ـ [محمد عبد المجيد] ــــــــ [02 - Oct-2008, صباحًا 04:10] ـ
أجرى الحوار /محمد المصري.)
1 -بداية نحب أن نتعرف عن بطاقة تعريف للكاتب خباب الحمد؟
ج1) بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله حمدًا لا ينفد، أفضل ما ينبغي أن يحمد، وصلى الله وسلم على أفضل المصطفين محمد، وعلى آله وصحبه ومن تعبد
أما بعد:
أشكر مجلة منتديات أنا المسلم مبادرتها وكريم استضافتها لي، وأهنئ الإخوة في منتديات أنا المسلم بهذه المجلة الولود، ونسأل الله تعالى أن يأجركم الخير، ويجزل لكم الثواب.
أخوكم في الله خباب بن مروان الحمد، نجدي النشأة والولادة، وفلسطيني الجنسية، وبلادي هي كل بلاد المسلمين:
وأينما ذكر اسم الله في بلد ... عددت ذاك الحمى من لب أوطاني
درست الابتدائية في مدارس الإمام نافع لتحفيظ القرآن، ثم أكملت المتوسطة والثانوية في المعهد العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وواصلت التعليم الجامعي وانتهيت منه، في جامعة العلوم والتكنولوجيا اليمنية (قسم الدراسات الإسلاميَّة) .
متزوج ولدي ولدين الأول عبد الله والثاني مروان أصلحهما الله.
منَّ الله عزَّ وجل عليَّ بمحبَّة العلم الشرعي تزامنًا مع قراءة التاريخ والدراسات الفكرية والاستراتيجية، ولا زلت إلى هذا الوقت أطلب العلم على قصور في الطلب، وأسأل الله التوفيق والسداد، ومن مشايخي الذين أعتز بهم والدي حفظه الله حيث أتممت على يديه حفظ القرآن الكريم، ثمَّ قرأته نصفه على شيخنا إيهاب فكري المصري وهو حاليًا المدرس في الحرم النبوي الشريف، ومن العلماء الذين تلقيت عنهم العلم شيخنا الزاهد العالم حمود بن عقلاء الشعيبي ـ رحمه الله ـ والشيخ العلاَّمة عبد الله الجبرين، والشيخ الفقيه ناصر الطريري، والدكتور عبد الله المطلق، والشيخ الدكتور محمد صدقي البورنو، والشيخ عبد الله السعد، والشيخ عبد العزيز بن قاسم القاضي في المحكمة الكبرى في الرياض، والدكتور عدنان علي رضا النحوي، والشيخ الدكتور عبد الله بن ناصر السلمي، وغيرهم من أهل العلم والفكر والفضل حفظهم الله ورحم من توفي منهم (وكل هؤلاء العلماء قرأت عليهم كتبًا كاملة أو حضرت لديهم ما يقارب السنتين اهتمامًا بدروسهم وحرصًا على التعلم منهم) .
وبخصوص العمل فقد شغلت في العديد من المواقع الالكترونية والمجلات الإسلاميَّة، ولا زلت متواصلًا مع بعضهنَّ، بإرسال بعض المقالات وكتابة بعض الأبحاث، والقيام بلوازم التحرير الصحفي، وما شابه ذلك.
س2) لكم اهتمام بارز بالدراسات السياسية والبحوث الإستراتيجية؟ هلاَّ أعطيتمونا نبذة عن نماذج لهذه الدراسات وما هي فائدتها للشباب المسلم؟
ج2) لا زلت على قناعتي بأنَّ طالب العلم ينبغي أن يدرك الوضع الحالي الذي يدور في فلكه، لكي يكون مرتبطًا بالواقع المعاصر، ويفهم هذا الواقع بناء على الأسس والقواعد المنهجية، والمنطلقات الشرعيَّة.
والمشكلة الكبرى أن نجد سياسيين بلا علم شرعي أو ثقافة إسلامية متكاملة، أو علماء أفذاذًا دون فهم للواقع السياسي أو الاقتصادي الذي يعيشون فيه، فكيف يستطيع ذلك العالم الكبير أن يصلح ويدعو إلى الله، ويقدِّر الأمور، ويدرك الأحوال، ويعرف طبيعة المستجدات، ويربطها بالمنهاج الرباني، ولقد حثَّ الله تعالى على معرفة الواقع ومخططات أهل الكفر والإلحاد، فقال تعالى: (وكذلك نفصِّل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) فاستبانة سبيل المجرمين وطرقهم وألاعيبهم وأحابيلهم ومفكرهم من ركائز هذا الدين، وذلك: (ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيَّ عن بينة) .
ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على معرفة بما يدور حوله، ونجده يقول لصحابته الكرام حين وجَّههم إلى الهجرة إلى بلاد الحبشة دون غيرها من البلدان وعلَّل ذلك بخبرته السياسيَّة والاستراتيجية قائلا: (إنَّ بها ملكًا لا يظلم عنده أحد فلو خرجتم حتى يجعل الله لكم فرجا) فتح الباري (7/ 188) .
(يُتْبَعُ)