فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [27 - Apr-2010, مساء 09:39] ـ
لايمكن ان يوجد مثل الله لا في التدبير والقدرة ولافي الصفات لان ذلك يتعلق بكمال الغني وكمال القدرة -وهذا لله وحده -والغنى هنا غنى ذاتي اي ان الذات الموصوفة بها هي ذات خالقة غير مخلوقة فلايمكن ان تكون هناك ذات اخرى في الوجود مدبرة لها نفس القدرة الربانية الكاملة المستغنية بذاتها ليست محتاجة الى غيرها،ذلك ان كل محلوق سابق او لاحق هو محتاج ومحتاج الى الغني بذاته فرجع الامر الى واحد وهو الله عز وجل فهو االكامل في الصمدية والكامل في الصمدية ولشيخ الاسلام رسالة طيبة جدا في شرح قل هو الله احد مفيدة جدا في هذه القضية
ـ [أبو عمار السلفي] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 12:42] ـ
هل يقدر الله أن يخلق مثله؟
مثله = خالق = غير مخلوق.
بالتعويض:
هل يقدر الله أن يخلق غير مخلوق؟ ==> سؤال باطل أساسا،
مثله في البطلان:
هل يقدر الله أن يميت ميتا؟
فهذا ما يسمى بخيال الفساد، أتجوّزه على الله؟
تعالى الله جل جلاله وتقدست أسماؤه
الوحدانية صفة ذاتية لا تتعلق بالإرادة.
ـ [الاوزاعي] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 01:28] ـ
هذي قبلة على رأسك (عن بعد)
جزاك الله عيرا كثيرا مضاعفا من فضله سبحانه أضعافا لا يحصيها سواه
عالجت الخوالج زادك الله علما ونورا
الحقيقة أن الذي دعاني لأن أسأل: أليس يصلح أن نقول إن الله - تعالى - قادر على أن يخلق إله مثله لكنه لا يريد؟ أني كنت قد فهمت من السؤال في رأس الموضوع أن قول الملاحدة إله (((مثله ) )) يعني أنه مثله في التدبير والقدرة لا في كونه الأول الذي لم يخلق ' فإني لم آخذ بهذا لكوني لم أتصور عاقلا يطرح سؤالا بالمعنى الذي ذهبتم إليه حتى ولو كان زعيم الملاحدة إنسهم وجنهم , فالسؤال بهذه المثابة أحمق لا يمكن أن يصدر من عاقل يحترم عقله
جزاك الله خيرا أخي الفاضل، ونسأله سبحانه وتعالى لك بمثل ما دعوت لأخيك الفقير لعفو ربه وزيادة !
وأقول أخي الحبيب: انه وعلى الرغم مما تحمله هذه الشبهة الالحادية من خبث ودهاء قد يزعزع بها إبمان بعض المؤمنين!، الا انها وفي ذات الوقت لمن تأملها وفهم الأمر على حقيقته ليزداد إيمانه بالله تعالى وبقدرته سبحانه وتعالى وبأنه سبحانه وتعالى الذي لا إله الا هو -ليس كمثله شيء-.
قُلتَّ أخي الكريم: (( أليس يصلح أن نقول إن الله - تعالى - قادر على أن يخلق إله مثله لكنه لا يريد؟ أني كنت قد فهمت من السؤال في رأس الموضوع أن قول الملاحدة إله (((مثله ) )) يعني أنه مثله في التدبير والقدرة لا في كونه الأول )) ...
فأقول: لو سلمنا جدلا بأنهم يفهمون من سؤالهم الخبيث والمغلوط -في نفس الوقت- ما فهمته أنت!، فهل يصح لنا أن نقول بأنه يستطيع ولكنه لا يُريد!؟؟
فنقول إجابة على ذلك:
اعلم أولا بأنك هاهنا قد تتعرض لأسئلة لهي أشدُ قسوة وضراوة من سؤالهم الرئيسي، وبإجابتك هذه تكون قد انزلقت في هوة الزاماتهم التي قد لا تقدر على الخروج منها، وأعطيك مثالا- وقبل طرح المثال أنبه بأن ما أقوله في هذه النقطة من باب موافقتك أنت فيما ترى وذلكم بغض النظر عما إذا كانت رؤيتك صحيحة أم مغلوطة- واليك بما يحضرني من أمثلة إلزامية قد تُجابهكم إن أجبتم بمثل جوابكم هذا:
فمثلا: لم لا يريد ذلك؟؟ وهاهنا قد يُضاف شق آخر للسؤال فيكون الالزام به قوي يناسب جوابكم السابق!، ولن تجد له جوابا، وساعتها يحققون هدفهم ومرادهم من سؤالهم الاول، (( وذلكم سواء أجبت هاهنا أو لم تُجب ! ) )
ثانيا: يقال لك: إذن لو افترضنا بأنه خلق اله مثله (( وحسب فهمك أنت ) )فهل سيقدر ربك من بعد ذلك على إماتة مثيله؟ أم لا؟
فسترى هاهنا عند السؤال الثاني بأنك أمام أحد أمرين وأحلاهما مر:
فالأول: أن تقول لا يستطيع إماتته فهو مثله بالقدرة والتدبير! فتكون قد أعطيتهم ما أرادوا!
وأما الثاني: أن تقول نعم يستطيع!!، فتعود معهم من حيث ابتدأتم!، فيعودون لذات السؤال: هل يستطيع أن يخلق اله مثله؟.
أرأيت أخي الفاضل هذه سفسطة ما لها أول من آخر، فليست بشيء أصلا ... !
وأخيرا: قد قدم الأخ ابن الشاطيء ردا طيبا فانظره أخي الحبيب، وقد نضيف على ما قُلناه إن تيسر لنا ذلك فيما بعد إن شاء الله لنا ذلك، والى ذلكم الحين نعيد التأكيد على أن سؤالهم هذا لا يصح على الاطلاق!!
ـ [الساري] ــــــــ [28 - Apr-2010, صباحًا 01:58] ـ
لايمكن ان يوجد مثل الله لا في التدبير والقدرة ولافي الصفات لان ذلك يتعلق بكمال الغني وكمال القدرة -وهذا لله وحده -والغنى هنا غنى ذاتي اي ان الذات الموصوفة بها هي ذات خالقة غير مخلوقة فلايمكن ان تكون هناك ذات اخرى في الوجود مدبرة لها نفس القدرة الربانية الكاملة المستغنية بذاتها ليست محتاجة الى غيرها،ذلك ان كل محلوق سابق او لاحق هو محتاج ومحتاج الى الغني بذاته فرجع الامر الى واحد وهو الله عز وجل فهو االكامل في الصمدية والكامل في الصمدية ولشيخ الاسلام رسالة طيبة جدا في شرح قل هو الله احد مفيدة جدا في هذه القضية
ما أسعدني بموضوع أستاذي يزيد! وما أسعدني بطرحي تساؤلي آنفا!
فقد دلّني على علم انطوت عليه أفئدتكم لم يظهر إلا بعد أن حرّكه يزيد , وحمّسته (بلاهة سؤالي)
كلامك أحتاج قراءته أكثر من مرّة فهو واسع المعنى عظيم الإفادة.
جزاك الله من الخير ما يضاعفه بكرمه سبحانه.
(يُتْبَعُ)