ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 04:51] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الإشكالات التي لم أجد لها جوابا ما أعلمه عن الإمام أحمد وتكفيره لأحمد بن دؤاد وغير ه من أئمة المعتزلة، وتكفيره لهم كان تكفيرا عينيا، وكلا مه فيهم كان شديدا، وبالمقابل، ما يعلم عن الإمام احمد أنه لم يكفر المأمون، مع انه حامي هذه العقيدة بسيفه وسلطانه، ولم يكتف المأمون بالقول بخلق القرآن، بل كان يدعو إليه، ويوالي ويباري فيه، وأمر الجاحظ براءة كتب الاعتزال بعد صلاة الجمعة، ونصب المشانق وهيأ الجلادين للتصدي لكل من خالف هذه المقالة، واغدق الجوائز والصلات على من اعتقد هذه العقيدة، ومع هذا كله ذكر شيخ الإسلام أن الإمام احمد دعا له واستغفر لما مات، ولو كان كافرا ما فعل ذلك، فما هو المناط الذي تحقق في ابن دؤاد ولم يتحقق في المأمون؟ ام ما هو المانع الذي قام بالمأمون ولم يقم بابن دؤاد؟
أريد جوابا علميا مقنعا ونقاشا مثمرا ممن الإخوة بارك الله فيهم.
ـ [المسندي] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 06:29] ـ
هناك موضوع كتب في المجلس وهو ان الامام قد كفر المأمون على الصحيح كما نقل ذلك الخلال في السنة.
ـ [أبو شعيب] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 07:12] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
فإن ما بدأ به الإمام أحمد في معتقده هو تكفير الجهمية كطائفة دون الحكم على أعيانها بالكفر .. ثم انتهى به الأمر إلى أن حكم على دعاتها ورؤسها بالكفر، وعلى مقلديهم وجهلتهم بالفسق .. فعليه، كفّر المأمون بعد موته، وكفّر ابن دؤاد .. وكفّر غيره من الأئمة بشر المريسي وغيرهم.
وكما قال الأخ المسندي، فقد نوقش هذا الموضوع من قبل في المنتدى
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 12:25] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكما لكن أود لو دللتموني على الرابط، ثم إن شيخ الإسلام لا زال يؤكد في غير ما موضع أن الإمام أحمد لم يكفر المأمون، ويستدل بذلك على أن ليس كل من قال أو فعل كفرا كفر.
ـ [أبو عبد الرحمن المغربي] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 01:44] ـ
من المفروض أن لا يُنزل قول إبن تيمية منزلة اليقين في هذه الحادثه لعدم اعتماده على النقل لأن التعويل في هذا المقام لا يكون الا على النقل الصحيح.
بعض الكتاب تبلغ به الثقة بما يقوله ابن تيمية-و هو أهل لذلك- حد الشطط
سيما اذا كان فيما يؤيد مذهبه فيقع فيما كان في غنية عنه
مثال ذلك:
كثير من الكتاب يستدل لمذهبه في مسألة العذر بالجهل بقول ابن تيمية:
"وكذلك الشافعى لما قال لحفص الفرد حين قال القرآن مخلوق كفرت بالله العظيم بين له أن هذا القول كفر ولم يحكم بردة حفص بمجرد ذلك لأنه لم يتبين له الحجة التى يكفر بها ولو اعتقد أنه مرتد لسعى في قتله وقد صرح في كتبه بقبول شهادة أهل الأهواء والصلاة خلفهم"
و ابن تيمية نفسه القائل:
"فلما ناظر الشافعي وقال له القرآن مخلوق قال له الشافعي كفرت بالله العظيم ذكره ابن ابي حاتم في الرد على الجهمية قال كان في كتابي عن الربيع بن سليمان قال حضرت الشافعي أو حدثني أبو شعيب الا أني أعلم أنه حضر عبدالله بن عبدالحكم ويوسف بن عمرو بن يزيد فسأل حفص عبدالله قال ما تقول في القرآن فأبى أن يجيبه فسأل يوسف بن عمرو فلم يجبه وكلاهما أشار إلى الشافعي فسأل الشافعي فاحتج عليه وطالت فيه المناظرة فقام الشافعي بالحجة بأن القرآن كلام الله غير مخلوق وكفر حفصا الفرد قال الربيع فلقيت حفصا في المسجد بعد هذا فقال أراد الشافعي قتلي"
وقال كذلك:
"وحفص الفرد لما ناظر الشافعى في مسألة القرآن وقال القرآن مخلوق وكفره الشافعى كان قد ناظره بهذه الطريقة"
فابن تيمية و إن كان من كبار علماء الاسلام فكلامه يجري عليه ما يجري على كلام غيره من أهل العلم.
فعلى ماذا اعتمد ابن تيمية لنفي تكفير الامام أحمد للمأمون؟!
هذا ما يجب السؤال عنه
ـ [أبو عبد الله النجدي2] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 02:40] ـ
لكن أود لو دللتموني على الرابط،.
لو دللتمونا على الرابط وبارك الله فيكم ...
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 06:37] ـ
من المفروض أن لا يُنزل قول إبن تيمية منزلة اليقين في هذه الحادثه لعدم اعتماده على النقل لأن التعويل في هذا المقام لا يكون الا على النقل الصحيح.
لكن شيخ الإسلام عزز قوله بقرينة، وهو استغفار الإمام للمأمون وترحمه عليه، ولا يستغفر ويترحم على كافر.
ـ [أبوعبيدة الغريب] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 08:29] ـ
الرابط
ـ [أبوعبيدة الغريب] ــــــــ [25 - Jul-2008, مساء 08:36] ـ
لتكتمل الصورة
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [27 - Jul-2008, صباحًا 01:18] ـ
بارك الله فيك أخانا أبا عبيد على الروابط
(يُتْبَعُ)