فهرس الكتاب

الصفحة 24567 من 28557

وفائدة الشمس للارض والمزروعات والحيوانات والانسان والدواب لعلم ان هناك من نظم وابدع واخرج هذا كله للوجود

لو نظر الى لطافة الارواح والاقلام والكلمات ومخارج الحروف واصوات العصافير بل والاسود وخروج المواليد واختلافها من النمل حتى الاسود والنمور والسباع لعلم ان ليس شيء من ذلك صدفة

لكن من ابدع هذا وخلقه

هذه قضية اخرى

لكن الملاحدة لايفكرون في القضية البديهية الملازمة لهم وهي داخلهم وفي ارواجهم وتسري في دمائهم بل هي كل جزء يتجزء فيهم

بل لو علموا لعرفوا ان هناك قضية الزم من هذه واوضح الا وهي قضية انه مفطور على التوجه الى رب واحد لاارباب متفرقون وصانع واحد لا الهة متنازعون

فكل شيء فيه يدل على ان ربه واحد

وكل شيء في الكون يدل على ان خالقه واحد

فلانزاع في الكون

ولو كان الاله معه غيره اذا لكانت معارك واستيلاء متبادل على الاكوان والافاق والانسان ولخرب العالم وماستقر ولما طلعت الشمس كل يوم من المشرق وخرب الكون كله

لكن نظام الكون البديع يدل على ان الله حي يدبره لاغيره

اما ان الاله مخلوق او غير مخلوق فهذه قضية رغم انها بالفطرة واضحة الا ان الانسان السائل وهو معاند اي الملحد الذي يلقي الاسئلة للتشكيك او السخرية يلقي سؤاله وكأن كل شيء مما قلناه التبس عليه بدءا من العمليات المليونية التي تجري فيه كل ثانية-بل اقل من الثانية- داخل جسده كله .. وكأنه التبس عليه ان هناك من اجراها بهذا الصورة الدقيقة اللطيفة وفي مساحة قليلة جدا من طول وعرض وشكل جذاب وفي احسن صورة وترى الانسان يمشي وكأن لاشيء يحدث داخله في كل ثانية .. قعوده وجلوسه وجريه ولعبه -سبحان الله الذي خلق الانسان في احسن تقويم

والا فهل تركيب الانسان المخلوق هكذا بهذه الدقة واللطافة صدفة!

لكن ليهرب صاحبنا الملحد من هذه يلجأ الى الاسئلة الخائبة

مستهزءا او متحيرا مع ان كل شيء فيه مطمئن وواضح ودال!

وشخص كهذا لايتحير -واولى له هنا ان يتحير!! اذا كان ديدنه التفكر والتحير والشك او يسلم لخالقه ويعترف بذنبه وضعفه وفقره وحاجته الى الله- شخص كهذا لايتحير عندما يلقي اللقمة الي فمه لتلقي مصيرها في ملايين العمليات المتقنة في جسده حتى تصير دما وفكرا وحركة وتلقى فضلاتها الى الخارج في عمليات متقنة طاردة وكل ذلك يدل على مصمم لها ومبدع لكلها

او لايتحير عندما يفكر فكرة وتصير قرارا في عمليات قلبية وعقلية وذهنية تستعمل فيها خلايا عقلية وبسرعة فائقة لعمليات تفكيرية-لاتلعثم فيها

ويقولون صدفة

منذ لحظات كنت اشاهد فيلما عن اعماق البحار

فوجدت علماء البحار والمحيطات والخبراء عمليا بها وهم الذي يغطسون بانفسهم وياخذون عينات مما يشاهدون يؤكدون ماقاله الله عز وجل عندما قال ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس

قال احدهم كنت اظن ان امراض الشعاب المرجانية وغيرها مما يحدث في اعماق البحار من فساد انما هو وضع داخلي لاشأن لليابسة فيه لكن الان وبعد دراسة تيقنت وعلمت واكتشفت ان هذه الامراض الحديدة حدثت نتيجة مايحدث خارج المحيطات والاعماق والبحار والانهار

