فهرس الكتاب

الصفحة 24568 من 28557

للمناقشة: شباب(الإيمو - الميتال - الراب - البويه)

ـ [أسامة] ــــــــ [25 - Apr-2010, صباحًا 04:47] ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم

في هذا الموضوع، نود أن يتم مناقشة هذه المشكلة.

وأرجو من الجميع إلتزام محاور النقاش، ألا وهي:

-تحديد المشكلة.

-عوامل هذه المشكلة.

-آليات علاج هذه المشكلة.

-طرق الوقاية العامة من الإنحرافات الفكرية في أوساط الشباب صغير السن.

* وعلى ما سبق، نرجو أن لا يكيل أحد الإتهامات للشباب وذويهم، فنحن هنا للنظر والتحليل ووضع الآليات الممكنة للتعامل المنهجي الصحيح مع هذه المشكلة.

وقد تم وضع عدة مقالات خاصة بهؤلاء الشباب على موقع الألوكة الأم، وسوف أنقلها لكم.

ملحوظة:

المقالات التي سوف يتم نقلها، لا تتكلم عن شباب الراب، علمًا بأنه الأكثر إنتشار حاليًا في أوساط الشباب، وعلى الأخص في مصر وفلسطين والجزائر.

لستُ أسامة الهتيمي -حفظه الله- كاتب المقالات، فليعلم.

يُتبع ....

ـ [أسامة] ــــــــ [25 - Apr-2010, صباحًا 04:51] ـ

شباب الإيمو .. ضحية من؟

مركز جنات للدراسات

لا عجب أن تظهر تلك الأنواعُ الغريبة من الشباب؛ من أصحاب اللباس العجيب والممارسات الشاذة في جميع أطوار الحياة، والحِلَق التي تملأ أماكن الجسد المختلفة في بلاد كأمريكا ودول أوربا.

لكن العجب الحقيقي أن تظهر وتنتشر في بلاد الإسلام وتلقى ذلك القبول بين مراهقين وشباب كانت تنعقد عليهم الآمالُ وتُبنى عليهم الأحلام!

كان يَنتظر منهم الآباءُ والأمهات الشيءَ الكثير, كان يرجو مجتمعُهم الإسلامي أن يخرج من بينهم من تقوم على سواعده البلادُ وتنهض فوق أكتافه الحضاراتُ!

فهل قرر هؤلاء الشباب أنه لا نفعَ يرجى منهم فرأوا أن ينتحروا؟ ثم تراجعوا عن فكرة الانتحار التي تحتاج إلى شجاعة لم تكن تمتلكها نفوسُهم الضعيفة وعقولهم الخاوية فعمَدوا إلى تلك الحياة البائسة وهذه المعيشة الضنك؟

أم أن الأمر أكبر من ذلك بكثير؟!

عندما تسمع وترى بكاءَ الآباء وحسراتهم على فلذات أكبادهم تحزن وينعصر قلبُك غمًا وتألمًا, تتمنى لو تساعد ذلك الأب وتأخذ بيد تلك الأم المكلومة .. كم كانت تشجعُ صغيرَها بقولها: متى أراك طبيبًا؟ متى أراك كذا وكذا؟ كم كان يسمع من أقاربه في طفولته المنصرمة: ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟

كم كانت أحلامُه جميلة، وكم كانت أهدافُه نبيلة!

متى وكيف تحول ذلك الصبي إلى هذا الشخص الضائع الذي لا يعرف ماذا يفعل ولماذا يفعل!

رسم لنفسه طريقًا من الحزن، وكتب على نفسه الكآبة، فاستطاع أن يسقي بها قلبه وعقله, يهرُب مع إخوانه من الشياطين أو الجاهلين فيذوب تحت تأثير موسيقى الـ Heavy الصاخبة وكلمات غير واضحة المعالم, أو هكذا تكون في البداية بالنسبة له, حتى تصبح شيئًا مألوفًا وقناعات داخلية, هل يُنسيه جرح جسده ألمَ نفسه؟ لماذا يتحمل كل هذه المعاناة؟ أبسبب أنه يُريد أن ينسى الكآبة التي فرضها على نفسه؟

أم هي مجرد وسيلة من وسائل المراهقين للفت الأنظار؟

أليس هذا بعجيب؟

في الحقيقة تعجبت كثيرًا من حال هؤلاء الشباب من الجنسين, أأشعر بالحزن لهم وأرثي لحالهم أم أشعر بالغضب والسخط على سوء أفعالهم؟

ثم إني وجدت نفسي بين هذا وذاك الشعور, فقط أحببت أن أبحث عن الجاني؟؟

ما الذي أودى بهم في ذلك الردى؟

ما الذي ألقاهم في تلك الهُوّات السحيقة مكتوفي الأيدي معصوبي العينين؟

ما قصة شباب الإيمو ومتى بدأت وكيف تسربت إلى شبابنا؟

لا داعي للحديث عن بدايتها في دول الغرب فذلك من تقاليعهم التي لا تنتهي, ومن خبث قوادهم الذين لا يألون جهدًا في غواية شبابنا, فملخص الأمر أن بعض خبثائهم اخترع هذه الطائفة واستخرج اسمها من كلمة ( emotive) ؛ أي: عاطفي!

فجعل العاطفة شعارًا له ليجذب بهذه الكلمة المؤثرة بعضَ الشباب الخاوية قلوبهم وعقولهم فانقادوا لهم ولم يجدون منهم إلا كل آذان صاغية, لكنها بدأت في التسرب إلى بعض البلاد العربية كمصر على سبيل المثال بدافع التقليد الأعمى من الكثير من المراهقين الذي لا يجدون لهم قدوة ولا متابعة حسنة في البيت؛ فالأبُ مشغول بتوفير لقمة العيش، والسعي وراء زيادة رفاهية الأبناء الأعزاء، ورفع مستوى المعيشة على قدر المستطاع, والأم تسعى لأن تجعل لها مكانة في المجتمع؛ فلا وقت عندها لهؤلاء الأبناء؛ فيكفيهم أنهم سيفخرون بأمهم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت