فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [رشاد السيروان] ــــــــ [03 - Dec-2010, مساء 03:34] ـ
الحمد لله وعياذا به
الإجرام العقدي: الداروينية
داروين، تشارلز روبرت (1809 - 1882م) . Darwin, Charles Robert
باحث وعالم بريطاني عكف على دراسة علوم الطبيعة، واقترن اسمه بنظرية النشوء والارتقاء وبها اشتهر.
وكان داروين يقول إن كل الأنواع الحية من نباتات وحيوانات قد تطورت تدريجيًا من أصول مشتركة خلال الملايين من السنين التي مرت عليها. انظر الموسوعة العربية العالمية، مادة (داروين، تشارلز روبرت) .
أي أن داروين يقول ما معناه: إن الله قد خلق مادة مبهمة وهذه المادة تطورت وتوالدت وتمايزت أشكالها من طور إلى طور فأصل الحياة خلايا نباتية صار بعضها حيوانيًا ثم أخذ يتطور ويمتلك طورًا إثر طور دماغًا أكبر وميزات أحسن حتى خرج القرد، ومن القرد خرج الإنسان!!
ودارون لم يكن ملحدًا ولم يدع للإلحاد لكن فكرته استخدمت للتدليل على الإلحاد.
أما الداروينية، فهي:"ترجمة لكلمة «داروينيزم Darwinism» الإنجليزية، ويُقال لها أيضًا «الداروينية الاجتماعية» ."
وهي كلمة منسوبة إلى اسم تشارلز داروين، وهي فلسفة علمانية شاملة، واحدية عقلانية مادية كمونية تنكر أية مرجعية غير مادية، وتستبعد الخالق من المنظومة المعرفية والأخلاقية وتَرُد العالم بأسره إلى مبدأ مادي واحد كامن في المادة وتدور في نطاق الصورة المجازية العضوية والآلية للكون. والآلية الكبرى للحركة في الداروينية هي الصراع والتَقدُّم اللانهائي، وهو صفة من صفات الوجود الإنساني.
ويمكن القول بأن الداروينية هي النموذج المعرفي الكامن وراء معظم الفلسفات العلمانية الشاملة، إن لم يكن كلها"."
انظر: المسيري، موسوعة اليهود واليهودية، الجزء الرابع، الباب الخامس.
انتقد فكرته عن النشوء والارتقاء الكثير من علماء الفلك والأحياء وأصل الإنسان (الانثروبيولوجيا) ، كما أبطل باستور أسطورة التوالد الذاتي.
كل ذلك أدى لظهور الداروينية الحديثة، التي بنت أفكارًا جديدة منها أن قانون الارتقاء الطبيعي قاصر عن تفسير عملية التطور واستبدل بقانون جديد (قانون التحولات المفاجئة أو الطفرات) ، وقالت بفكرة المصادفة. إضافة للاعتراف بأن هناك أصولًا عدة تفرعت عنها كل الأنواع وليس أصلًا واحدًا كما كان سائدًا في الاعتقاد ...
انظر: الموسوعة الميسرة في المذاهب، 2/ 928.
ومن المعاصرين من رأى أن الداروينية أصل لفكرة الإلحاد وباعث حاد لها، ومنهم هارون يحيى.
جاء في مقدمة كتابه خديعة التطور ترجمة سليمان بايبارا: إن السبب الكامن وراء اهتمامنا- في هذا الكتاب وفي غيره من كتبنا الأخرى - بدحض وهدم نظرية التطور هو أن هذه النظرية تشكل الأساس والقاعدة لجميع الفلسفات المناهضة للدين. فالداروينية التي تنكر الخلق فتنكر بالتالي الخالق، كانت الباعث والسبب وراء إلحاد الكثير من الناس منذ 140 عامًا، لذا كان فضح هذه النظرية وتفنيدها والبرهنة على أنها ليست سوى خديعة وتضليلًا من أهم واجباتنا الإيمانية.
