فهرس الكتاب

الصفحة 27366 من 28557

ـ [الرنتيسي] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 09:15] ـ

ملايين فلسطيني أقاموا في فلسطين التاريخية قبل نكبة فلسطين في العام ,1948

-"000,605 يهودي أقاموا في نفس الفترة وشكلوا %30 من مجمل سكان فلسطين."

-"90% من مساحة فلسطين التاريخية تبعت للفلسطينيين مع بداية حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين."

-"7% من مساحة فلسطين التاريخية مُنحت"للدولة اليهودية"بموجب قرار التقسيم في تشرين ثاني ,1947"

-"56% من مساحة فلسطين التاريخية خضعت للصهاينة عند صدور قرار التقسيم في تشرين ثاني ,1947"

-"50% تقريبًا (نحو 000,497 عربي فلسطيني) من سكان"الدولة اليهودية"المقترحة كانوا من العرب الفلسطينيين."

-"90% تقريبًا من ملكية الأراضي في"الدولة اليهودية"المقترحة كانت تتبع للفلسطينيين."

-725000"عربي فلسطيني مقابل 10000 يهودي هم سكان"الدولة العربية"المقترحة بموجب قرار التقسيم."

-531"قرية ومدينة فلسطينية هُجرت خلال نكبة فلسطين وتم تدميرها."

-"85% من سكان المناطق الفلسطينية التي قامت عليها اسرائيل (أكثر من 840000 نسمة) هُجروا خلال النكبة."92% من مجمل مساحة (اسرائيل) تعود الى اللاجئين الفلسطينيين.

-"78% من مجمل مساحة فلسطين التاريخية قامت عليها اسرائيل في العام ,1948"

-"71,871,000 دونما صادرتها اسرائيل من الفلسطينيين في العام ,1948"

-150000"فلسطيني فقط بقوا في المناطق التي قامت عليها اسرائيل."

-"000,30 - 000,40 فلسطيني هُجروا داخليا خلال نكبة فلسطين."000,400 فلسطيني أو ثلث تعداد الشعب الفلسطيني هُجر من دياره حتى ربيع ,1948

-199"قرية فلسطينية ممتدة على 3363964 دونم هُجرت حتى ربيع ,1948"

-"000,15 فلسطيني استشهدوا خلال النكبة."

-"أكثر من 30 مذبحة"موثقة"حدثت بحق الفلسطينيين في العام ,1948"000,700 دونم صادرتها اسرائيل من الفلسطينيين بين أعوام 1948 - ,1967

-"70% من الأراضي التابعة للسكان الفلسطينيين تحولت للأيدي الصهيونية بين 1948 وأوائل الخمسينيات."

-"50% من الأراضي التابعة للفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم داخل اسرائيل تحولت للأيدي الصهيونية بين الأعوام 1948 و,2000"

-"75% تقريبا من مجمل الفلسطينيين اليوم هم لاجئون ومهجرون."

-"50% تقريبا من مجمل تعداد الفلسطينيين يقيمون قسرا خارج حدود فلسطين التاريخية."

قبل ستون عاما"فقد الفلسطينييون ارضهم ووطنهم الذي عاشوا فيه واجدادهم من قبلهم لالاف السنين فيما اصبح يعرف بالنكبه، ومع فقدانهم لوطنهم لم يفقد الفلسطينييون كل معنى للاستقرار والامن والعدل فحسب بل وتذوقوا كل اشكال التشرد والحرمان وأذيقوا شتى صنوف القهر والاستغلال والظلم وخاصة ظلم ذوي القربى ألاشد قسوه والاكثر مرارة. كما اصبح الحديث عن الفلسطينيين وقضيتهم منذ ذلك اليوم الاسود قبل ستون عاما"يقترن وبشكل آلي بالمجازر والقتل الذي شهدوا ويشهدوا منه هذه الايام الشيء الكثير، لا لذنب اقترفوه بل لأن رائحة ومذاق برتقال ارضهم هو الاشهى والاطيب ولانه صدف وان كان الوطن الذي سلب منهم ارضا"مباركه وطأتها اقدام الانبياء والرسل، وصدف انها كانت تجاور فراغا"تأخر البت بأمره من قبل التاج البريطاني تزامنا"مع مرور احد قطاع الطرق بجوارها."

وكان من سوء حظ شعب فلسطين فوق ذلك كله ان ارضهم السليبه لم تتوسط مكان ما في القارة الافريقيه، والا لما طالت معاناتهم كل هذه الوقت ولوجدوا في الحضن الافريقي من يرفض حصارهم ويؤازرهم ويعينهم عليه. وعلى مدى هذا العدد من السنين، لعبت المأساة الفلسطينيه ادوارا"متعدده، فقد كانت سببا"في ولادة دول واختفاء أخرى، كما اتخذها بعض الطامحين وسيلة للوصول الى الحكم بل وكانت الوسيله الانجع لعدد منهم للاحتفاظ بحكمه. ومن مفارقات هذه الفاجعه انها كانت سببا"في ازدهار وتطور مجتمعات تيسر لها استعارة اصحاب النكبه حتى اذا ما فرغت منهم كانوا الحيط الواطي الذي يسهل القفز من فوقه بل وتحميله وزر انكشاف عوراتهم ووزر اعادة تعريف المملكه الحيوانيه وفروع الثديات وتصنيفهم داخلها."

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت