ـ [علي التمني] ــــــــ [22 - Dec-2007, مساء 04:19] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة المسلمة كانت البوابة التي ولج منها المنافقون الليبراليون العلمانيون الملحدون إلى تدنيس الحياة الإسلامية بفجور الغرب وكفره وضلاله في بلاد إسلامية كثيرة نعلمها جميعا ونعلم ما آلت إليه الأحوال فيها من إبعاد لدين الله من أن يحكم المسلمين كما أمر سبحانه (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ(49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) المائدة. وليس جديدا ولا غريبا أن يلجأ أعداء الإسلام إلى هذه الحيلة وهذا المدخل في بلد الحرمين، فإفساد المرأة والانقلاب على الشريعة بشأنها هو المقدمة للانقلاب على كل شيء في هذه البلاد من قبل الليبراليين أعداء الإٌسلام.
الليبرالية هي باختصار: رفض حكم القرآن والسنة وحرية الردة واعتناق أي مذهب إلحادي أو غير إلحادي وحرية الزنا وشرب الخمر واللواط، وحرية التغيير السياسي ورفض الحكم الوراثي ومنهجهم هو: اشنقوا أخر ملك بأمعاء أخر قسيس - والليبراليون الملاحدة أعداء الإسلام يضعون الشيخ المسلم والقسيس الكنسي في قالب واحد - وهو شعار من شعارات الثورة الفرنسية الليبرالية الهامة والفعالة والتي حكمت سياسة حكومة الثوار، وفي مقدمتهم المنظر السياسي وجزار الثورة (برسبير) حيث أريقت دماء الملايين من الشعب الفرنسي على أيدي الثوار الليبراليين الفرنسيين، التي يمجدها ويحتفي كاتب في إحدى الصحف في مقال له سأسلط الأضواء عليه قريبا إن شاء الله تعالى، وكما يعلم كل مطلع فالثورة الفرنسية هي ملهمة الليبراليين وأم ثوراتهم وأنظمتهم، ومن يقول غير هذا فهو والله يعلم أنه ينافق ويكذب ويكذب ويكذب.
علي التمني
أبها / السبت 13/ 12/1428
ـ [معاند] ــــــــ [22 - Dec-2007, مساء 10:04] ـ
علي التمني .. حقيقة أعتب على بعض الإخوة سلك مسلكك في النقد و التهجم بالطريقة التي تكتبها!!
هل التعريف العلمي لليبرالية كما تفضلت به!! هذه مبالغة من عندك، و شخصيا أعلم مدى سفاهة هذا المبدأ و خطرة على الإسلام و العقيدة، و لكن أتمنى من الجميع أن نكون موضوعيين أكثر .. و ذلك بطرح التعاريف العلمية حسب تفسيرات القوم أنفسهم، بمعنى أن لا يأتي أي شخص و أن يعرفه من وجهة نظره!!
شخصيا لا أرضى لأي يهودي أو ملحد أو ليبرالي أو علماني أو صوفي أو أي كائن من كان، بأن يعرف لي الإسلام أو مذهبي حسب رؤيته هو .. بل يجب عليه أن يُعرف الإسلام كما عرفه أهله و مصادره و مراجعه ..
فالمعرفة العلمية لأي فكرٍ كان يجب إعادته إلى أصله كحقل من حقول المعرفة و عليه نبدأ تقييم هذا المبدأ و الفكر من ناحية الأصل و ليس الفرع ..
أقدر شعورك و أحترق مثلما تحترق إلا أني أصُبر نفسي عن الكتابة بنفس الطريقة التي انتهجتها لأني اؤمن بقول الله تعالى: (و لا تزروا وازرة وزر أخرى) و أعني كون أن القوم قبلوا الجهالة لأنفسهم و أن يفسروا معتقداتنا من وجهات نظرهم و بعض عقولهم الخاوية، فأنا أربأ بنفسي أن أسلك مسلكهم بأن أعرف مناهجهم حسب رؤيتي الشخصية للموضوع ..
الموضوع أكبر من إنتصار لحزب معين أو شخص معين أو فئة معينة .. الموضوع نقاش علمي ..
أخيرا .. أعتذر منك إن كان في كلامي تجاوزا .. حفظك المولى
ـ [أبوحازم الحربي] ــــــــ [22 - Dec-2007, مساء 10:15] ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ علي
وهؤلاء قد فضحهم الله واحدًا تلو الآخر وكل يوم يفضحهم الله
(وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)
ونسأل الله أن يحفظ بلادنا ونساء المسلمين من حقدهم وعفنهم
ورعان ابتلانا الله بهم ما وجدوا دُرة عمر -رضي الله عنه-
ـ [الشمّاخ] ــــــــ [24 - Dec-2007, مساء 11:01] ـ
الأخ العزيز المعاند ...
نقدك جميل بارك الله فيك, وفيه لطف.
(يُتْبَعُ)