ومضى هارون يحيى في كتابه كما في الشريط السينمائي الذي أُخرِج بناءً على كتاباته يدلل على الروابط بين النظرية الداروينية والإرهاب حيث بين أثرها العقائدي والنفسي على متبعيها، كما بين من خلال سير كبار المجرمين مثل لينين واستالين وماو كيف تأثر أولئك بالداروينة في شبابهم الباكر، وما جر ذلك على شعوبهم إبان حكمهم.
أما الرد التشريحي أي الذي يبحث في تركيب الأجسام الحية وصفاتها الوراثية فهو أبلغ رد في العلوم التطبيقية على دارون إذ تبين الدراسة أن الأنواع لم تتولد من بعض، وأن لكل صفات محددة لا يشاركه فيها غيره، ودونك كتاب هارون يحيى خديعة التطور فهو مختص بذلك، وإن كنت لم أقرأ جميعه.
والذي يدعو للاستغراب أن بعضًا من كبار الكتاب المسلمين قد تأثروا بنظرية النشوء والارتقاء ولم يحيلوا قبول الدين لها مثل محمد الغزالي غفر الله له في كتابه ركائز الإيمان ص71 - 72 طبعة دار القلم دمشق، وكذلك من انتسب قبله إلى مدرسة محمد عبده.
والرد الأوفى عل أولئك تجده لدى شيخ الإسلام مصطفى صبري. ولدى تلميذه واستمراره الكلامي د. محمد سعيد رمضان البوطي.
وقد نعت الداروينية بالإجرام العقدي لأنها تنفي الكثير من النصوص الإلهية التي تبين أصل الإنسان الفوري من تراب وماء، كما أنها كما بين د. هارون يحيى أدت لفكر عنصري إجرامي قائم على التمييز بين الأنواع ومن ثم أفراد الأنواع الواحد.
فمن كان لديه توسعة على الموضوع فليزدنا وليعلمنا، والله الهادي وهو المستعان.
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [03 - Dec-2010, مساء 04:21] ـ
جزاكم الله خيرا
لقد جرت الداروينية البلاء على الغرب كله فانقلب الإله الميت عند نيتشه الى انسان حيوان!
وبدل ان كانت الصيحة النتشوية هي: ان الرب قد مات فقد صارت الصحوة اما ان الانسان حيوان ابن حيوان او:ان الانسان قد مات!
فضاعت الحقائق الكبرى نتيجة فلسفات تلك الصيحات وضلت شعوب في التطورية التي دخلت كل انماط الحياة ومنها ظهرت النسبية
لانه اذا كان الانسان ليس ثابت الاصل متميز العنصر والجنس وان له فطرة خاصة وقيم خاصة جُعل الانسان متطور وقيمه في تطور فلاثبات ولااصول اصيلة لها ولاصلة بالسماء والغيب فاذا لادين ولاشريعة ربانية
من هنا ظهرت الأسر المتعددة الجديدة على البشرية وخرجت تشريعات تبيح ليس فقط الجنس مع النظير وانما مع الاصل المفقود وهو الحيوان!
اتحاد حيواني يعني
فتحقق قول الله عز وجل اولئك كالأنعام
لانهم وصفوا انفسهم بها وارجعوا جذورهم اليها واقاموا حياتهم على نموذجها بقيم متغيرة نسبية ومتغيرة فمات الانسان في الحيوان واعلنت الفلسفات يوم الجنازة وقُبر الروح الانساني في الجسد الحيواني الى ابد الغرب
والحرب اليوم معلنة على الانسان ليعترف انه في اهاب حيوان وانه لابد ان يقبل شرائع التبدل والتغير والتطور والا فانه انسان ابن انسان!
فمن يشارك في حماية الانسانية
وارجاع الكرامة للانسان
كماقال تعالى
ولقد كرمنا بني آدم
شكرا لكم اخي رشاد السيروان اتحفنا بمثلها من مواضيع
اخوكم طارق منينة
(يُتْبَعُ)