ـ [عبد المعز الشامي] ــــــــ [12 - Apr-2008, مساء 11:48] ـ
م/مقبرة جماعية في المحمودية
اليوم اكتشفت القوات الأمريكية أكثر من (70 جثة) في عدة مقابر جماعية داخل قضاء المحمودية ودعت القوات الأمريكية الأهالي السنة للتعرف عليها.
وقد منع آمر اللواء الرابع العميد ركن (علي المفرجي) الفضائيات من الدخول التصوير.
وقد اتهم الأهالي (قائد الجيش العراقي العميد ركن علي المفرجي ومكتب الأمن الوطني ومكتب مليشيات جيش المهدي) بهذه المقابر.
ولمزيد من المعلومات الاتصال بالهواتف التالية:
موبايل:07905551427
موبايل:07905770032
مكتب حقوق الإنسان
مكتب حقوق الانسان - المقر العام
العثور على مقبرة جماعية بمنطقة المحمودية تضم عشرات الجثث من ضحايا جيش المهدي .. !
2008 - 04 - 11:: الجزيرة نت::
عدد القراء 214
مقبرة جماعية
من جهة أخرى قال الجيش الأميركي إن جنودا عراقيين اكتشفوا مقبرة جماعية تضم 33 جثة في منزل بمدينة المحمودية جنوبي بغداد.
وأوضح الجيش في بيان أن الجثث المكتشفة دفنت منذ أكثر من عام, مضيفا أن الجيش العراقي يمشط المنطقة بأسرها بحثا عن مقابر محتملة أخرى.
هذا وبلغ الرابطة العراقية من أحد أصدقاءها أن المقبرة تضم أعدادًا كبيرة من الجثث وهم جميعا من ضحايا جيش المهدي ..
اشار متحدث في قناة بغداد الفضائية الى ان عملية بحث عن المقابر الجماعية جارية في المحمودية و اضاف ان من المتوقع ان تضم المقابر قرابة الف شهيد و قال ان من بين الشهداء شابة ترتدي ملابس الزفاف
ـ [عبد المعز الشامي] ــــــــ [15 - Apr-2008, مساء 03:12] ـ
الأحد 6/ 4/1429 هـ - الموافق13/ 4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:34 (مكة المكرمة) ، 8:34 (غرينتش)
مقابر جماعية
من جهة أخرى ذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن السلطات الأمنية العراقية تمكنت -استنادا إلى ما وصفته اعترافات أشخاص ينتمون لمليشيات مسلحة شيعية- من العثور على 15 جثة جديدة في مقبرة جماعية جنوب العاصمة بغداد، هي الثانية التي يتم اكتشافها خلال أسبوع.
ونقلت المصادر نفسها عن الجيش الأميركي قوله إن المقابر الجماعية التي تم اكتشافها الخميس والسبت في مدينة المحمودية، هي الأولى من نوعها التي يتم العثور عليها جنوب بغداد.
وبحسب ما ذكره مسؤولون في الجيش العراقي، تم اكتشاف هذه المقابر في أعقاب اعتقال قادة إحدى المليشيات المسلحة الشيعية واعترافهم بقتل عشرات المدنيين العراقيين من السنة وخصومهم من الشيعة ودفن جثثهم في منازل مهجورة والحقول المجاورة.
وتم العثور على 13 جثة من أصل 15 على مقربة من مكتب محلي للتيار الصدري، في حين عثر على الجثتين الباقيتين في منطقة مجاورة، كما ورد على لسان أحد مسؤولي مدينة المحمودية.
ونقل عن سكان المنطقة قولهم بأن المنازل المهجورة التي تم العثور على عدد من الجثث فيها يوم الخميس الماضي، كانت تستخدم من قبل عناصر جيش المهدي كمراكز اعتقال.
ـ [عبد المعز الشامي] ــــــــ [15 - Apr-2008, مساء 03:20] ـ
بيان رقم (59) حول المقابر الجماعية المكتشفة في المحمودية
يوم بعد يوم تتكشف الحقائق عن الجرائم البشعة التي قامت بها المليشيات الإرهابية والتي لا تزال تقوم بها ضد أبناء شعبنا العراقي الصابر، يوما بعد يوم تثبت الأحداث صحة ما ذهبت إليه جبهة التوافق في مطالبتها للجهات المسؤولة ألى تحمل مسؤولياتها اتجاه الشعب العراقي في حمايته من المجرمين والخارجين على القانون وحصر السلاح بيد الدولة وتطهير الأجهزة الأمنية من العناصر الفاسدة والعناصر الطائفية، ولكن وللأسف كانت الاستجابة متأخرة إذ ذهب ضحية إجرام هذه العصابات آلاف الأبرياء من أبناء الشعب العراقي بمجازر جماعية دموية كان آخرها المقبرة الجماعية التي اكتشفت في قضاء المحمودية والتي تضم جثث العشرات من الشهداء الذين قتلوا بوحشية لم يسبق لها مثيل ودفنوا في أماكن لا تبعد عن محلات سكن المواطنين إلا بضع عشرات من الأمتار والأدهى والأمر من ذلك أنها كانت قريبة من السيطرة الرسمية للقوات الأمنية في الحي العسكري في المحمودية, وكانت الجثث معصوبة الأعين وموثوقة الأيدي بل منهم من وجد حتى بملابس الزفاف ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إن هذا المشهد يذكرنا بمناظر أخرى شهدها العراق في الحقب السابقة بنفس الأسلوب ولكن بشخوص ومسميات جديدة.
وفي الوقت الذي تثمن الجبهة الموقف الأصيل لأبناء العشائر العراقية الذين كانوا عونا في الكشف عن هذه المقبرة الأمر الذي إن دل على شيء فإنما يدل على عظم الوحدة والتماسك بين أبناء شعبنا ووقوفه صفا واحدا أمام كل قوى الظلام والإجرام.
فأن الجبهة التي يعتصر قلوب أعضائها الألم والحزن لهذه الإبادة الجماعية البشعة تتقدم بخالص تعازيها إلى عوائل الشهداء.
كما وتطالب الجهات الحكومية بأجراء تحقيق عاجل وشامل في ملابسات هذه الجريمة وكشف الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل وإعلان النتائج والكشف عن مصير الآلاف من المفقودين اللذين لم يعرف مصيرهم لحد ألان.
وأخيرا فأن جبهة التوافق تعاهد أبناء الشعب العراقي الأبي أنها ستظل دائما أمينة على مصيرهم راعية لمصالحهم ومطالبة بكل حقوقهم في الأمن والأمان والحرية والسلام والعيش الكريم.
جبهة التوافق العراقية
6 / ربيع الثاني / 1429 هـ
13 / نيسان / 2008 م
(يُتْبَعُ)