فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو الحارث السلفي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 06:41] ـ
قال الشيخ عبدالرحمن البراك:
"وأما ما نسب إلى الشيخ ناصر الألباني- رحمه الله - أنه يكفّر من يستغيث بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ويعده مشركًا، ففي هذا مجازفة وافتراء على الشيخ، فإن هذا من رمي البريء فهو إفك وبهتان،"
فالشيخ - رحمه الله - من العلماء المحققين في عقيدة السلف، فلا يكفّر إلا من كفرّه الله ورسوله -عليه السلام-،
والتوسل والاستغاثة التي أنكرها الشيخ ليست الاستغاثة به في حياته، ولا الاستغاثة به يوم القيامة، وإنما الاستغاثة به ودعاءه وطلب الحوائج منه بعد موته عند قبره أو بعيدًا عن قبره، كما يفعل الذين يستغيثون به - صلى الله عليه وسلم - وينادونه في الشدائد قائلين: (يا رسول الله المدد، أو انصرني على عدوي أو اشفني، أو اشف مريضي، كما يفعلون مثل ذلك مع من هو دون النبي - عليه الصلاة والسلام - من أولياء الله، بل قد يفعلونه مع من لا يعرف بولايته لله، أو من يعرف بالفسق والفجور، ممن يدعى لهم الصلاح وليسوا بصالحين، فليعلم أن ما نسب إلى الشيخ من ذلك كذب وبهتان،
وليُرجع إلى كتبه التي بيّن فيها حقيقة المسألة وفصلها، مثل كتاب"تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد"، ومقالاته في التوسل التي جمعها الأستاذ عيد عباس وغير ذلك، من مؤلفاته التي يقرر فيها مذهب أهل السنة والجماعة في توحيد العبادة وغيره، ويفرق فيه بين التوسُّل والاستغاثة الجائزين أو الممنوعين،و الواجب على المسلم إذا سمع بما لا يعلم ثبوته تثبَّتَّ وتبيّن، كما قال - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا .... } الحجرات6.""
المصدر: موقع الشيخ
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 06:44] ـ
جزاك الله خيرا
ونفع بالشيخ البراك
ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 07:56] ـ
جزاك الله خيرا
ونفع بالشيخ البراك
ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 08:54] ـ
قال الشيخ: (( وأما ما نسب إلى الشيخ ناصر الألباني- رحمه الله - أنه يكفّر من يستغيث بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ويعده مشركًا، ففي هذا مجازفة وافتراء على الشيخ ) )..
وقال أيضا: (( والتوسل والاستغاثة التي أنكرها الشيخ ليست الاستغاثة به في حياته، ولا الاستغاثة به يوم القيامة، وإنما الاستغاثة به ودعاءه وطلب الحوائج منه بعد موته عند قبره أو بعيدًا عن قبره، كما يفعل الذين يستغيثون به - صلى الله عليه وسلم - وينادونه في الشدائد .... ) )..
أيُقصد: (أن من يستغيث بالرسول - صلى الله عليه وسلم - حال حياته، مع قدرته على ذلك، لا يكفّر ولا يعد مشركا) ؟
فالذي بهتَ الشيخ الألباني - رحمه الله - إنما كان كلامه عامّا، ولم يفصّل في المسألة؛ لذلك يستخلص من كلام الباهت: (أن من يستغيث بالنبي - صلى الله عليه وسلم - سواء كان حيا أم ميتا، قادرا أم لم يكن قادرا، فإنه يكفّر) ، أليس كذلك؟
أرجو الإفادة، بارك الله فيكم ..
ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 09:41] ـ
الجواب على سؤالكم الأول بنعم.
والجواب على سؤالكم الثاني بلا , لأن الإستغاثة بأحد وهو حيٌّ وقادر جاز بالاتفاق، قال الباري جل علاه: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ / أما الإستغاثة بأحد بعد مماته كالاستغاثة بالرسول أو أحد الأولياء عند القبر , وهذا مقصد العلماء بل الواضح من كلام الشيخ البراك والألباني - رحم الله الميت وحفظ الله الحيّ - وهنا أنبّه بشئ مهم:
أقول: قد يقول أحد العلماء مقالا أو قد يشرح كتابا، وفي الكتاب نفسه شيئا يخالف منهج أهل السنة والجماعة فحينئذ الشيخ لا يعلّق شيئا. فيستيقظ الجهلة والنكرة لمثل هذا الموقف ويقولون: انظروا كيف أقرّ الشيخ وغير ذلك!
فالجواب: أن الشيخ قد لا يعلّق على المخالفة لأنه يكون قد علّق على موضع الخلاف في موضع آخر أو يكون ألّف في ذلك كتابا ومن تلكم الأمثلة:
لما شرح الإمام ابن باز - رحمه الله - فتح الباري لابن حجر (ووصل عند مسألة الإيمان ولمّا قال العمل شرط كمال في الإيمان - وهذا معلوم أنه قول مخالف لأهل السنة والجماعة بحتا. فالشيخ لم يعلق شيئا عند هذا الموضع وقالوا ما قالوا، ثم سألوا الشيخ فقال لهم: أنا بيّنت هذا وفصّلته في موضع آخر، وغير ذلك من الأمثلة.
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 10:34] ـ
جزاك الله خير .. ورحم الله الامام الالباني واسكنه فسيح جناته.
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 10:49] ـ
جزاكم الله خيرا
رحم الله الشيخ الألباني وأسكنه فسيح جنانه وزاده الله درجات ورفعة في الدنيا والآخرة
(يُتْبَعُ)