أستاذ النقد الأدبي المساعد في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
ـ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
ـ عضو جمعية حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.
ـ مدير البرامج الأدبية والثقافية في قناة المجد الفضائية.
ـ فاز بجوائز متعددة في الشعر والقصة ومن أهمها: جائزة البابطين للإبداع الأدبي عام 1412هـ فرع أحسن قصة.
ـ شارك في أمسيات شعرية ومهرجانات أدبيه وثقافيه داخل المملكة وخارجها في الأندية الأدبية والجامعات ومهرجانات التنشيط السياحي والمخيمات الدعوية والمراكز الصيفية وغيرها.
ـ صدر له:
1)ديوان نوافذ الشمس.
2)ديوان نثيث السقاء.
3)ديوان أغاريد شذا للأطفال.
4)مجموعة أيامي الجميلة للطفل.
5)قصص الأطفال دراسة نقدية إسلامية.
6)له تحت الطبع بحوث في أدب الطفل ودواوين ومجموعات قصصيه للكبار والأطفال.
ـ [حسين العفنان] ــــــــ [18 - Nov-2008, مساء 11:49] ـ
معالي الدكتور غازي القصيبي .. هل كان مخطئا؟
د. حبيب بن معلا اللويحق
معالي الوزير السفير الدكتور غازي القصيبي شخصية مثيرة للجدل يملك قدرة هائلة على التحرك في مواقع مختلفة وفي اتجاهات تبدو متناقضة .. ومع أنني أختلف معه كثيرا في (غالب) ما يطرح إلا أنني لا أستطيع كتمان إعجابي بمهاراته الإبداعية وبحنكته العملية وبقدرته اللافتة على إثارة الضجيج حوله ولفت الأنظار إليه مع كل رواية تصدر باسمه أو مقالة يكتبها أو قرار يصدره ..
ولست هاهنا بصدد الحديث عن (شخص) الدكتور غازي فهو شخصية (تبدو) محبوبة في الجانب الإداري الدؤوب الذي تميز به عن غيره .. بل الذي يعنيني هو:
قراره الأخير بتوظيف النساء في محلات بيع المستلزمات النسائية .. ثم تراجعه عنه ..
هل كان هذ القرار صائبا؟ أم مخطئا؟ أم خاطئا؟ ولماذا؟ ثم هل كان توقيته مناسبا؟ وهل كان غرضه سليما؟
كل هذه أسئلة تحتاج من يجيب عليها دون (حاجة) للوقوع في النوايا أو اتهام المقاصد؛ لأن
الوقائع الظاهرة تغني كل ذي لب عن البحث في نيات الناس ومايضمرون ..
وقبل أن أدلي بدلوي في هذه المسألة ينبغي أن نتفق (جميعا) على استنكار هذا الجو (المحتقن) الذي
يصاحب مثل هذه الجدالات والسجالات الثقافية؛ لأن هدفنا جميعا (فيماأحسب) مصلحة هذا الوطن الكبير ومصلحة عامريه وآهليه؛ ولهذا لاداعي لهذا الهجوم الكبير الذي تناول شخص معالي الوزير من جهة كما أنه لا داعي لهذا التسفيه المرير الذي تفوه معالي الوزير و (بعض) مؤيديه ضد من خالفهم الرأي في هذه القضية .. إن هي إلا آراء ويبقى الحكم الشرعي هو الفصل في هذا الأمر ..
كما أنه ينبغي لنا أن نلتمس العذر (لتوجس) المجتمع بكافة طبقاته من معظم مايطرحه معالي الدكتور غازي القصيبي في شأن المرأة وكون غالبية الناس (مشحونين) مبدئيا ضد أي فكرة تتعلق بالمرأة تصدر من معاليه .. ينبغي لنا أن نجد بعض العذر لهذا التوجس نظرا لأن معالي الوزير (كثيرا) مايطرح في أدبياته صورة المرأة المتحررة التي تعاشر من تشاء وتقارف ماتشاء من موبقات وتعيش نمط الحياة الغربية اللاهية ..
وهذه النماذج التي يوردها معالي الوزير في رواياته وقصائده لايوردها في سياق الذم والتقبيح .. بل في سياقات حيادية على أقل تقدير .. وهذا كله وإن كان كثير منه خيالا لا حقيقة فإنه يوحي بعدم تطبيق لمعايير الإبداع في الإسلام .. والناس يعلمون أن إيراد النماذج المنحرفة قد يهدف إلى تسويغ الانحراف والترغيب فيه ويفهمون فهما جيدا أن المضامين المنحرفة في الروايات خطيرة جدا .. ويستوي من كتب رواية مليئة بالزنا زاعما أن هذا يعري الواقع وليس بحقيقة، مع من يكتب رواية فنية خيالية يبرر فيها لعمل (إرهابي) يسفك الدم ويؤذي المجتمعات مع أن المضمونين كليهما خيال وليسا بحقيقة .. خصوصا أن معالي الوزير يتبنى هذا الرأي حتى في رعايته لكتابات الكاتبات اللواتي يؤمن بهذ المبدأ المنحرف ..
(يُتْبَعُ)