فهرس الكتاب

الصفحة 8214 من 28557

ـ [صالح عبدربه] ــــــــ [26 - May-2008, مساء 05:55] ـ

من اول من قسم التوحيد الى قسمين ثم الى ثلاثة وهل من اضاف القسم الرابع وهو توحيد الحاكمية قد ابتدع في الدين ام ان الامر فيه سعة؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [26 - May-2008, مساء 06:05] ـ

[فائدة] :

لفضيلةِ الشَّيخ عبد الرَّازَّق بن عبد المحسن العبَّاد البدر كتاب سماه:

(( القول السَّديد في الرّدّ على من أنكر تقسيم التَّوحيد ) )

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [27 - May-2008, مساء 09:50] ـ

للاخ الفاضل أسامة بن الزهراءمقال في الموضوع في ملتقى اهل الحديث وملف مرفق بالكتاب المذكور

ـ [أبو محمد التونسي] ــــــــ [27 - May-2008, مساء 09:54] ـ

الرد المفيد على من أنكر أقسام التوحيد

الرسائل الشامية (3)

الكاتب: جابر بن عبد القيوم الساعدي

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وجنده، وعلى كل من سار على هديه واتبع سنته.

أما بعد:

لقد كان الناس قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم في جهل شديد مطبق، وفي فساد قد عمّ جميع البلاد، وفي وقت قد طمست فيه السبل، واندرست فيه الشرائع، واشتدت فيه الفتن، وظهر الجهل والطغيان في سائر العباد.

"كنا في جاهلية وشر" [1] . هكذا وصف حذيفة ابن اليمان حالهم قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

يقول أبو رجاء العطاردي رضي الله عنه: (كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرًا هو خير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرًا جمعنا جثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به) [2] .

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: (وأما الجاهلية فما كان قبل النبوة فسموا بذلك لكثرة جهالتهم) [3] .

فالجاهل لا يدرك ولا يعي الأمور على حقيقتها فلا بد من تفنيد الأمور، وتقسيمها له ليفهم ويعي المراد، فتبين له المحجة، وتقام عليه الحجة بما يؤمن به ويفهمه، على ما لا يؤمن به ويجهله.

هؤلاء القوم مع كثرة جهالتهم كانوا يقرّون أو يدعون أنهم يؤمنون بربوبية الله سبحانه وتعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) [4] ، ولكنهم أشركوا معه غيره في عبادته، (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) [5] ، (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) [6] ، لذا سمّوا مشركين، (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ) [7] .

عندما أخذ الله منهم إعترافهم وأقرّوا بأن الله خالقهم. احتج عليهم على أنه هو وحده المستحق بأن يعبد وحده لا شريك له.

قال الإمام الشنقيطي رحمه الله تعالى: (ويكثر في القرآن العظيم الإستدلال على الكفار باعترافهم بربوبيته جل وعلا على وجوب توحيده في عبادته ولذلك يخاطبهم في توحيد الربوبية باستفهام التقرير فإذا أقروا بربوبيته احتج عليهم على أنه هو المستحق لأن يعبد وحده، ووبخهم منكرًا عليهم شركهم به غيره مع اعترافهم بأنه هو الرب وحده، لأن من اعترف بأنه هو الرب وحده لزمه الإعتراف بأنه هو المستحق لأن يعبد وحده.

ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ) [8] ، فلما أقروا بربوبيته وبخهم منكرًا عليهم شركهم به غيره بقوله: (فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ) .

ومنها قوله تعالى: (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) [9] فلما اعترفوا وبخهم منكرًا عليهم شركهم بقوله: (قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت