ـ [الحياة قوة] ــــــــ [23 - Dec-2010, صباحًا 12:26] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نفهم من صفة الحياة أنها صفة ذاتية و الجمع بين الحياة و الموت في ذات واحدة يؤدي لنفي أو إنتفاء الذات.
سؤالي الذي فكرت فيه اليوم يتعلق بالعقاب و الرحمة و العقاب, هل هذه الصفات ذاتية؟
نعرف ان رحمة الله بالعباد من مقتضيات صفته الرحمة مع الإرادة, فهل نقول نفس الشيء في البطش و العقاب و الجبروت و غيرها؟
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [أبو عبد البر طارق] ــــــــ [23 - Dec-2010, صباحًا 12:40] ـ
هل تقصد كيف نجمع بين صفة الرحمة و صفة الغضب و الإنتقام في ذات الله
ـ [الحياة قوة] ــــــــ [23 - Dec-2010, صباحًا 12:42] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا, هل هي أولا كل هذه الصفات ذاتية؟
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
(ابتسامة)
ـ [أبو عبد البر طارق] ــــــــ [23 - Dec-2010, صباحًا 12:54] ـ
و عليكم السلام
قال العثيمين
كذلك الصفات الفعلية نمرها كما جاءت،
مثل: المجيء والإتيان، الغضب، السخط، الرضى، الفرح، العجب، وغير ذلك من الصفات الفعلية فنمره كما جاء،
فنقول: المراد بالرضى المعنى الحقيقي - بالسخط المعنى الحقيقي - بالفرح المعنى الحقيقي - بالكراهة المعنى الحقيقي - وهكذا،
وقال في موضع آخر من شرح السفارينية
الصفات الفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها،
مثل: الاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد، والفرح بتوبة التائب، والضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخلان الجنة، والغضب على الكافرين والرضى للمؤمنين وما أشبه ذلك،
هذه تسمى صفات فعلية،
لأنها من فعله وفعله يتعلق بمشيئته،
لكن هذا القسم من صفات الله، آحاده حادثة تحدث شيئًا فشيئًا،
وأما جنس الفعل فإنه أزلي أبدي،
فجنس كون الله فعالًا أزلي لم يزل ولا يزال فعالًا لم يأت وقت من الأوقات يكون الله تعال معطلًا فيه عن الفعل، فإن الله لم يزل ولا يزال فعالًا لما يريد سبحانه وتعالى،
لكن نوع الفعل أو آحاده هي التي تكون حادثة،
فمثلًا: الاستواء على العرش نوع من أنواع الفعل وهو حادث، لأنه بعد خلق العرش، النزول إلى السماء الدنيا نوع من أنواع الفعل، هل هو حادث أو غير حادث؟
حادث كان بعد أن خلق السماء الدنيا، الرضى نوع من أنواع الفعل وهو حادث، لأنه إذا فعل العبد فعلا ً يقتضي الرضى رضي الله عنه, إذا فعل فعلًا يقتضي الغضب غضب الله عليه،
هذه تسمى الصفات الفعلية، وربما تسمى (الأفعال الاختيارية) ،
لأن هذه الأفعال تتعلق بمشيئة الله واختياره، {وربك يخلق ما يشاء ويختار} (القصص 68) .
اعلموا أن كل صفة فعلية فإنها حادثة النوع أو الفرد لكنها قديمة الجنس
ـ [الحياة قوة] ــــــــ [26 - Dec-2010, مساء 09:40] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل نمرها كماء جاءت؟ جاء ماذا؟ الصفات. بعد أن عرفت أنها صفات؟ نعم.
حسنا, نمررها كما جاءت, لكن هذا ليس سؤالي. سؤالي محدد حول الثواب و العذاب.
هل الثواب و العذاب صفات؟ لماذا؟
صفات فعلية أم ذاتية؟
لا أرى إجابة فيما نقلته أخي و السلام عليكم.
ـ [أمل*] ــــــــ [28 - Dec-2010, مساء 07:24] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الثواب والعقاب آثار للصفات وليست صفات
الثواب أثر لصفة الرحمة
العقاب أثر لصفة الغضب
والله أعلم