فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو الجمان] ــــــــ [21 - Jul-2010, مساء 06:51] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وبعد ...
كم هو جميل أن نرى أمثال هذا الرجل المبارك الشيخ إبراهيم السكران وهو يعري دعاة الإصلاح الذين لا يجيدون إلا لمز المطوعين بينما لا نرى لهم جهدا يذكر كمشاريع نهضوية وبنائية كما نراها عند خصومهم
حينما نتأمل في الساحة الدعوية اليوم نرى كم يبذل الدعاة والمصلحين من أوقاتهم لإطعام جائع وإغاثة ملهوف وإعانة محتاج ومساعدة شاب على الزواج , و تجد آخرين فتح الله عليهم في جانب الدعوة فهم بين دعوة الشباب التائه وتوعية المدخنين ومناصحة المدمنين وإرشاد الجاهلين وتعليم القرآن في الحلقات وحفظ أوقات الشباب المراهق في المراكز والأندية الصيفية , وآخرين سخروا أنفسهم لدعوة غير المسلمين أو تعليم المسلمين الجاهلين أصول دينهم , أو تجدهم يقيمون الدورات العلمية والحلقات الرمضانية والدورات المكثفة لحفظ القرآن والسنة , فيقضون جل أوقاتهم في التعليم ونشر العلم, وتجد منهم من سخر قدراته في المجال الذي يجيده فبادر بفتح مكاتب الإرشاد الأسري وإقامة الدورات التدريبية للمقبلين على الزواج , والدورات التوعوية والإدارية والتربوية في شتى الفنون من أجل البناء والعطاء, ومنهم من اهتم بالإعلام ليسد ثغرا طالما اكتوى المسلمين بناره فافتتح القنوات وبادر بالكتابة في المجلات وسخر وقته وماله وجهده لافتتاح مواقع إلكترونية بين دعوية وتوعوية وحوارية وإرشادية وتعليمية ليمد يد العون لشباب وقعوا في وحل القنوات الهابطة أو المواقع المأجورة الفاسدة ..
وبعد هذا الجهد المشكور, والعمل الرائع , والبناء المحكم , والبذل والتضحية منقطعة النظير , يأتي دعاة الإصلاح لا ليكملوا مابني ولا ليشاركوا في البناء ولا ليصححوا الأخطاء ولا ليفتتحوا مشاريع نهضوية بناءة وإنما ليهدموا البناء ويسفهوا الجهود ويسخروا من المصلحين والمطوعين ... إلخ إلخ ... من المهازل الإصلاحية التي لم تقدم للأمة إلا خلخلة الصفوف وإعانة الأعداء وبث الفرقة والتشكيك في العلماء والبناة وأهل العطاء والتضحية .. والله المستعان
مقال كتبه أبو عمر إبراهيم السكران أثار شجوني لأقول لدعاة الإصلاح الميدان خير برهان على من يبني ومن يهدم فأرونا ما تقدمون دون أن تشغبوا على العاملين ودون أن تنتهكوا حرمات الشريعة وتميعوا مقاصدها ونحن خير معين لكم إن كنتم تريدون الإصلاح والعمل على منهج السلف ومن تبعهم بإحسان فأرونا حسن النوايا وابدؤوا في العمل فالوقت لا يتسع لمزيد من المهاترات والاستشكالات والاستفصالات والدعاوى الكاذبة التي يرددها أهل الخمول والكسل ممن لا يريد العمل ولا يستطيع أن يضحي بالجهد والمال والوقت من أجل المستقبل ..
اللهم أصلح حال شبابنا وردهم إليك ردا جميلا
وأترككم مع المقال الماتع كما عودنا الشيخ الرائع وفقه الله وسدده وثبته ونفع بقلمه وعلمه وعمله
الحمدلله وبعد،،
في كل بلد في العالم فإن الإصلاح المدني يعني تقديم خطط وبرامج ومشروعات وحلول مدنية عملية للأزمات المدنية التي يعاني منها الناس .. يعتبر الشخص مصلحًا مدنيًا إذا قدم إصلاحات مدنية على الأرض .. هذا هو تعريف الإصلاح المدني في العالم ببساطة .. إلا في بلدي السعودية التي تفردت بتعريفات كثيرة ولله الحمد .. فإن الإصلاح المدني له تعريف آخر .. تعريف آخر مختلف كليًا .. وهذا لعله جزء من فرادتنا!
الإصلاح في السعودية ليس أن تقدم برامج ومشروعات مدنية في الجوانب الناقصة .. لا .. لا تحتاج ذلك أبدًا، فقط استمتع بالتهكم بالفقهاء والدعاة الإسلاميين والمحتسبين لماذا لم يقدموا هم؟! وستجد نفسك في دقائق إصلاحيًا كبيرًا!
إصلاح أزمات الإسكان والصحة والخدمات التي يئن منها الناس في السعودية ليس بأن تقدم خطط ودراسات مدنية بشأنها .. لا .. لا .. هداك الله .. لا تحتاج إلى ذلك كله .. فقط انتقد المشايخ لماذا لا يقدمون هم خطط ومشروعات، ولا تنس أن تدخل في حديثك عبارات من نوع: فهم العصر وإدراك المتغيرات الخ! وستكون حينها أردوغان السعودية!
(يُتْبَعُ)