فهرس الكتاب

الصفحة 6829 من 28557

ـ [أبو محمد التونسي] ــــــــ [08 - Apr-2008, صباحًا 08:37] ـ

مع العلم أني لا أؤمن بحقوق الإنسان الموجودة الآن و لا بقوانينها الطاغوتية أقدم لكم نموذجا لأحد البلدان الزاعمة لحقوق الإنسان و هي النمسا

مأساة محمد وزوجته منى في جوانتنامو النمسا

[بقلم: د. هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن) ]

بسم الله الرحمن الرحيم

مأساة محمد وزوجته منى في جوانتنامو النمسا

(وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)

بقلم د. هاني السباعي

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية

تلقى مركز المقريزي رسالة من الأخ محمد محمود (عمره 23 سنة) نجل الشيخ شوقي محمد يتكلم عن الحكم الجائر الذي لفقته أجهزة الأمن النمساوية له ولزوجته والمعاملة المهينة لهما من تعذيب وسجن انفرادي في دولة تعلن جهارًا أنها تحترم حقوق الإنسان!! ولما كانت الرسالة شافية كافية ننشرها كما وردت إلينا لعل أصحاب الضمائر والعقول في النمسا والاتحاد الأوروبي يقومون بالتحقيق في هذه الأفعال الخسيسة التي تقترفها قوات الأمن النمساوي في زوجين بريئين!

نص الرسالة

يقول الله تعالي (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (البروج:8)

أنا الأسير محمد محمود القابع في السجن ظلمًا وعدوانًا في النمسا.

أعتقلت أنا وزوجتي مني سالم بعد زواجنا بعشرة أيام فقط، بتهمة الإرهاب!! تم إعتقالنا يوم 12/ 9 /2007 بطريقة وحشية، فبدون سابق إنذار إقتحم المنزل أكثر من 40 جندي من القوات الخاصة"كوبرا"حيث تم تفجير باب المنزل وإلقاء قنابل الدخان داخله وتكسير أبواب الغرف وتدمير محتويات البيت، إنهال علي الجنود بالضرب والسب وسب الإسلام بعد أن كبلوني،.وتم حجز أمي المريضة في إحدي الغرف يحيط بها مجموعة من الجنود وهم مشهرين سلاحهم في وجهها، ونفس الشئ حدث مع أخي الصغير الذي حجزوه في غرفة أخرى!!

أما زوجتي فكانت عند أهلها، وفعلوا نفس الشئ معها حيث إقتحم الجنود المنزل وكسروا محتوياته ثم إقتحموا غرفة النوم وكانت زوجتي نائمة وأجبروها علي الوقوف مصوبين إليها أسلحتهم، دون السماح لها بأن تستر نفسها وتلبس حجابها ... ثم أخذوا كل منا إلي المعتقل!!

كل هذا حدث دون أن يخبرنا أحد منهم عن سبب القبض علينا بهذه الطريقة الإجرامية، بل لم يطلعونا علي أمر القبض علينا الصادر من النيابة!!

وفي السجن حبسوني في زنزانة إنفرادية وكذلك فعلوا مع زوجتي، ثم بدأت مرحلة التحقيقات والتي رافقها حلقات التعذيب بمختلف الوسائل!!

في اليوم الأول من الاعتقال وضعوني في زنزانه ودخل علي 7 جنود من ضمنهم أربعة شرطيات .. ثم قاموا بتكبيلي وضربي ثم نزعوا عني ثيابي تمامًا وجلسوا يضحكون وهم يقولون .."نحن نعرف ما هو أكثر شئ يهينكم أيها المسلمين الملاعين"؟!

في العشرة الأيام الأولى مُنعنا من النوم إلا نادرًا .. كان الجنود يمروا علي كل منا كل ساعة في الليل ويجبرونا علي الوقوف حتى لا ننام .. وفي الصباح يتم إستدعائنا للتحقيق كل علي حدة، بعد أن يكون قد بلغ منا الجهد منتهاه!!

ويبدأ التحقيق وسط مجموعة من رجال المخابرات بصفاتهم القاسية والغليظة، وتنهال علينا الأسئلة من عشرات الملفات الموجودة أمامهم، وعلينا الإجابة بالتفصيل، وإذا أنكرنا شئ مما ينسبوه إلينا ينهالوا علينا بالسباب والضرب!!

وفي إحدى الليالي دخل زنزانتي أحد الحراس وكنت أصلي، فأمرني بقطع صلاتي فلم ألتفت إليه .. فقام بسحبي بقوة من شعري ثم إنهال علي ضربًا بعصاة ثم رطمني بالحائط حتى سال مني الدم ..

أما زوجتي فكانوا يدخلون عليها ويأمرونها بخلع حجابها .. فترفض فيهددونها ويسخرون منها ومن الإسلام ... كانوا يضربونها ويدفعونها علي الأرض ولم يراعوا أنها حامل، وبسبب هذا التعذيب المتواصل أسقط الحمل وذلك في شهر نوفمبر الماضي ... حتي وهي مريضة لم يرحموها، ففي إحدي المرات كانت زوجتي مريضة بالحمى، فاستغلت مأمورة السجن الفرصة وأجبرتها على الوقوف في العراء في باحة السجن لأكثر من ساعتين والجليد يتساقط وكانت درجة الحرارة 10 تحت الصفر!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت