فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الساري] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 02:14] ـ
وأقول أخي الحبيب: انه وعلى الرغم مما تحمله هذه الشبهة الالحادية من خبث ودهاء قد يزعزع بها إبمان بعض المؤمنين!، الا انها وفي ذات الوقت لمن تأملها وفهم الأمر على حقيقته ليزداد إيمانه بالله تعالى وبقدرته سبحانه وتعالى وبأنه سبحانه وتعالى الذي لا إله الا هو -ليس كمثله شيء-.
قُلتَّ أخي الكريم: (( أليس يصلح أن نقول إن الله - تعالى - قادر على أن يخلق إله مثله لكنه لا يريد؟ أني كنت قد فهمت من السؤال في رأس الموضوع أن قول الملاحدة إله (((مثله ) )) يعني أنه مثله في التدبير والقدرة لا في كونه الأول )) ...
فأقول: لو سلمنا جدلا بأنهم يفهمون من سؤالهم الخبيث والمغلوط -في نفس الوقت- ما فهمته أنت!، فهل يصح لنا أن نقول بأنه يستطيع ولكنه لا يُريد!؟؟
فنقول إجابة على ذلك:
اعلم أولا بأنك هاهنا قد تتعرض لأسئلة لهي أشدُ قسوة وضراوة من سؤالهم الرئيسي، وبإجابتك هذه تكون قد انزلقت في هوة الزاماتهم التي قد لا تقدر على الخروج منها، وأعطيك مثالا- وقبل طرح المثال أنبه بأن ما أقوله في هذه النقطة من باب موافقتك أنت فيما ترى وذلكم بغض النظر عما إذا كانت رؤيتك صحيحة أم مغلوطة- واليك بما يحضرني من أمثلة إلزامية قد تُجابهكم إن أجبتم بمثل جوابكم هذا:
فمثلا: لم لا يريد ذلك؟؟ وهاهنا قد يُضاف شق آخر للسؤال فيكون الالزام به قوي يناسب جوابكم السابق!، ولن تجد له جوابا، وساعتها يحققون هدفهم ومرادهم من سؤالهم الاول، (( وذلكم سواء أجبت هاهنا أو لم تُجب ! ) )
ثانيا: يقال لك: إذن لو افترضنا بأنه خلق اله مثله (( وحسب فهمك أنت ) )فهل سيقدر ربك من بعد ذلك على إماتة مثيله؟ أم لا؟
فسترى هاهنا عند السؤال الثاني بأنك أمام أحد أمرين وأحلاهما مر:
فالأول: أن تقول لا يستطيع إماتته فهو مثله بالقدرة والتدبير! فتكون قد أعطيتهم ما أرادوا!
وأما الثاني: أن تقول نعم يستطيع!!، فتعود معهم من حيث ابتدأتم!، فيعودون لذات السؤال: هل يستطيع أن يخلق اله مثله؟.
أرأيت أخي الفاضل هذه سفسطة ما لها أول من آخر، فليست بشيء أصلا ... !
صدقت.
وأستغفر الله العظيم وأتوب إليه
طيب: عندي لهم جواب آخر أظنه صحيح هذه المرّة , أن أبصق في وجه أحدهم لو سألني , وأتركه لشيطانه يواسيه.
فمن يحاور ويلجم هؤلاء الأنجاس هم أهل العلم وحدهم بعون من الله وتسديد.
وقد نضيف على ما قُلناه إن تيسر لنا ذلك فيما بعد إن شاء الله لنا ذلك، والى ذلكم الحين نعيد التأكيد على أن سؤالهم هذا لا يصح على الاطلاق!!
أسأل الله تعالى أن ييسر لك جميع شأنك.
ـ [أبو عمار السلفي] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 02:33] ـ
فهذا ما يسمى بخيال الفساد
تصحيح:
فهذا ما يسمى بفساد الخيال
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 08:07] ـ
هؤلاء الملاحدة مساكين كما تقول جداتنا!
فلو انغلق الانسان على ذاته او قعد مع نفسه ونظر داخله وتفكر في عمليات تشغيله في دقتها وسرعتها ولطافتها وتهدماتها الداخلية وتخلقاتها الداخلية! اي كانه ماكينة مصنوعة! فسيعرف اولا انه حتما مخلوق وفي احسن تدبير ولابد!
لو نظر الى كيف يعمل دماغه وملايين الخلايا تعمل فيه وملايين العمليات تتم في كل موضع من مساحة جسده في ان واحد في مضعة واحدة او عين واحدة او رئة واحدة او دم يسري او كبد يشتغل بجد ونشاط وحركة دؤوب او اكسجين يدفع الدم او امعاء تمتص خلاصة الغذاء ويلطف ويدق حتى يكون شيئا اخر غير مادخل معدته شيئا يتوزع ويتحرك في اتجاهات غاية في اللطافة والدقة والابداع
اسنانه-شفتيه-ريقه الذي يساعد في عملية هضم الطعام في المعدة وفي نفس الوقت لايستطيع الانسان ان يستسيغ الطعام لو كان الريق مالح او حلو فلابد ان يكون ذلال ليستطعم الطعام
لو نظر الانسان الي نفسه وابصر
وفي انفسكم افلاتبصرون
لو نظر الى وعيه داخل جسده اي لو قعد ينظر في ذاته الداحليه ونفسه الجوانيه لعلم ان احد خلقه وموجود فعله وابدعه!
ولو نظر حوله في الكائنات والمبتدعات والالوان والاذواق
لو صعد نظره الى الافاق
الى الاعماق والانهار والبحار والاسماك والمرجان والشعاب
واسرار البحار والمحيطات
الى الكواكب
(يُتْبَعُ)