ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [15 - Jun-2010, صباحًا 11:20] ـ
يا اخوان كنت اقراء في كتاب (نقد الليبرالية) للدكتور الطيب بوعزه ووقف امام هذه الجملة:
لكن رغم أنف البنيوية, وضدًا على ذوقها المنهجي السنكروني المغلق .... أهـ ص 38
ما معنى البنيوية وماهو المنهج السنكروني المغلق؟!!!
الاكيد اني ضحكت من قلب على هذه الجملة
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 01:05] ـ
البنيوية ( http://www.saaid.net/feraq/mthahb/112.htm)
ـ [عراق الحموي] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 01:28] ـ
الحمد ُ لله، و الصلاةُ و السلام على رسول الله ..
مصطلح"السنكروني"معروف في: فلسفة اللغة، و النقد الأدبي الذي ينحى منحى البنيّويّة، و لا بدَّ لفهمها من فهم مصطلح"الدياكاروني".
فالأوّل: يهتم بدراسة الأصوات البشريّة للغة معيّنة، في فترة زمنيّة محددة، و لذلك يطلق عليه أحيانًا: علم الأصوات الزمني أو الوصفي.
و الثاني: فهو دراسة الصوت اللغوي في فترات زمنيّة متعاقبة، مع ملاحظة التطورات التي تلحق بالمادة الصوتيّة خلال مسارها التاريخي التطوري.
و لذلك يقال عن الأول: المنهج التزامني.
و الثاني: المنهج التطوري.
-و المصطلحان مترجمان بالصوت عن الفرنسيّة، و لا أعرفُ لهما مرادفًا إنكليزيًا.
-السنكروني: مصطلح داخل المنهج البنيوي، و هما من اصطلاح زعيم الصُنعة:"دي سوسيور"، اللغوي الفرنسي، و للبنيوية في الإطار الفلسفي اللغوي مراجع، ليس منها ما نقلهُ الأخ موفقًا، لأنَّ كتاب الدكتور الطيّب بو عزة -وفقهُ الله - كتاب فلسفي و ليس كتابًا يؤرخ لليبراليّة أو ينظر نظرة تطبيقيّة، و الله الموفق.
ـ [عراق الحموي] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 01:38] ـ
و في كتاب:"علم اللغة العام"، للغوي الفرنسي:"فردنان دي سوسيور"، تفاصيل دقيقة، و لذيذة، و أظنُّ أنَّ الأخ:"المطالع"-وفقه الله و أثابه- قد مسحه في: مكتبة الموقع، و أهلًا و سهلًا بالأخ الفاضل ماجد.
ـ [عراق الحموي] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 04:39] ـ
الاكيد اني ضحكت من قلب على هذه الجملة
أخي الكريم:
توقفتُ عند هذه الجملة، فأحببتُ أن ْ أتكلم عنها، إذْ أنني أحسستُ لم ضحكتَ؟ -أدام اللهُ عليك السرور-، لأنَّ الأخ الدكتور الطيّب جمع في كتابه بيْن:"المترجم الصوتي"، و"الألفاظ ذات الطابع المغاربي" (ابتسامة) ، فجعلنا نفكك الجملة قبل فهمها، لكنَّ توقفي كان عند أهميّة الالتزام بالخصوصيّة في كلِّ شيءٍ حتّى في التأليف و تركيب الألفاظ، فكان الأحرى به أن يستخدم: المنهج الوصفي، أو التاريخي أو المعياري، و هكذا.
و في معاجمنا الحديثة ضعف، و لا ريب.
لكن، ما دام المصطلح موجود، فلا داعي للخروج عنها إلى الترجمة الصوتيّة، ففي الالتزام بذلك ضبط و إراحة لطلاب العلم و القراء، و توحيد للمصطلحات، و كنت قديمًا أقول لبعض الإخوة، و هذا في تخصصي، أنَّنا نمتلك من المعاجم الطبيّة اثنان مشهوران:
-المعجم الطبي الموحد.
-معجم حتّي الطبي.
بأنَّ الأولى أن نلتزم بمصطلح المعجم الطبي الموحد ضبطًا للمعرفة، و فيه حلٌّ لمشاكل كثيرة، و منها و بضرب الأمثال، أنَّ لدينا مصطلح: رَوَح، و فَحَج، و هما تشوهان خلقيان في الركبة و القدم.
فالأول: varus .
و الثاني: valgus .
فكانا معكوسان في المعجمان، فيأتي الطلاب، فذاك يقول هذا رَوَح، و هذا يقول هذا فَحَج، و هذه أمثلة للمشكلات التي تحصل في الاختلاف المعجمي، فكيف بغيرها من المشكلات؟، و الله المستعان.
-ملاحظة: لا أوحي إلى ترك هذه المصطلحات، فهي واقع لا محالة، و في معرفتها معرفة للمعرفة التي تستخدمها، و عدم بُعد عن المعاصرة الواجبة.
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 06:12] ـ
أخي الكريم:
توقفتُ عند هذه الجملة، فأحببتُ أن ْ أتكلم عنها، إذْ أنني أحسستُ لم ضحكتَ؟ -أدام اللهُ عليك السرور-، لأنَّ الأخ الدكتور الطيّب جمع في كتابه بيْن:"المترجم الصوتي"، و"الألفاظ ذات الطابع المغاربي" (ابتسامة) ، فجعلنا نفكك الجملة قبل فهمها، لكنَّ توقفي كان عند أهميّة الالتزام بالخصوصيّة في كلِّ شيءٍ حتّى في التأليف و تركيب الألفاظ، فكان الأحرى به أن يستخدم: المنهج الوصفي، أو التاريخي أو المعياري، و هكذا.
الاخ عراق الحموي حياك الله وجزاك كل خير على الفائدة واشكر الاخوان المشرفين على نقل هذا الموضوع من استراحة المجلس إلى مجلس العقيدة والقضايا المعاصرة.
وسبحان الله كنت اليوم افكر في المصطلحات الفكرية او العلمية النظرية المغاربية وكيف ان الكتاب المغاربة في الصحف نقراء لهم مصطلحات لا نسمعها إلا منهم وسبب ذلك على ما اعتقد هو تأثرهم الفرانكفوني ونقلهم المصطلحات الفرنسية.
بينما تجد كتاب الصحف في المشرق وخاصة عندنا في السعودية فكما قال الشيخ محمد المنجد في محاضراته الرائعة (الفهم الجديد للنصوص) : ترى في كلامهم كثيرًا من استعمال (وِيَّة) كثيرًا، (الإسلاموية، السلفوية، الأصولوية، النفطوية، الماضوية، الرسموية، التاريخوية، الأخلاقوية) ، وهذه ممكن تكون أول كلمة مفهومة، والـ (وية) prefix and suffix، لكن إذا جئت إلى المصطلحات الأخرى: (الغنوصية والإبستمولوجية، والإمبريقوية، والأنثنة، والمستقبلوية، والأنثولوجية، والبلشفاوية والديانكتكاوية، والزمكانوية، والمكانزماتية، والهرمنطوقية، والديماغوجية) كثيرة في كلامهم، فهؤلاء كيف نعرفهم؟ فمن طرق معرفتهم أن تجد هذه الألفاظ في كلامهم، ويسمون أنفسهم متنورين، الإسلام المستنير، عصرانيين، عصرنة الإسلام، وهكذا. أهـ
وللعلم فاني استفدت من كلمة (سنكروني منغلق) حيث وجدت بعض الاخوان ينقاشون موضوع عن المراه فقلت لهم:لا تكونوا سنكرونيين منغلقين (ابتسامة)
(يُتْبَعُ)