انها يد الانسان الذي يفسد في البر فتصل مفاسده الى البحر .. والجو

اذن الكون منظم بصورة عظيمة ومتقنة التصميم والابداع

وايدي الناس وعقولهم اذا فسد مافيها فان البر والبحر يفسد

امر اخر

قرأنا لشيخ الاسلام يقول ان الفلاسفة حيارى وان عقول ذكية ضلت افهامها واضطربت نظرياتها لما انشغلوا بالباطل

ووجدنا فعلا ان الضلال اتسع بصورة اكبر فعندما تقرا لكلود ليفي شتراوس حواراته المشهورة اقصد الحوارات معه تطلع على خبرة في هذا المجال

فالرجل يكشف لك عن خيبة الفكر الغربي في الوصول لاي حقيقة وان ليس شيء واضح وضوح الموت وان دوركاييم وسارتر وغيرهم ممن قابله شترواس او صادقه او سمع عنهم وقرا لهم او نقض نظرياتهم كلهم كان يبحث عن مركز او منصب او مكانة في معركة غاية في البشاعة وتتشكل نظراته غالبا في هذا الجو

فتنتج النظريات متخمرة بخمير ذلك المحيط!

وفي النهاية لاحقيقة ثابتة وجدوها وشتراوس نفسه قال ان نظريته آيله للهدم والضياع والنقض وانه لم يكتبها لتبقي!

مع ان العلمانيين العرب الان مفتونون بها ويبدو انهم لايقرؤونه ولكن يقرؤون النظرية!

وانما هي حياة يعيشونها وافكار ليس واحد منها صادق او يحمل الحقيقة الكلية فهم على لاشيء ولو عندي الان وقت لجلبت لكم مئات النصوص في هذا الباب

فالذي يفتن بما يحدث في الغرب افكارا وحياة وينسى نفسه هو فعلا كما قالت العجائز مسكين

ولاحول ولاقوة الا بالله

ـ [سليمان أحمد] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 11:36] ـ

لو أن رجلًا قال لملك إن كنت ملكا فضع رأسك تحت قدمي فعدم فعل الملك لهذا هو الكمال وفعله هو النقص

هذا جواب من الإجوبة

ـ [أبو الحسن الرفاتي] ــــــــ [28 - Apr-2010, مساء 12:00] ـ

هل يقدر الله أن يخلق مثله؟

مثله = خالق = غير مخلوق.

بالتعويض:

هل يقدر الله أن يخلق غير مخلوق؟ ==> سؤال باطل أساسا،

مثله في البطلان:

هل يقدر الله أن يميت ميتا؟

أحسنت أخي الكريم ففي باب القدر وأفعال الله يجب ان تبين أن السؤال خطأ لأنه كما ثبت عن علي بن أبي طالب قوله: (القدر سر الله فلا تسألوا عن سر الله) فيجب أن بين أن هذه الأسئلة جائت لفساد التصور كما حصل مع المعطلة والمؤولة.

يعني أي سؤال من شبيه هذه الأسئلة مثل هل يستطيع الله أن يميت نفسه؟؟ -عياذًا بالله-

طبعًا الجواب: لن يفعل الله ذلك.

وثريث معي لترى كيف سأنقض السؤال ..

فإذا لم يمت الله نفسه ففي عرف الملحد سيكون = لم يستطع

وإذا امات الله نفسه = يستطيع

والله تعالى عما يصفه هؤلاء المخبولون لن يفعل ذلك؛ إذًا عند الملاحدة = لم يستطع

إذا سيصبح السؤال بالتعويض بهذ الصورة:-

هل يستطع ربك أن يميت نفسه؟ = لن يفعل =لن يستطيع

إذا السؤال بالتعويض هل يستطيع ربك أن لا يستطيع؟؟!!!!

وهذا سؤال رجل مجنون وليس بعاقل

دمتم بحفظ الله

أخوكم:

أبو الحسن الرفاتي

عمان - الأردن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت