ـ [أبو هيثم النجدي] ــــــــ [12 - Mar-2008, صباحًا 10:36] ـ
زعيم القرآنيين لـ"العربية. نت": عددنا 10 آلاف شخص
"الكفار المسلمون"يعقدون مؤتمرهم الأول بأمريكا لإلغاء"السنة"
دبي - فراج اسماعيل
تعتزم حركة القرآنيين تنظيم مؤتمر غير مسبوق هو الأول في أمريكا"للكفار المسلمين"حسب ما بثته وكالة (أمريكا إن آرابيك) بهدف اصلاح الاسلام وتقديم وجهات نظر بديلة للمفاهيم السائدة في العالم الاسلامي.
واختارت المجموعة المنظمة للمؤتمر لنفسها اسم"المهرطقون المسلمون"أو"الكفار المسلمون"حسب الترجمة الحرفية لكن د. أحمد صبحي منصور زعيم حركة القرآنيين قال لـ (العربية نت) إن المعنى الحقيقي المقصود من وراء الاسم هو"المتهمون بالهرطقة"ويحمل في طياته سخرية من اتهامات الكفر والخروج عن الاسلام وانكار السنة والعلمانية الموجهة ضد من سماهم"الاصلاحيين المسلمين".
واستطرد"نحن نسمي أنفسنا اصلاحيون، وهم يسموننا الكفار. (الهرطقة) هي الكلمة المناسبة في اللغة الانجليزية، ومعناها في الثقافة الغربية الخروج عن ما هو سائد، والكنيسة كانت تصف بها مارتن لوثر وغيره من الاصلاحيين".
وقدر عدد الذين يحملون فكر الحركة القرآنية التي تطالب باستبعاد الأحاديث النبوية والقدسية بعشرة آلاف باحث ودارس، مشيرا إلى أن العدد يزداد باستمرار في ظل امكانيات الانترنت واختراقه للحواجز. والمعروف أن للحركة موقعا الكترونيا تنشر فيه أبحاثها ودراساتها.
ونشرت وكالة أنباء (أمريكا ان ارابيك) مضمون بيان أصدرته هذه المجموعة الاثنين 10 - 3 - 2008 يقول إن المؤتمر سيعقد في الفترة بين 28 و30 مارس في مدينة اتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية تحت اسم"الاحتفال بالكفر .. التفكير الناقد من أجل الاصلاح الاسلامي".
وتتناول جلسات المؤتمر العديد من القضايا حول الحديث والسنة والشريعة وحقوق المرأة ونقص الديمقراطية في معظم الدول الاسلامية. ووصف البيان منظمي المؤتمر بالمفكرين الاسلاميين، لكن الوكالة الأمريكية ذكرت أن"معظمهم من غير المعروفين أو ممن اشتهروا بمناهضة الاسلام".
تفكير طويل في العنوان
ونقل البيان عن أديب يوكسل، الكاتب التركي الأصل وأحد معتنقي مذهب القرآنيين وأحد المشاركين في المؤتمر، حيث سيترأس حلقة مناقشة عن الفكر الناقد في الاسلام"في هذا الجو الحالي تعتبر أمريكا أفضل الأماكن لعقد مثل هذا المؤتمر، إذ يمكن للمسلمين أن يعبروا بحرية عن آرائهم بدون الخوف من العقاب".
وقال البيان إن المنظمين قضوا وقتا طويلا من التفكير قبل الاستقرار على هذا العنوان غير المألوف. وأضاف قائلا:"قد يشعر بعض المسلمين بالإهانة بسبب هذا العنوان أو ربما يعتبروا ذلك سبا للإسلام. ليس ذلك غرضنا. لكن مع هذا ستعتبر هذه الردود وردود الأفعال مساعدة في إثبات وجهة نظرنا وهي انه على المسلمين أن يتخطوا تلك المشاعر من أجل أن يتمكنوا من مواجهة القضايا الحالية".
وفي حديثه لـ"العربية. نت"شرح د. أحمد صبحي منصور منهج الاصلاحيين بقوله"بدأت العمل في هذا الموضوع عام 1977 والآن توسعت حركة القرآنيين فترى فيها من هم من الهند وتركيا".
وأضاف"حركة القرآنيين توسعت كثيرا حاليا وتخطت الحواجز خاصة مع وجود الانترنت، وأقدرهم حاليا بـ10 آلاف دارس وباحث وكاتب".
وأكد أن الحركة الاسلامية التركية"بدأت حاليا تأخذ وجهة نظر الحركة القرآنية بشأن الأحاديث، حيث نقرأ أنهم يحاولون عمل نوع من التنقية لها، وهذه المرحلة بدأتها شخصيا عام 1977 ولكني انتهيت الى استبعادها كلها".
وبرر ذلك بقوله"عندما تقوم بعملية التنقية فهذا معناه الطعن في قدسية البخاري لأنه يناقض نفسه في الصفحة الواحدة مرتين، ومعنى أن تنزله من عليائه وتعامله كمؤلف فأنت اذن تحوله من دين إلى فكر، فإذا دخلت فيه سترى تناقضات".
بدأنا قبل 31 سنة
(يُتْبَعُ)