فهرس الكتاب

الصفحة 17476 من 28557

ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 10:36] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أعزكم الله تعالى / إن كان أحد الكُتاب في أحد المنتديات يسمي نفسه"القرآن والسنة"

ويقول إن ما في دليل على تحريم تسمي الإنسان بـ"القرآن والسنة".

ويقول ابرزوا لي دليل إن استطعتم؟

فما الجواب عليه أعزكم الله تعالى، ونصر بكم دين الإسلام؟؟

وإن أخطأ هذا الكاتب فهل يبين خطأه ـ أم يترك من أجل ما يتسمى به؟

ردودكم وتعليقاتكم مهمة جدًا.

وفقكم الله تعالى لكل خير، ولنصرة دين الإسلام.

ـ [التقرتي] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 10:44] ـ

قد سمعت الشيخ ابو اليسر ينهى عن اسماء من قبيل الله و الله اكبر و لا إله إلا الله و ما شابه.

و في الحقيقة اذا اخطأ الذي يتسمى بهذا كيف سنقول عنه اخطأ

اظن انه يجب اجتناب مثل هذه الأسماء و الله اعلم

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [03 - May-2009, مساء 01:14] ـ

لا يجوز التسمي باسم من أسماء الله الحسنى

و لا وصف يختص به عزو جل من صفاتِه العُلى

و القرآن هو كلام الله.

و كلام الله صفة من صفاته العُلى عزو جل.

ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [13 - Jun-2009, مساء 10:27] ـ

بارك الله تعالى فيكما ونفع الله بكما.

في هذا الرابط فتوى للشيخ خالد الرفاعي مراجعة وإجازة الشيخ سعد الحميد

على بطلان تسمي البشر بـ القرآن والسنة

السؤال:

حفِظَكم الله تَعالى،

أحدُ الكتَّاب على شبكة الإنْترنت يسمِّي نفسَه:"القُرآن والسنَّة"، ويقول: إنه ما من دليلٍ على تَحريم التَّسمِّي للبشَر بالقُرآن والسنَّة، فما الجواب عليه؟

وهل يَجوز أن يُنادى بـ: أخي، ثُم تكتب:"القُرآن والسنَّة"؟

وإن أخْطأَ هذا الكاتِب، فهل يُرَدُّ عليْه، أم يُتْرَك من أجْلِ اسمِه؟

وما حُكْم التَّسمِّي بأسْماء تبدأ بلفظِ الجلالة:"الله"، أو القُرآن الكريم، مثل:"الله كريم"،"الله ربي"،"الله المستعان"، أو"القُرآن طريقي"،"القُرآن منهجي"،"القرآن حياة القلوب"؟

وهل يَجوز أن يُنادى عليْهِم بـ: أخي، ثم تكتب:"الله كريم"، أو أخي، ثُمَّ تكتب"القُرآن طريقي"؟

عِلْمًا بأنَّ هذه الأسْماء انتشرتْ في الآوِنة الأخيرة على شبكةِ الإنتَرْنِت.

أفيدونا، جزاكم الله تعالى كلَّ خير.

الإجابة:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فالَّذِي يظهر عدم مشروعية التَّسمِّي بتلك المعرِّفات؛ لأنَّ كلَّ إنسان عُرضةٌ للخطأ؛ ومِن ثَمَّ يُردُّ عليه، فإذا رُدَّ عليْه، فقد يُساء إلى الاسم نفسِه، فتكون الإساءة لتِلْك الأسماء، ولا يَخفى ما فيه، وربَّما انتهز أعْداء الإسلام ذلك الاسمَ، فيُسيئون إليْه؛ لذلك ينبغي أن يُصانَ اسم الله أو القُرآن عن هذا، كما لا يخفى ما في التسمي بها من التمدُّح والعلوٌّ، فيكون من الإعجاب والاغترار، وهو مذموم، والواجب ترك كل ما يحتمل الغلو والمبالغة.

قال ابن القيم - رحمه الله:"ومما يُمنع منه: التسميةُ بأسماء القرآن وسوره؛ مثل: طه، ويس، وحم، وقد نصَّ مالك على كراهة التسمية بـ"يس"؛ ذكره السهيلي، وأما ما يذكره العوام: أن يس وطه من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - فغير صحيح، ولا حسن، ولا مرسل، ولا أثر عن صاحب؛ وإنما هذه الحروف مثل: ألم، وحم، الر، ونحوها". اهـ.

أما التَّسمِّي بأسْماء تبدأ بلفظِ الجلالة:"الله"، أو القُرآن الكريم، فلا يجوز مطلقًا.

قال الشيخ العثيمين في"سلسلة لقاءات الباب المفتوح":"أسماء الله نوعان: نوع مختصٌّ به، لا يجوز أن يسمى به غيره؛ مثل: الله، الرحمن، الجبار، المتكبر، هذه لا يجوز أن يسمى بها أحد من الخلق؛ لأن هذه الصفة لا يتصف بها غيره"والنوع الثاني لا يختص بالله، ويجوز أن يسمى به غيره ... ، وأنتم تعرفون أن في الصحابة من كان يسمى: حكيم، ومن يسمى الحكم، وما أشبه ذلك. اهـ.

وقال ابن حجر في"فتح الباري"- تعليقًا على حديث: (( أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك ) ):"واستُدلَّ بهذا الحديث على تحريم التسمِّي بهذا الاسم؛ لورود الوعيد الشديد، ويلتحق به ما في معناه؛ مثل خالق الخلق، وأحكم الحاكمين، وسلطان السلاطين، وأمير الأمراء، وقيل: يلتحق أيضًا من سمى بشيء من أسماء الله الخاصة به؛ كالرحمن والقدوس والجبار". اهـ،، والله أعلم.

إجابة: الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي - مراجعة وإجازة: الشيخ سعد الحميد

مع تحيات إخوانك في موقع الألوكة

ـ [مساعد أحمد الصبحي] ــــــــ [28 - Nov-2010, مساء 09:35] ـ

للتذكير!

ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [29 - Nov-2010, مساء 01:31] ـ

لا يجوز التسمي باسم من أسماء الله الحسنى

و لا وصف يختص به عزو جل من صفاتِه العُلى

و القرآن هو كلام الله.

و كلام الله صفة من صفاته العُلى عزو جل.

بسم الله الرحمن الرحيم

أما على الأطلاق فلا فقد سمى الله نبيه (ص) (بالمؤمنين رؤوف رحيم) ووصف الناس ببعض صفاته مثل الحي والسميع وغيرها وباتاكيد أن الأسم غير الأسم والصفة غير الصفة كما قال تعالى (ليس كمثله شئ وهوالسميع البصير) , قد يكني الأنسان نفسه بالقرآن والسنة وهو لايقصد التسمي بهما وانما يقصد أنه يتكلم بالقرآن والسنة وهذا المعنى جيد خصوصا اذا أفصح عن هذا المعنى والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت