ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [26 - Apr-2008, صباحًا 12:51] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه اجمعين
من المعلوم في عقيدة اهل السنة والجماعة أن من ثبت إيمانه بيقين فإنه لا يزول إيمانه إلا بيقين إلا أنه العبد قد تصدر منه اقول أو افعا ل تحتمل التكفير فهل هنا لابد القول من إجتماع الشروط وإنتفاء الموانع في تكفيره أم أنه يكفي القول أنه إرتكب ذنبا قد يكون كفرا وبالتالي هذا منافي لايمانه كون الايمان هو التصديق والشك ضده وبالتالي يكفر حتى ولو أذنب ذنب يحتمل التكفير؟؟
ـ [سعودالعامري] ــــــــ [27 - Apr-2008, صباحًا 12:35] ـ
الجواب هو الاول
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [28 - Apr-2008, صباحًا 12:29] ـ
أين دليلك؟ يا أخي
للرفع رفع الله قدركم يا اهل السنة
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [29 - Mar-2009, مساء 04:47] ـ
للرفع
ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [29 - Mar-2009, مساء 06:15] ـ
الجواب هو الاول
أحسنت بارك الله فيك
أين دليلك؟ يا أخي
للرفع رفع الله قدركم يا اهل السنة
بعض الأدلّة.
الدّليل الأول
قوله تعالى: {و ما كنّا معذّبين حتى نبعث رسولا} .
بقول شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (3/ 229) :"ومن جالسني يعلم ذلك مني أنِّي من أعظم الناس نهيًا عن أنْ ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا عُلم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرًا تارة وفاسقًا أخرى وعاصيًا أخرى"ا. هـ.
الدليل الثاني
الحديث - (الصحيح) - الذي فيه قصة الرجل الذي فقد دابته -وعليها طعامه وشرابه-؛ فلما وجدها قال -من شدة الفرح-: «اللهم أنت عبدي! وأنا ربك!!» وهذا سب صريح لله.
ومعلوم أن (( سب الله ) )من الكفر البواح لا من الأمور الخفية؟!؛ حاشا وكلا، كما أنه لا اعتبار لزمان جهل أو مكان جهل في ذلك. ومع كل هذا؛ فقد دلنا النبي أن هذا المعين لم يكفر بقوله الكفر المستبين؛ لكونه (أخطأ) من شدة الفرح!
الدليل الثالث
الحديث -الصحيح- الذي فيه قصة الرجل الذي اعتقد عدم قدرة الله أن يجمعه بعد إحراق نفسه!؛ بل اعتقد ألا يعيده أيضًا (=إنكار البعث) ؛ فهذا اعتقد ما هو كفر بإجماع المسلمين عامتهم قبل خاصتهم؛ فكل الناس -حتى اليهود والنصارى- يعرفون تمامًا قدرة الله على كل شي، كما يعلمون -يقينًا- بأنهم مبعوثون؛ فإن ذلك من (أظهر الأمور) عند كل المؤمنين الذين بعث فيهم الأنبياء، ومع ذلك فقد عذره الله هذا الرجل بجهله المعلوم بالضرورة.
قال شيخ الإسلام -في"مجموع الفتاوى" (11/ 409) :
«فهذا الرجل ظن أن الله لا يقدر عليه إذا تفرق هذا التفرق؛ فظن أنه لا يعيده إذا صار كذلك. وكل واحد من إنكار قدرة الله تعالى، وإنكار معاد الأبدان وإن تفرقت؛ كُفْرٌ!. لكنه كان مع إيمانه بالله وإيمانه بأمره وخشيته منه (جاهلا) بذلك (ضالا في هذا الظن مخطئا) ؛ فغفر الله له ذلك. والحديث صريح في أن الرجل طمع أن لا يعيده إذا فعل ذلك وأدنى هذا أن يكون شاكا في المعاد؛ وذلك كفر!. (( إذا قامت حجة النبوة ) )على منكره؛ حُكِمَ بكفره» اهـ. وانظر -للأهمية- تعليق شيخ الإسلام (11/ 411 - 413) على قول عائشة للنبي -كما في قصة استغفاره لأهل البقيع-: «هل يعلم الله كل ما يكتم الناس؟!!!» .
الدليل الرابع
الحديث - (الصحيح) - الذي فيه قصة الصحابي قدامة بن مظعون رضي الله عنه وبعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم؛ وفيه أنهم شربوا الخمر في (( خلافة عمر ) )!؛ بل واستحلوا ذلك وقالوا: «هي لنا حلال» ، وتأولوا في ذلك بهذه الآية: (ليْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ... ) ؛ فاستجلبهم عمر، وعَقَدَ لَهُمْ مجلسًا، ناظرهم فيه ابن عباس، وأقام عليهم الحجة في ذلك؛ فرجعوا عما قالوا، ثم جلدهم عمر تعزيرًا، وقيل قياسًا على حد القذف.
قال شيخ الإسلام -في «مجموع الفتاوى» - (19/ 209) :
(يُتْبَعُ)