فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الجليل سعيد] ــــــــ [21 - Aug-2009, صباحًا 03:37] ـ
موجز اعتقاد أهل السنة والجماعة
عن كتاب
مباحث في
عقيدة أهل السنة والجماعة
وموقف الحركات الإسلامية المعاصرة منها
الشيخ د. ناصر بن عبدالكريم العقل
الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
في كلية أصول الدين بالرياض
أولًا: قواعد عامة [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1) :
1-مصادر عقيدة أهل السنة والجماعة:
نظرًا لأن عقيدة أهل السنة والجماعة توقيفية، فهي تقوم على التسليم بما جاء عن الله وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم - دون تحريف، ولا تأويل، ولا تعطيل، ولا تمثيل.
ولها مصدران أساسيان، هما:
أ - القرآن الكريم.
ب - ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والإجماع المعتبر في تقرير العقيدة مبنى على الكتاب والسنة أو أحدهما.
والفطرة والعقل السليم: رافدان مؤيدان لا يستقلان بتقرير تفصيلات العقيدة وأصول الدين، فهما يوافقان الكتاب والسنة ولا يعارضهما.
وإذا ورد ما يوهم التعارض بين النقل والعقل، اتهمنا عقولنا، فإن النقل الثابت مقدم ومُحَكّم في الدين، فتقديم عقول الناس وأرآئهم الناقصة على كلام الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ضلال وتعسف.
2 -ما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان من خبر الآحاد، وجب قبوله [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn2) .
3-ما اختلف فيه في أمور الدين فمردّه إلى الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، (الكتاب والسنة) [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn3) كما فهمها الصحابة والتابعون، والتابعون لهم من أئمة الهدى المتبعين.
فالمرجع في فهم نصوص العقيدة الواردة في الكتاب والسنة هم الصحابة والتابعون، ومن اقتفى أثرهم من أئمة الهدى والدين، ولا عبرة بمن خالفهم، لأنه متبع غير سبيل المؤمنين.
4 -أصول الدين والعقيدة توقيفية (قد بينها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن والسنة) :
-فإن كل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة، كما صح عن الرسول - صلى الله عليه وسلم.
-فليس لأحد أن يحدث أمرًا من أمور الدين، زاعمًا أنه يجب التزامه أو اعتقاده، فإن الله - تعالى - أكمل الدين، وانقطع الوحي، وختمت النبوة، لقوله - تعالى:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [سورة المائدة، الآية: 3] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم-:"من أحدث من أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ" [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn4) ، وهذا الحديث قاعدة من قواعد الدين، وأصل من أصول العقيدة.
-ومن اعتقد أنه يسعه الخروج عما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من شرع
ودين، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.
5 -يجب التزام الألفاظ الواردة من الكتاب والسنَّة في العقيدة، واجتناب الألفاظ
المحدثة التي ابتدعها المتكلمون والفلاسفة وسواهم، لأن العقيدة توقيفية، فهي مما لا يعلمه إلا الله - سبحانه.
6 -أمور العقيدة غيب، ومبناها على التسليم بما جاء عن الله تعالى، وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم - ظاهرًا وباطنًا، ما عقلناه منها وما لم نعقله. فمن لم يُسلّم فيها لله - تعالى- ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، لم يَسْلَم دينه [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn5) .
-والتسليم لله وللرسول - صلى الله عليه وسلم- يتمثل في التسليم بالكتاب والسنة [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn6) .
7 -لا يجوز الخوض والجدل والمراء في العقيدة ونصوصها لأنها غيب، إلا بقدر البيان وإقامة الحجة مع التزام منهج السلف في ذلك [7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn7) .
8 -لايجوز تأويل نصوص العقيدة [8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn8) ، ولا صرفها عن ظاهرها بغير دليل شرعي ثابت عن المعصوم - صلى الله عليه وسلم [9] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn9) .
(يُتْبَعُ)