فهرس الكتاب

الصفحة 4786 من 28557

إلا أن الليبرالية لا يستطيع القوم أنفسهم أن يعرفوها لما تتسم به من (فردية) فتجد تعريفاتها غير منظبطة أبدًا فهناك الليبرالية الكلاسيكية, والحديثة, والاقتصادية, والسياسية.

وكما أن هناك الاكسونية واللاتينية.

بل ويصل بعضهم إلى تغيير اللفظ إلى الليبراتالية, حتى يتميزوا عن غيرهم.

وكلام الأخ علي مقارب جدًا لتعريف القوم لليبراتالية

حفظك الله وجزاك الله خيرا

ـ [علي التمني] ــــــــ [25 - Dec-2007, مساء 03:12] ـ

بسم الله

ليس خافيا علي ولا على كل متابع للفكر الليبرالي الإلحادي أن هنالك اختلافات في الجزئيات وفي التقديم والتأخير أو في الاولويات أو ما في حكمها بين الليبراليين الملاحدة، وهذا موجود في كل مذهب فالديموقراطية كذلك خاضعة للاختلافات حول بعض الجزئيات ومثل ذلك العلمانية، وعند المشركين الكفار قبل الإسلام كان المشركون مختلفين فيما يعبدون، فمنهم من يعبد الحجر ومنهم من يعبد الشجر ومنهم من يعبد العجل والشمس والقمر، ولكنهم كلهم مشركون جمعهم عقيدة الشرك بالله بصرف النظر عن اختلافهم فيما يعبدون من دون الله، وهكذا الليبرالية فهي ترفض الإسلام والقرآن والسنة دينا سنبغي ان يلتزم به المسلم، وتبقى الليبرالية هي الليبرالية في خطوطها العريضة وعقيدتها الأساس عند الجميع وهي الحرية المطلقة من عقال الإسلام، وفي الغرب من عقال الكنيسة والإنجيل، ومثل ذلك لدى مذاهب الضلال عن المسلمين فالمذاهب المكفرة للصحابة القائلة بعصمة غير الأنبياء كثيرة جدا لكن يجمعها الأصل الذي قامت عليه، فلسنا في وارد الحديث عن مدارس الليبرالية فهي في فكرتها الأصل التي يجمع عليها كل الليبراليين رفض أي دين او عقيدة او ملة أو فكر أو عقيدة تحد من حرية الإنسان بما في ذلك كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا ما يتفق عليه كل الليبراليين، فإن البحث عن الاختلافات نوع من التشتيت و التمويه والإشغال عن حقيقة عداء الليبرالية للإسلام ومنافاتها له.

ولذا فعلى الإخوة الدعاة أن ينتبهوا لهذا وألا يقعوا في فخ التشتيت والخداع عن حقيقة الليبرالية وحقيقة منافاتها للإسلام عند الجميع، وعليهم ألا ينجروا وراء النقاش في التعريفات المختلفة، فهذا ما يريده الليبراليون اعداء الإسلام واعداء تحكيم شريعته.

ودعونا نلقي ضوءا يسيرا على بعض البلاد الإسلامية التي انتشرت فيها العقيدة الليبرالية المعادية للإسلام، ففي تلك البلدان لم تعد جريمة الزنا جريمة بالمعنى الإسلامي، بل لا تعد جريمة ما دامت برضا الطرفين، فهل الإسلام يجيز هذا؟ والحالتان الوحيدتان اللتان تجرمان الزنا هي حينما تكون المرأة متزوجة فيرفع الزوج عليها قضية زنا عندها تجرم هذه الجريمة باعتبارها خيانة للزوجية فقط وليس باعتبارها كبيرة حرمها الإسلام، وتكون العقوبة وضعية كالحبس أو الغرامة وإذا تنازل الزوج حفظت القضية كأن لم تكن، والأمر الثاني الذي تجرم فيها هذه الفاحشة هي عندما تكون اغتصابا، وما دون ذلك فليست جريمة، ولذا فالبلدان الإسلامية التي يحكمها الفكر الليبرالي يباح فيها الزنا وتصدر الرخص للزانيات، وهذا ليس أمرا خافيا على احد، وفيما يلي ثمرة أخرى من ثمار الليبرالية والفكر الليبرالي في بعض البلدان الإسلامية وهو ظهور الشاذين جنسيا: اللوطيين، وقيامهم بالمظاهاهرات العلنية، وهو السلوك الفاحشي الذي تحاول الأمم المتحدة فرضه على البلدان الإسلامية تحت اسم الجندر وحقوق الإنسان ويعاونها في ذلك الليبراليون:

(مدينة القصر الكبير بالمغرب،، خرجت علماء وضمت قبور آخرين،، مدينة دُفن فيها الفقيه المالكي الكبير العلامة عبد الجليل القصري(القرطبي) ، (توفي سنة 608)

هذا الذي جرى فيها:

أثار زواج شاذين جنسيا في مدينة القصر الكبير (شمال المغرب) زوبعة داخل المملكة، حيث خلف موجة غضب عارمة وسط سكان المدينة الذين يستعدون لتنظيم مسيرة احتجاجية، بعد صلاة الجمعة، للتنديد بعدم تدخل السلطات المختصة لإيقاف حفل الزفاف الذي استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح الاثنين، وحضره أكثر من 50 شخصا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت