ـ [بنت خير الأديان] ــــــــ [14 - Feb-2008, مساء 08:46] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم المرسلين .. قائد الغر الميامين .. ومعلم الصحب أجمعين .. وذكره باقٍ ليوم الدين ..
أيا أمة الإسلام ..
أما سمعتِ .. أما عقلتِ
أم ألجم الصمت الألسنة وغشى العقول؟!
أما سمعتِ خبرا هز القلوب الحية
والضمائر الشاعرة
والعقول النيرة
أساءوا لخير البشر يا أمة خير البشر
-صلى الله عليه وسلم -
أما من هبة ونصرة
أين النصرة؟!
أم أن نار الغيرة قد خمدت؟!
قال حسان رضي الله عنه:
هجوتَ محمدا فأجبتُ عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولست له بكفءٍ ... فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركا برّا حنيفا ... رسول الله شيمته الوفاء
فإن أبي ووالدتي وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء
فأين حسان هذه الأمة؟؟!
متى تأتي يا حسان لتنفض غبار الخيبة
متى يعود حسان بشعره ليصدح مجلجلا
فداك يا رسول الله
أين حسان بن ثابت
يا أمة المليار .. أين أحفاد حسان؟؟!
يا مسلمون .. أما عاد فيكم محبة لخير البشر
عليه الصلاة والسلام
أم أنه ثقل على لسانكم:"بأبي أنت وأمي يا رسول الله"
اسمع شيئا من قصيدة حسان بن ثابت غفر الله لنا ولك:
عدمنا خيلنا إن لم تروها ... تثير النقع موعدها كداء
يبارين الأعنة مصعدات ... على أكتافها الأسل الظماء
تظل جيادنا متمطرات ... تلطمهن بالخمر النساء
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا ... وكان الفتح وانكشف الغطاء
وإلا فاصبروا لجلاد يوم ... يعز الله فيه ما يشاء
وجبريل أمين الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء
وقال الله قد أرسلت عبدا ... يقول الحق إن نفع البلاء
شهدت به فقوما صدقوه ... فقلتم لا نقوم ولا نشاء
وقال الله قد يسرت جندا ً ... هم الأنصار عرضتها اللقاء
لنا في كل يوم من معد ... سباب أو قتال أو هجاء
فنحكم بالقوافي من هجانا ... ونضرب حين تختلط الدماء
ألا أبلغ أبا سفيان عني ... فأنت مجوف نخب هواء
بأن سيوفنا تركتك عبدا ... وعبد الدار سادتها الإماء
هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولست له بكفء ... فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركا برا حنيفا ... أمين الله شيمته الوفاء
فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء
فإن أبي ووالده وعرضي
لعرض محمد منكم وقاء
وللحديث بقية بأمر الله
ـ [بنت خير الأديان] ــــــــ [14 - Feb-2008, مساء 08:47] ـ
وهل يضر السحاب نباح الكلاب؟؟!!
أما سألنا أنفسنا لماذا تكررت الإسلاءة؟؟
رحم الله الصحابة ورضي عنهم
فكان الشخص يفدي نفسه وروحه وأهله
ولا يمس النبي صلى الله عليه وسلم شوكة
شوكة بسيطة يا أمة المليار
ونحن لا نحرك ساكنا .. فأين قوة إيمانكم؟!
وأين نحن من الصحابي الجليل خبيب بن عدي ـ رضي الله عنه ـ
صلبه المشركون في مكة
وأخذوا يتفننون في قتله ببطء مقصود
فأخذت الرماح تنوشه
والسيوف تنهش لحمه
ثم اقترب منه أحد زعماء قريش مخاطبا:"أتحب أن محمدا مكانك وأنت سليم معافى في أهلك؟".
فقال خبيب بن عدي - رضي الله عنه -
وأجابه إجابة صاعقة له ولمن تخاذل من هذه الأمة:
"والله ما أحب أني في أهلي وولدي معي عافية الدنيا ونعيمها ويصاب رسول الله بشوكة"
أقسمت يا خبيب فلله درك
بربكم كيف ننصره وقد هجرنا سنته؟!
أما فكرنا بهذه
فأين الالتزام بالسنة ومحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم
وللحديث بقية بأمر الله
ـ [بنت خير الأديان] ــــــــ [14 - Feb-2008, مساء 08:48] ـ
ألا خاب وخسر من تخاذل عن نصرة الحبيب
صلى الله عليه وسلم
أيكون الطعام أحب إليكم من رسول الله
فأين المقاطعة يا أمة الإسلام
أم أن الجبن أحب إليكم من شفيعكم
ألا بئس لكم بدلا
أستبدلتم آخرتكم بدنيا غيركم
فعجبا لعقول تفضل الثانية على الأولى
رحم الله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين صدح بمقولته:
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"
أعداؤك وَلَّوْا للعدمِ:
ـ [بنت خير الأديان] ــــــــ [16 - Feb-2008, صباحًا 03:24] ـ
كيف قتل أبو جهل يا أمة الإسلام؟
أم لعلكِ لم تسمعي بقصته
فاسمعي واعقلي ما سيأتي
قصة قتل أبي جهل هي أن غلامين من الأنصار
واسمهما: مُعَوَّذ ومُعَاذ أبناء عفراء
كانا فتيان في حوالى السادسة عشر من عمرهما
كانا يبحثان عن أبي جهل في معركة بدر
فسألا عبد الرحمن بن عوف أن يدلهما عليه
فسألهما عن سبب ذلك
فقالا: أُخبرنا أنه كان يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما: والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت
وقال الآخر: عاهدت الله إن رأيته أن اقتله أو اموت دونه
فقتلاه
قتلاه ولم يخلفا وعدهما
قتلاه بحد سيفهما
فأين معوذ هذا الزمان
ومعاذ هذه الأمة
من لرسول الله اليوم
يا أمة المليار
-صلى الله عليه وسلم -
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} الأحزاب57
متى ننفض غبار التخاذل؟!
متى؟! متى؟!
(يُتْبَعُ)