ـ [ابن رشد] ــــــــ [21 - Aug-2008, صباحًا 07:48] ـ
لا إله إلا الله، كيف يحيط علمه بخلائق الأرض من أحقاب السنين ... سبحانه وبحمده ...
حينما تنظر إلى الأولمبياد هذا الذي اجتمع الناس فيه زرافات ووحدانا، من كل أصقاع الأرض، سهولها وجبالها وبحارها ودركاتها وقممها، من كل حدب وصوب، ألوان مختلفة وأشكال متباينة وألسن مستنكرة، تملك لبّكَ الحيرةُ والدهشة حين تتذكر يوم المحشر ... فكيف بعصور غابرة مضت .... لا إله إلا الله ...
إلا أن الله لا يخلق شرا محضا، فهذا الأولمبياد الذي يقام في بكين اليوم، بشتى أنواع الرياضة، لسباق دنيوي بحت ... فستُُذهلك هذه المسابقات وأنواعها وتقسيماتها ...
لا أريد أن أتحدث عن الشرور التي تطفو على ظهر الأولمبياد فقد نضح بها الإناء، إلا أن الداعي لكتابة هذه الأسطر شيء تأملته في هذا الأولمبياد من كثرة مسابقاته الرياضية وألعابه، لا تجد لعبة يتقابل فيها رجال ونساء أبدا، أقصد لا تجد المرأة ندا للرجل في أي لعبة أيا كانت، حتى في طاولة التنس، ناهيك عن الكرة بأنواعها والسباحة وغيرها، فأين الزاعمون لمساواة المرأة للرجل، لماذا لم يساوِ أهل قبلتهم بين النساء والرجال في الألعاب، أليس دليلا على تباين الأجساد واختلاف الحكمة من خلقة كل جسد؟!
لماذا لا تتقابل النساء كفريق والرجال كفريق؟!
هو أمر مضحك بلا شك، لكن لعقلياتهم نصف، وأين الناعقون من أبناء جلدتنا المطالبون بالمساواة؟ والذين أشبه ما يكونون بالمثل العامي الذي يقول (صقه الكلاب) فالكلب حين يكون أصما ويرى الكلاب تتثاءب يظنها تنبح فيعلوا نباحه، وما هو إلا التثاؤب، وما أشبه هؤلاء بأولئك، نباحون لكل هيعة وصيحة ... !
أليس في الأولمبياد دليل قاطع لكم أنه (وليس الذكر كالأنثى) ، لكم دللنا بالأولمبياد، لأن أئمتكم أقاموه ولم يساووا بينها وبينه ...
لماذا لا تحمل المرأة أثقال الرجل في ألعاب الحديد؟! ولم لا تقاتل الرجل وتصارعه في منافسات الدفاع عن النفس؟! ولم لا تجاريه في كرة السلة والقدم، أفي هذا التفريق عدل وفي دين الله جور، قُبّحْتم ما أكثرَ نباحَكُم وعويلَكم ...
أيها الزاعمون أن الدين ظلم المرأة، أو أن العادات العربية أهانت المرأة حيث خصص لها وظائف خاصة، أليس لكم في الأولمبياد قدوة حسنة؟!
لم أتابع أولمبياد بكين ولم أشاهد عروضه، لكن المطلع لشيء من صحفنا يشهد لها بجدارة نقل الخزي والفجور من كل بقاع الأرض ...
ما أرحمَ دينَنا الطاهر وما أجلّه من دين، حين صان المرأة وحفظ لها هيبتها بإجلال واحترام، وكم هو مضحك مبكٍ أن تُقاد المرأةُ هناك لركْضٍ وجرْيٍ وسباحةٍ ومصارعةٍ وكرة، وشرُّ البلية ما يضحك ...
ـــــــــــ
مشاري محمد الكثيري
المدير التنفيذي للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بحي السويدي
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [21 - Aug-2008, مساء 02:02] ـ
بارك الله فيكم ..
ودعاة"المساواة"شاءوا أو أبوا .. سيصطدمون بأمور فطرية تجبرهم على الاعتراف بالفروقات: (الحمل - الحيض .. الخ) .
فديننا دين (العدل) - ولله الحمد، لا دين (المساواة) .
ـ [البحث العلمي] ــــــــ [21 - Aug-2008, مساء 10:55] ـ
جزاكم الله خيرا
سبحان الله ولا اله الا الله
لا شك ان هؤلاء سخر منهم اليهود واستعبدوهم رجالا و نساء فأصحبت المرأة التي تسير خلف هذه المساواة لعبة في ايدي من افسدوا في الارض و علوا علوا كبيرا لا هي نالت راحة المرأة و شرفها و سعدت بأنوثتها
ولا هي نالت قوة الرجال ودرجتهم
شقاء و تعب و معيشة ضنكى نسأل الله السلامة و العافية
ـ [ابن رشد] ــــــــ [25 - Aug-2008, صباحًا 02:14] ـ
بارك الله فيكم ..
ودعاة"المساواة"شاءوا أو أبوا .. سيصطدمون بأمور فطرية تجبرهم على الاعتراف بالفروقات: (الحمل - الحيض .. الخ) .
فديننا دين (العدل) - ولله الحمد، لا دين (المساواة) .
سرني مرورك شيخنا الكريم ....
هم يعرفون الفروقات الجسدية والنفسية وغيرها ولكن ... (جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا .. )
والعدل نريد .. لاالمساواة الظالمة