ـ [أبو عبد الرحمن المصري] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 06:08] ـ
الحمد لله وحده
سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين:
أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ عبدالله يقول السائل:
مما قامت به الشعوب المسلمة نصرةً للنبي _صلى الله عليه وسلم _ مقاطعة المنتجات الدنماركية، ثمّ خرج لنا ممن ينتسبون إلى العلم من يصرح بأنّ هذه المقاطعة لا تجوز،وأنّها ليست من الدين في شيء. فما رأي سماحتكم في المقاطعة الاقتصادية؟
الجواب:
هذا الذي يقول لا تجوز فقد أخطأ وذلك لأنّا إذا تعاملنا معهم وانتفعنا بمنتجاتهم كان ذلك بمنزلة التولّي الذي نهى الله عنه لعموم الكفار في قوله تعالى"لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء"
أي لا تتولوهم. وفي آيةٍ أخرى"ومن يتولهم منكم فإنّه منهم"
من التولّي أنّا نشجع منتجاتهم وأننا نعطيهم ثمنها أموالا طائلة،ننتفع بمنتجاتهم أيا كانت ولو كانت حقيرة،يعني كالألبان مثلا أو ما يشتق منها أو الأكسية أو المصنوعات، لأنّ المسلمين إذا اتفقوا على ذلك ضعُفَ اقتصادُهم،ضعُفَ إنتاجهم.الغالب أنّهم يُسَوِقون منتجاتهم للبلاد الإسلامية حتى للمملكة ولدول الخليج وللشام واليمن ومصر وغيرها،فإذا قاطعناهم كان ذلك تنكيلا لهم حتى يعترفوا،إما أن يتوبوا ويجعلوا بدل الذمّ مدحا، وإما أن يُسْلموا وإما أن يكفوا عن هذا الأذى وهذا الاستهزاء؛لأنّهم أصحاب مصالح فيقولون مصلحتنا تتوقف على تسويق منتجاتنا فإذا بارت وكسدت فسدت قوتنا وضعُفت إمكانياتنا،من أين نسوق هذه المنتجات التي ننتفع بها وتكون هي أموالنا وهي اقتصاداتنا.
فإذا اتفق المسلمون إلى مقاطعة هذه المنتجات كان ذلك تنكيلا لهم وتنكيلا أيضا لغيرهم من الدول الأخرى.
استمع للمقطع من هنا:
المصدر: شبكة أنا المسلم ..
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 08:57] ـ
جزاك الله خيرا
المقاطعة الإسلامية كابوس حقيقي في واقع الشركات الدانماركية
[الجزيرة نت] : أكدت صحيفة جالاندس بوستن الدانماركية التي نشرت الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، تعرض الاقتصاد الدانماركي لضغوط شديدة نتيجة لحملة المقاطعة الإسلامية لمنتجات الدولة.
وقالت إن المقاطعة تحولت إلى كابوس حقيقي يهدد مستقبل شركات من القطاع الخاص، ما لم تتوصل كوبنهاغن لحل سريع يخرجها من الأزمة المتصاعدة.
ورغم ادعاء الحكومة الدانماركية أن اقتصادها غير مهدد، فإنها أكدت أن شركات كثيرة تخضع للقطاع الخاص بدأت تتأثر بحملة المقاطعة الإسلامية الطوعية، حيث بلغت خسائر شركة منتجات مشتقات الحليب"آرلا فودز"أكبر مصدر للشرق الأوسط 1.6 مليون دولار يوميا، بعدما سحبت دول عدة منتجات هذه الشركة من السوق قبل أسبوعين.
وأكدت الصحيفة الدانماركية التي مازالت ترفض تقديم اعتذار عن نشر الرسوم المسيئة بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، أن حملة المقاطعة في الدول العربية والإسلامية بدأت تتحول إلى كابوس يؤرق أصحاب الشركات الدانماركية، خاصة في القطاع الخاص والشركات الفردية المحدودة.
وبدأ رجال الأعمال الدانماركيون وأصحاب رؤوس الأموال الذين تأثروا بحملة المقاطعة يمارسون ضغطا شديدا على الحكومة، التي لم تتصرف بحكمة إزاء قضية الرسوم حسب بعض المصادر الدانماركية.
تعليقي: سواء تصرفت حكومة الدانمارك أو لم تتصرف؛ فموقفنا من منتجاتها ثابت. ولن يثنينا عن المقاطعة اجتماع دعاة التميع لتبرئة الدنمارك وشركاتها.
ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [17 - Feb-2008, مساء 09:15] ـ
سدد الله شيخنا و امامنا عبدالله ابن جبرين.
فعلا. بقية السلف
نحسبه كذلك من الذين لا يكتمون ما أنزل الله.
ـ [الخزرجي] ــــــــ [18 - Feb-2008, مساء 08:57] ـ
هل معاملة الكفار من التولي لهم؟
ـ [دُرة الرسالة] ــــــــ [18 - Feb-2008, مساء 10:11] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين ... أما بعد:
فلكل من له قلب ينكر ما يحدث في غزة العزة والجهاد .. !
ولكل مسلم ومسلمة يحملون في أنفسهم عزة الإسلام .. والشعور بنبض الجسد الواحد .. !!
لكل من آمن بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا وبالإسلام دينا .. !
ولكل من شهد بأن الجنة حق وأن النار حق وأن الله جامع الناس ليوم لاريب فيه .. !
ولكل من نصر الله وتبرأ ممن حاد الله ورسوله وحارب المسلمين .. !
ولكل من جاهد في الله حق جهاده .. !
لكل من جاهد ولو بقلبه وأتعب نفسه جهادا في سبيل الله ونصرة للإسلام والمسلمين .. !
نجدد الدعوة للمقاطعة بكامل صورها وأشكالها لأمريكا رأس الكفر ولإسرائيل ولكل دول الكفر بما في ذلك
المقاطعة الاقتصادية ومقاطعة كافة الشركات الأمريكية واليهودية فإنه جهاد عظيم نرجو من الله أن يؤتي ثماره ..
فكيف يقتلون إخواننا ويحاصرونهم!!!
وترضى أنفسنا إن بقي فيها ذرة من الإيمان أن تشتري وتبتاع منهم وترفع اقتصادهم وتمنحهم المال الذي يعينهم على حرب إخوتنا ... !!!!
قال العلامة ابن رشد:"كل من أتعب نفسه في ذات الله فقد جاهد في سبيله"
والمقاطعة الاقتصادية::
تدخل في مفهوم الجهاد بمعناه العام، نظرًا لما تتضمنه من إتعاب النفس بحرمانها من بعض المكاسب والملذات، وذلك من أجل إعلاء كلمة الله ونصرة المستضعفين من المسلمين ...
تسعى / تسعين لنصرة إخواننا في غزة وجهاد الأعداء لديكم باب جهاد عظيم قاطعوا الآن .. !!
منقول عن الأخت: محمدية
الشبكة النسائية العالمية
أختكم / درة الرسالة
(يُتْبَعُ)