فهرس الكتاب

الصفحة 11891 من 28557

مفاهيم تبليغية. . . . 5 - تحريك الإيمان في الأمّة و تحريك الأمّة للإيمان.

ـ [خلوصي] ــــــــ [21 - Oct-2008, مساء 05:48] ـ

السلام عليكم و رحمة الله ..

بسم الله و الحمدلله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله الطيبين الطاهرين ... و من تبعهم بإحسان.

إخوتي الكرام:

هنا سنتباحث معًا حول هذا المفهوم الكبير و دور"جهد"التبليغ الخاص جدا فيه .. ؟

و فيه سيتبدّى لنا جليّا بإذنه تعالى كيف أن مظهرًا آخر من المظاهر التي ينفّر بسببها عن هذا"الجهد": و هو ما يعبرون عنه تارة ب"لم ينبغ فيهم عالم منذ خمسين سنة"و تارة بقولهم جهلة ... و سذّج ... و لا يطلبون العلم ... هو علامة على فقه عميق و إخلاص كبير؟؟!!

فهل من أخ يبدأ المسألة بما عنده من علم يتعلّق بها ... ؟

أو هل من أخ يبدؤها بالانتظار استكناهًا لحقائق قد بدأ مما مضى في إدراكها عن هذا"الجهد"فيكون بانتظاره هذا و بما سكت عنه من قبل أمام دعاوىً كبيرة ما كان أسهل عليه من قبل أن يهجم عليها مسفّها أصحابها من أمثال"كلما كثر فينا المبتدعة و الشركيون كان أفضل"... فيكون بذلك علامة جديدة سلبية على الظلم الذي ارتكبوه بحق أولئك القوم الذين يتركون أموالهم و ديارهم و أهليهم ... في سبيل هذا الدين ... و في سبيل إيصاله للعالمين؟؟!!

هذا للتحفيز .. و كذلك لأن ما معي من وقت قد انقضى فعذرًا من المشرفين ... و ليعتبروه أسلوب هذا العاجز الفقير.يضطر إليه من حين إلى حين!!

ـ [أحمد أبو المنذر] ــــــــ [21 - Oct-2008, مساء 06:45] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الخلوصي وفقك الله لما يحب ويرضى

لعل الموضوع الذي سيناقش هو مفهوم إحياء جماعة التبليغ لجهد النبي صلى الله عليه وسلم وجهد الأنبياء والرسل في الدعوة إلى الله.

إذا كان هذا هو ما عنيته فاعلمنا كي نشارك بما عندنا والله الموفق

ـ [خلوصي] ــــــــ [21 - Oct-2008, مساء 09:09] ـ

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته:

اهلًا بالأخ العزيز ... إذن بدأتها يا أبا المنذر ... حياكم الله ..

نعم يا أخي صحيح على العموم ... و لكن هنا نناقش المفاهيم واحدة واحدة .. و هذا المفهوم الآن هو في شيء خاص من هذا الجهد بل هو لبّه و لبابه ... ؟!

إنه إذا مورس بالشروط الكاملة التي أولها القلبية جاء من بعده بالخير كله الذي نبحث عنه ... من علماء و محسنين .... و قارئين و حافظين .... و مشاريع و إذاعات و كتب و فضائيات ... و ما شئت من عمارات حقيقة و مجازًا ... ؟؟!!

تفضل أيها الحبيب ... هات ما عندك ... فانا والله سريع التعب ... ذلك لأنني لست كابن باز الباز ... قيل له: كيف استطعت كل هذا؟ قال: إذا كانت الروح تعمل فإن الجوارح لا تكل!!! و الخلوصي المسكين يقارن نفسه بابن باز!!!!

السيف تنقص قدره .... إن قلت إن السيف أمضى من العصا؟! و لكنها ضرورة التمثيل!! فسامحوني يسامحكم الله.

ـ [خلوصي] ــــــــ [09 - Nov-2008, صباحًا 07:18] ـ

و تحريك الأمة للإيمان هو غير تحريك الإيمان في الأمة؟!

و والله لو كان عندي وقت لفصلت لكم الأمر تفصيلا عجيبا .. !؟

و مع ذلك فسأذكر لكم خلاصة عنه قد لا تفهم جيدا كغيرها من الخلاصات لأن شدة الغفلة لها أحكام عجيبة لا يتحمّلها"الفقيه"؟!!

و لكن هذا بعد تحريض أذهانكم يا أيها السادة و السيدات.

ـ [ابن رشد] ــــــــ [10 - Nov-2008, صباحًا 01:32] ـ

اخي خلوصي المحترم:

بعض سياق كلامك لاأفهمه صراحة ....

فحبذا تتنزل _لامثالنا_لنفهم كلامك

والله أعلم

ـ [خلوصي] ــــــــ [11 - Nov-2008, صباحًا 06:57] ـ

يا سيدي أستغفر الله ... إنما أتقصد التحريض أحيانا بالإلغاز و بمصطلحات خاصة فمن البدهي أن يكون ذلك غير مفهوم إلا مني!!

و أما قصدي بأحكام لا تفهم فهي بسبب طبيعة المسائل المدروسة و طبيعة العصر المستدعية لفقه غريب قد يصل جزاؤه إلى حد تكفير البعض لصاحبه!!؟؟

فيا ليتكم توضحون أخي العزيز: أهذا ما تقصونه أم عموم أسلوبي ... أم طبيعة المسائل ... ؟

و جزاكم الله خيرا على التواصل.

تنبيه:):

إن لم تتحرض الأذهان للتخمين و"التحزير"فلن أبين شيئًا ...:) نعم فأنا و الله سريع الكسل ... بطيء العمل ... أحتاج من يأخذ بيدي و يشجعني و يلاطفني و يمازحني ... في جو الحوار!!:)

ـ [ابن رشد] ــــــــ [13 - Nov-2008, صباحًا 09:32] ـ

قصدي أسلوبك في الكلام غير مفهوم

ـ [خلوصي] ــــــــ [13 - Nov-2008, صباحًا 09:53] ـ

قصدي أسلوبك في الكلام غير مفهوم

على عيني يا سيدي ... سأحاول مع لساني ... و بارك الله فيكم.

فأما تحريك الإيمان في الأمة:

فأن يتحرك فيحرك صاحبه إلى أنواع الواجبات و الكمالات ,,,,,

فهذا رجل كان غافلا فصار يطلب العلم ... و ارتاح إليه ... ثم وقفت همته عنده ..

و هذا آخر كان بخيلا .... فازداد إيمانا فبنى لذلك الطالب و رفقته .... و زودهم ..

وهكذا .... و هكذا

و أما تحريك الأمة للإيمان:

فأن يتحرك الإيمان في صاحبه أولا ثم لا يكتفي بالقدر الذي سبق في هؤلاء ....

بل يثور ...

و يثور حتى يبكي على أحوال الأمة و العالم كل يوم ...

فيدفعه الإخلاص و الاستبصار الأعظم إلى أن يبقى في نظر القوم ذلك

"الجاهل"الذي يجوب الآفاق ....

ما دامت الحاجة ماسّة إلى ذلك"الجهل"!!!!!!!!!!!!

ذلك العلم الحقيقي الذي يقول:

إنه مهما كانت هذه الأعمال أو تلك جليلة .... فتذكروا - و من منظار الحريق العالمي -أن:

الدعوة أم الأعمال!!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت